عدوى الخميرة المهبلية: الأعراض والأسباب والعلاج
Vaginal Candidiasis
عدوى الخميرة المهبلية التهاب فطري شائع جداً يسبّبه فرط نموّ فطر الكانديدا في المهبل. أعراضه حكّة وحرقة وإفرازات بيضاء سميكة واحمرار. ليس عدوى منقولة جنسياً غالباً. يُعالَج بمضادات فطرية موضعية أو فموية، وغالباً يستجيب بسرعة. تكراره المتكرّر يستحقّ تقييماً للأسباب المهيّئة.
ما هو عدوى الخميرة المهبلية؟
عدوى الخميرة المهبلية، أو داء المبيضات المهبلي، التهاب فطري شائع جداً يصيب المهبل والمنطقة المحيطة به، ويسبّبه فرط نموّ نوع من الفطريات يُسمّى الكانديدا. وهذا الفطر موجود طبيعياً بكميات قليلة في المهبل ضمن توازن دقيق مع البكتيريا النافعة، لكن عند اختلال هذا التوازن وتكاثره بشكل مفرط تظهر العدوى. وتُعدّ من أكثر أسباب الانزعاج المهبلي شيوعاً، وتُصاب بها أغلب النساء مرّةً على الأقلّ في حياتهنّ.
أبرز أعراض عدوى الخميرة المهبلية: حكّة شديدة في المهبل والفرج، وحرقة (خصوصاً أثناء التبوّل أو العلاقة)، وإفرازات مهبلية بيضاء سميكة تشبه الجبن غالباً دون رائحة كريهة قويّة، واحمرار وتورّم في المنطقة. وتزداد فرص الإصابة بها مع عوامل تخلّ بتوازن المهبل، منها: استخدام المضادات الحيوية (التي تقتل البكتيريا النافعة)، والحمل، ومرض السكري غير المضبوط، وضعف المناعة، والرطوبة والملابس الضيّقة، وتغيّرات هرمونية. ومن المهمّ معرفة أن عدوى الخميرة المهبلية ليست في العادة عدوى منقولة جنسياً، ويمكن أن تصيب النساء غير النشطات جنسياً.
تستجيب معظم حالات عدوى الخميرة المهبلية للعلاج بسرعة وفعالية. ويعتمد العلاج على مضادات الفطريات، إمّا موضعية على شكل كريمات أو تحاميل مهبلية، أو دواء فموي بجرعة يحدّدها الطبيب. ومن المهمّ التأكّد من التشخيص، لأن أعراض الحكّة والإفرازات قد تتشابه مع التهابات أخرى (كالتهاب المهبل البكتيري أو عدوى منقولة جنسياً) لها علاج مختلف، لذا يُنصح بمراجعة الطبيب بدل العلاج الذاتي المتكرّر خصوصاً عند أوّل إصابة أو عدم اليقين. أمّا تكرار العدوى بشكل متكرّر (أربع مرّات أو أكثر في السنة) فيستوجب تقييماً للبحث عن سبب مهيّئ كالسكري وعلاجه، وقد يحتاج خطّة علاجية أطول. وللوقاية يُنصح بتجفيف المنطقة جيداً، وتجنّب الغسول المهبلي والمنتجات المعطّرة، وارتداء ملابس قطنية، وضبط السكري.
الأعراض
- حكّة شديدة في المهبل والفرج.
- حرقة (خصوصاً أثناء التبوّل أو العلاقة).
- إفرازات بيضاء سميكة تشبه الجبن غالباً دون رائحة قويّة.
- احمرار وتورّم في المنطقة.
الأسباب
- فرط نموّ فطر الكانديدا الموجود طبيعياً في المهبل عند اختلال التوازن.
- استخدام المضادات الحيوية، والحمل، والسكري غير المضبوط.
- ضعف المناعة، والرطوبة والملابس الضيّقة، وتغيّرات هرمونية.
- (ليست عادةً عدوى منقولة جنسياً).
التشخيص
- التقييم السريري للأعراض وفحص المنطقة.
- فحص عيّنة من الإفرازات عند الحاجة للتمييز عن التهابات أخرى.
- تقييم السكري عند التكرار المتكرّر.
العلاج
مضادات الفطريات
- كريمات أو تحاميل مهبلية موضعية.
- أو دواء فموي بجرعة يحدّدها الطبيب.
عند التكرار المتكرّر
- تقييم سبب مهيّئ (كالسكري) وعلاجه، وأحياناً خطّة علاجية أطول.
يُنصح بتأكيد التشخيص مع الطبيب بدل العلاج الذاتي المتكرّر. هذا المحتوى تثقيفي ولا يُغني عن استشارة الطبيب.
المضاعفات
- إزعاج وحكّة تؤثّر على جودة الحياة.
- تكرار العدوى عند وجود سبب مهيّئ غير معالَج.
- عدوى ثانوية من الحكّ الشديد.
الوقاية
- تجفيف المنطقة جيداً وتجنّب الرطوبة والملابس الضيّقة.
- تجنّب الغسول المهبلي والمنتجات المعطّرة.
- ارتداء ملابس داخلية قطنية، وضبط السكري.
متى تزور الطبيب؟
راجعي الطبيب عند أوّل إصابة أو عدم اليقين من التشخيص، أو إذا تكرّرت العدوى كثيراً (أربع مرّات أو أكثر سنوياً)، أو لم تتحسّن الأعراض بالعلاج، أو ظهرت رائحة كريهة أو ألم حوض أو حمّى (قد تدلّ على التهاب آخر). احجزي موعداً مع طبيب نساء عبر كلينكس جو.