
دكتور يولا كوفالينكا
دكتور أسنان متخصص في تقويم أسنان، جراحة الوجه والفكين، لب وعصب الأسنان، أمراض اللثة…
منصة طبية موثوقة في الأردن

التهاب اللثة التهابٌ سطحي محصور في نسيج اللثة سببه تراكم اللويحة الجرثومية على الأسنان وحولها، وعلامته لثة حمراء متورّمة تنزف عند التفريش أو الخيط، ورائحة فم غير مستحبّة، وإحساس بحكّة أو انزعاج عند حدّ اللثة. وأهمّ ما يميّزه أنه **قابل للشفاء الكامل**: العظم الحامل للسنّ لم يُصَب بعد، فإزالة السبب تُعيد اللثة إلى حالتها الطبيعية. أمّا إذا امتدّ الالتهاب إلى العظم فصار المرض التهاب دواعم السن، وهنا لا يُستعاد ما فُقد بالتنظيف وحده. العلاج ثلاثة أشياء متلازمة لا يُجزئ أحدها عن الآخر: إزالة الجير واللويحة في العيادة وتلميع الأسنان، وتدريب عملي على تقنية التفريش والخيط لأن معظم النتيجة يحدث في المنزل، ومعالجة العوامل التي تجعل التراكم أسهل — حشوة أو حافة تاج مخالفة، تسوّس بين الأسنان، أجهزة تقويم أو جسر قديم، تنفّس فموي، جفاف الفم، تغيّرات الحمل، وسوء ضبط سكّر الدم. وقد يُوصف غسول مطهّر لفترة محدودة كمساعد مؤقّت لا كبديل عن الفرشاة. خرافات شائعة يجب تصحيحها: النزيف عند التفريش ليس سبباً للتوقّف عن تفريش المكان — بل هو علامة الالتهاب، والتوقّف يزيده؛ نظّف بلطف بفرشاة ناعمة واستمرّ. ولا تكوِ اللثة ولا تفرك عليها ملحاً خشناً أو ليموناً أو مواد كاوية، فذلك يزيد الضرر ويؤذي الطبقة السطحية. ولا يُشخَّص التهاب اللثة من صورة على الهاتف. واستخدام الغسول المطهّر شهوراً بلا إشراف قد يُصبغ الأسنان ويغيّر حسّ الطعم. حدود العلاج: تنظيف الجير لا يبيّض الأسنان ولا يُصلح تصبّغاً داخلياً، ولا يُغني عن العناية اليومية، ولا يُعيد عظماً إن كان قد فُقد فعلاً، وليست كل رائحة فم سببها اللثة — فقد تكون من اللسان أو الجيوب الأنفية أو المعدة أو التنفّس الفموي أو جفاف الفم. وبعض ما يبدو «التهاب لثة» ليس كذلك: تضخّم اللثة قد يكون أثراً جانبياً لأدوية معيّنة تُوصف للضغط أو الصرع أو بعد زرع الأعضاء، والنزيف العفوي الغزير أو التضخّم السريع قد يكون أوّل علامة لمشكلة في الدم — خصوصاً عند الأطفال والشباب — وتقرّحات مؤلمة سريعة الظهور مع حرارة وتعب عامّ تستوجب فحصاً عاجلاً لا مجرّد غسول. لهذا يبقى الفحص السريري هو ما يحدّد التشخيص والخطة.
يُقاس عمق الجيوب بمسبار مُدرَّج ويُلاحَظ النزيف عند السَّبر، وتُطلب صور شعاعية عند الشكّ في فقد عظم. هذه الخطوة هي التي تُحدّد إن كانت حالتك قابلة للشفاء الكامل أم تحتاج خطّة أطول.
يُزال الجير من أسطح الأسنان وحدّ اللثة بجهاز الموجات فوق الصوتية وأدوات يدوية، ثم تُلمَّع الأسنان لتصبح أسطحها أقلّ التقاطاً للويحة. لا يحتاج ذلك تخديراً في معظم حالات التهاب اللثة.
تتعلّم أمام المرآة زاوية الفرشاة الصحيحة على حدّ اللثة، وطريقة تمرير الخيط أو فرشاة بين الأسنان، والمناطق التي تُنسى عادة كالأسطح الداخلية والأضراس الخلفية. هذه أهمّ خطوة في النتيجة.
تُصحَّح حشوة أو حافة تاج مخالفة، ويُعالَج التسوّس بين الأسنان، وتُراجَع أجهزة التقويم أو الجسور القديمة، ويُقيَّم جفاف الفم والتنفّس الفموي وضبط سكّر الدم وتغيّرات الحمل ودواء قد يُضخّم اللثة.
تُعاد مراجعة اللثة بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع: إن توقّف النزيف وعادت اللثة إلى لونها فالخطة نجحت وتُحدَّد فترة المتابعة الدورية؛ وإن بقي النزيف تُبحث الأسباب أو يُعاد التشخيص نحو التهاب دواعم السن.
أخبر الطبيب بأدويتك كلها، وخصوصاً مضادات التخثّر ومضادات تصفيح الصفيحات وأدوية الضغط والصرع وأدوية ما بعد زرع الأعضاء، فبعضها يُسبّب تضخّم اللثة، ولا توقف أيّاً منها من نفسك. اذكر السكري ومستوى ضبطه، والحمل أو الرضاعة، وأي نقص مناعة أو مرض في الدم أو نزيف متكرّر من الأنف واللثة. لا تستخدم غسولاً مطهّراً في الأيام التي تسبق الزيارة إن كان ذلك يخفي شدّة الالتهاب عن الطبيب، بل اذهب على حالتك الحقيقية. لا تتوقّف عن التفريش لأن اللثة تنزف، وواصل بلطف بفرشاة ناعمة. أحضر قائمة أدوية مكتوبة وأي صور أشعّة سابقة، ودوّن سؤالك عن رائحة الفم أو النزيف لتناقشه.
توقّع حساسية بسيطة ونزيفاً خفيفاً في اليوم أو اليومين الأولين بعد إزالة الجير، ثم تحسّناً واضحاً خلال أسبوع إلى أسبوعين إن التزمت بالعناية. فرّش مرّتين يومياً بفرشاة ناعمة وبحركة لطيفة على حدّ اللثة، ونظّف بين الأسنان يومياً بالخيط أو الفرشاة البينية، ولا تُهمل السطح الداخلي والأضراس الخلفية. استخدم الغسول الموصوف للمدّة المحدَّدة فقط، ولا تجعله عادة دائمة. اشرب ماءً كافياً، وقلّل السكّريات والوجبات المتقطّعة بين الوجبات، وأقلع عن التدخين، واضبط سكّر الدم إن كنت مصاباً بالسكري. راجع في الموعد المحدَّد لإعادة التقييم حتى إن شعرت أن اللثة تحسّنت. **راجع فوراً عند نزيف لثة عفوي لا يرتبط بالتفريش أو لا يتوقّف، أو تضخّم سريع في اللثة أو كتلة لا تزول، أو تقرّحات مؤلمة تظهر بسرعة مع حرارة وتعب عامّ ورائحة نفّاذة، أو تورّم في الوجه أو تحت الفكّ، أو صعوبة في البلع أو فتح الفم، أو ألم نابض مع طعم قيح، أو نزيف عند مريض يتناول مضاداً للتخثّر.**
عادة من 30 إلى 60 دقيقة لجلسة إزالة الجير والتلميع، مع جلسة إعادة تقييم بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع.

