تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

كم أحتاج من حمض الفوليك قبل الحمل وخلاله؟

إجابة سريعة

توصي جهات صحية بجرعة يومية قدرها ٤٠٠ ميكروغرام عند التخطيط للحمل وخلال أول ١٢ أسبوعًا للخطورة المعتادة، وتستخدم بعض الإرشادات نطاق ٤٠٠–٨٠٠. تحتاج حالات أعلى خطورة جرعة موصوفة يحددها الطبيب؛ لا تُعمم جرعة عالية على الجميع.

التفاصيل

لماذا نبدأ مبكرًا؟

يساعد حمض الفوليك، وهو شكل من فيتامين ب٩، على تقليل عيوب الأنبوب العصبي التي تتكون مبكرًا جدًا. ابدئي قبل الحمل إن أمكن؛ وإذا اكتشفتِ الحمل دون استخدامه، ابدئي الجرعة المناسبة بعد سؤال الصيدلي أو الطبيب بدل الشعور بأن الفرصة انتهت.

متى تتغير الجرعة؟

قد تؤثر سابقة حمل بعيب في الأنبوب العصبي أو السكري أو أدوية معينة في التوصية. تختلف الجرعات العالية بين الإرشادات؛ فالتوجيه البريطاني يذكر خمسة ملغ لحالات محددة. يختار الطبيب الجرعة والمدة وفق عوامل الخطورة والمعايير المحلية.

تحققي من العبوة

٤٠٠ ميكروغرام تساوي ٠٫٤ ملغ، وليست ٤ ملغ. راجعي محتوى مكمل الحمل قبل جمع منتجات متعددة. الغذاء المتنوع مفيد، لكنه لا يستبدل تلقائيًا المكمل الموصى به، ولا تُضاعفي الجرعات لتعويض الأيام الفائتة دون توجيه.

اقرأ أيضًا: هل يمكن أن يكون الحمل صحيًا مع السكري؟.

تنبيه: الإجابة هنا للأغراض التثقيفية ولا تُغني عن استشارة طبيب مختصّ يعاين حالتك بنفسه. لا تستخدمها للتشخيص الذاتي.

المراجع

  1. Pregnancy vitamins and supplements — NHS
  2. Folic acid safety, interactions, and health outcomes — CDC