متى يكون التعرق المفرط بحاجة إلى علاج؟
التعرق الزائد الذي يعطل الحياة اليومية قد يكون فرط تعرق أوليًا أو ناتجًا عن مرض أو دواء. التعرق الجديد أو الليلي أو المعمم يستحق تقييم السبب. تتدرج الخيارات من مضادات التعرق إلى علاجات يحددها المختص حسب الموضع والحالة.
التفاصيل
ما التفاصيل المفيدة للطبيب؟
دوّن متى بدأ التعرق، وهل يصيب الإبطين أو الكفين أو القدمين أم كامل الجسم، وما إن يحدث أثناء النوم. اذكر الأدوية وأي خفقان أو نقص وزن أو حمى. لا يُفترض أن القلق هو السبب قبل مراجعة هذه التفاصيل.
خيارات تختلف حسب المكان
مضاد التعرق يقلل العرق، بينما مزيل الرائحة يستهدف الرائحة أساسًا. قد يوصي المختص بمستحضر أقوى أو علاج بالتيار الكهربائي الخفيف للكفين والقدمين، أو حقن البوتولينوم لحالات مختارة. للأدوية آثار جانبية، فلا تُستخدم وصفة شخص آخر.
وماذا عن الجراحة؟
تُناقش لبعض الحالات الشديدة بعد تقييم البدائل، وقد ينتج عنها تعرق تعويضي في مناطق أخرى. أما التعرق المفاجئ مع ألم صدر أو دوخة شديدة فيحتاج مساعدة عاجلة، ولا يُعامل كفرط تعرق مزمن معتاد.
اقرأ أيضًا: هل حقن البوتوكس آمنة وما العلامات التي تستدعي المساعدة؟.