التهاب عضلة القلب الفيروسي: الأعراض والأسباب والعلاج
Viral Myocarditis
التهاب عضلة القلب الفيروسي التهاب في عضلة القلب يسبّبه فيروس غالباً، فيضعف قدرة القلب على الضخّ ويسبّب اضطراب نظمه. أعراضه ألم صدر وضيق نفس وخفقان وتعب بعد عدوى فيروسية. تتراوح من خفيفة تتعافى تلقائياً إلى شديدة تهدّد الحياة وتحتاج رعاية عاجلة.
ما هو التهاب عضلة القلب الفيروسي؟
التهاب عضلة القلب الفيروسي هو التهاب يصيب العضلة القلبية (النسيج العضلي المسؤول عن ضخّ الدم)، وأكثر أسبابه شيوعاً هو العدوى الفيروسية. فعند إصابة الجسم بفيروس معيّن، قد يهاجم الفيروس أو الاستجابة المناعية له خلايا عضلة القلب مباشرةً، مسبّباً التهاباً يضعف قدرة القلب على الانقباض والضخّ بكفاءة.
تتفاوت شدّة المرض تفاوتاً كبيراً: فبعض الحالات خفيفة جداً وقد تمرّ دون أعراض واضحة وتتعافى تلقائياً، بينما تكون أخرى شديدة وتؤدي إلى ضعف حادّ في وظيفة القلب (فشل القلب) أو اضطرابات خطيرة في نظم القلب. وغالباً ما تظهر الأعراض بعد أيام إلى أسابيع من عدوى فيروسية (تنفّسية أو هضمية)، وتشمل ألماً أو ضغطاً في الصدر، وضيق نفس عند المجهود أو الراحة، وخفقاناً وتسارعاً في القلب، وتعباً غير معتاد، وأحياناً تورّم الساقين أو إغماء.
يُعدّ التهاب عضلة القلب من الأسباب المهمّة لمشاكل القلب عند الشباب الأصحّاء، وأحياناً للموت القلبي المفاجئ، لذا فإن الانتباه للأعراض القلبية بعد عدوى فيروسية مهمّ. ويعتمد التشخيص على تخطيط القلب الكهربائي وتحاليل إنزيمات القلب وتخطيط صدى القلب وأحياناً الرنين المغناطيسي للقلب. ويختلف العلاج بحسب الشدّة: فالحالات الخفيفة تحتاج راحة ومتابعة وتجنّب المجهود الشاقّ والرياضة فترةً، بينما تحتاج الحالات الشديدة رعاية في المستشفى وأدوية لدعم القلب وعلاج اضطراب النظم وفشل القلب. والكشف والعلاج المبكر يحسّنان النتائج، ومعظم الحالات الخفيفة تتعافى بشكل جيّد.
الأعراض
- ألم أو ضغط في الصدر.
- ضيق نفس عند المجهود أو الراحة.
- خفقان وتسارع أو اضطراب في نبض القلب.
- تعب غير معتاد وتورّم الساقين.
- إغماء في الحالات الشديدة.
الأسباب
- عدوى فيروسية (السبب الأكثر شيوعاً).
- مهاجمة الفيروس أو الاستجابة المناعية لخلايا عضلة القلب.
- أسباب أقلّ شيوعاً: بكتيريا، أمراض مناعية، بعض الأدوية والسموم.
التشخيص
- تخطيط القلب الكهربائي وتحاليل إنزيمات القلب.
- تخطيط صدى القلب لتقييم وظيفة الضخّ.
- الرنين المغناطيسي للقلب وأحياناً خزعة في حالات مختارة.
العلاج
الحالات الخفيفة
- الراحة وتجنّب المجهود الشاقّ والرياضة فترةً مع المتابعة، وكثير منها يتعافى تلقائياً.
الحالات الشديدة
- رعاية في المستشفى وأدوية لدعم القلب وعلاج فشل القلب واضطراب النظم.
- أجهزة دعم أو إجراءات متقدّمة في الحالات الحرجة.
هذا المحتوى تثقيفي ولا يُغني عن استشارة طبيب القلب.
المضاعفات
- فشل القلب وضعف وظيفة الضخّ.
- اضطرابات نظم القلب الخطيرة.
- تجلّطات أو اعتلال عضلة القلب المزمن، ونادراً الموت القلبي المفاجئ.
الوقاية
- الوقاية من العداوى الفيروسية (النظافة، التطعيمات).
- الراحة وتجنّب الرياضة الشاقّة أثناء العدوى الفيروسية والتعافي.
- الانتباه للأعراض القلبية بعد العدوى ومراجعة الطبيب.
متى تزور الطبيب؟
توجّه للطوارئ فوراً عند ألم صدر أو ضيق نفس شديد أو خفقان شديد أو إغماء، خصوصاً بعد عدوى فيروسية حديثة. الأعراض القلبية بعد العدوى لا يجب إهمالها. وبعد التقييم تابع مع طبيب قلب عبر كلينكس جو.