دكتور أسنان متخصص في تقويم أسنان، جراحة الوجه والفكين، لب وعصب الأسنان، أمراض اللثة…

دكتور أسنان متخصص في تقويم أسنان، جراحة الوجه والفكين، لب وعصب الأسنان، أمراض اللثة…

دكتور أسنان متخصص في تقويم أسنان، جراحة الوجه والفكين، لب وعصب الأسنان، أمراض اللثة…
دكتور أسنان متخصص في تقويم أسنان، جراحة الوجه والفكين، لب وعصب الأسنان، أمراض اللثة…
عدد ملفات الأطباء المرتبطة بخدمة علاج التهاب اللثة على كلينكس جو حاليًا: 4. راجع الخدمات المنشورة في الملف، وتواصل مع العيادة لتأكيد توفر الخدمة لدى الطبيب والفرع المناسبين لك.
ابدأ بملف طبيب متاح واستخدم خيارات التواصل أو الحجز الظاهرة فيه. أكّد الخدمة وموقع العيادة ووقت الموعد معها. إذا كانت القائمة فارغة، وسّع البحث عبر روابط الدليل الموجودة في الصفحة.
اطلب من العيادة السعر الحالي وما يشمله. سعر الكشفية المنشور في الملف لا يساوي بالضرورة تكلفة الإجراء أو الفحوص أو المتابعة؛ أكّد الرسوم الإضافية وترتيبات التأمين قبل الزيارة.