تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

ما الفرق بين الزراعة الذاتية والخيفية للخلايا الجذعية؟

إجابة سريعة

في الزراعة الذاتية تُستخدم خلايا المريض التي جُمعت سابقًا، وفي الخيفية تُستخدم خلايا متبرع مناسب. يختلف الهدف والمخاطر بحسب المرض والخطة. الخيفية قد توفر تأثيرًا مناعيًا ضد المرض لكنها تحمل خطر مهاجمة خلايا المتبرع لأنسجة المريض.

التفاصيل

الزراعة الذاتية

تتيح إعطاء علاج مكثف ثم استعادة تكوين الدم باستخدام خلايا الشخص نفسه. لا يحدث فيها عادة مرض الطعم ضد المضيف الناجم عن متبرع، لكنها قد تسبب عدوى ونزفًا وسمية أعضاء ومضاعفات أخرى، وقد يعود المرض لاحقًا.

الزراعة الخيفية

يتطلب الاختيار توافقًا نسيجيًا وتقييمًا للمتبرع؛ لا يقتصر الأمر على فصيلة الدم. قد يُختار قريب أو متبرع غير قريب أو مصدر آخر وفق الحالة. تُستخدم أدوية وخطط للحد من مرض الطعم ضد المضيف ومراقبة العدوى وعودة المرض.

لا توجد أفضلية مطلقة

تختلف الاستطبابات باختلاف المرض ومرحلته والعلاجات السابقة واللياقة وتوفر المتبرع. اسأل لماذا اختير هذا النوع، وكيف سيؤثر في مدة التعافي والخصوبة واللقاحات والعمل. لا تستنتج النوع المناسب من تجربة شخص لديه مرض مختلف.

اقرأ أيضًا: متى يحتاج المريض إلى زراعة الخلايا الجذعية أو نخاع العظم؟.

تنبيه: الإجابة هنا للأغراض التثقيفية ولا تُغني عن استشارة طبيب مختصّ يعاين حالتك بنفسه. لا تستخدمها للتشخيص الذاتي.

المراجع

  1. A guide to autologous stem cell transplant — University College London Hospitals
  2. Stem cell transplants in cancer treatment — National Cancer Institute
  3. Stem cell or bone marrow transplants — NHS