
دكتور يولا كوفالينكا
دكتور أسنان متخصص في تقويم أسنان، جراحة الوجه والفكين، لب وعصب الأسنان، أمراض اللثة…
منصة طبية موثوقة في الأردن

تراجع اللثة هو انحسار حافة اللثة عن موضعها الطبيعي حتى ينكشف جزء من جذر السن، فيبدو السن أطول، وتظهر منطقة داكنة عند حدّ اللثة، ويصبح الجذر المكشوف حسّاساً للهواء البارد والماء والفرشاة. وعلاج تراجع اللثة ليس إجراءً واحداً، بل خطة تبدأ بإيقاف السبب الذي أدّى إلى الانحسار، ثم تنظر في تغطية الجذر جراحياً عند وجود دلالة واضحة لذلك. الأسباب الشائعة في العيادة: التفريش بقوة أفقية أو بفرشاة قاسية، وتراكم الجير والالتهاب اللثوي المزمن الذي يُنهك الصفيحة العظمية الرقيقة أمام الجذر، ورقّة نسيج اللثة الموروثة، وبروز جذر السن خارج قوس العظم بسبب الازدحام أو حركة تقويمية سريعة، وصرّ الأسنان، وحشوات أو حواف تيجان تتجاوز حدّ اللثة، وشدّ رباط مخاطي يجذب حافة اللثة عند حركة الشفة، وثقوب الشفة أو اللسان التجميلية. يبدأ العلاج غير الجراحي بتصحيح طريقة التفريش والانتقال إلى فرشاة ناعمة، وإزالة الجير وتنعيم الجذور، وتخفيف حساسية الجذر بمواد تُطبَّق في العيادة أو معجون مخصّص، وتعديل الحشوة المخالفة، وواقٍ ليلي لمن يصرّ على أسنانه، وتوثيق قياس كل موضع تراجع لمعرفة إن كان مستقراً أو متقدّماً. وكثير من حالات التراجع البسيط المستقرّ لا تحتاج جراحة على الإطلاق، بل مراقبة وتصحيح عادة. أمّا الجراحة فتُطرح عند تقدّم الانحسار، أو حساسية معنّدة، أو تآكل في سطح الجذر، أو انزعاج جمالي حقيقي. وتشمل طُعم النسيج الضامّ المأخوذ من قبّة الحنك، وتقنيات النفق والسديلة المُنزلقة نحو التاج، وبدائل الطُعم من مواد مُعالَجة. ويُختار الأسلوب بحسب سماكة النسيج وعمق التراجع وحالة الحليمات اللثوية بين الأسنان. حدود الإجراء يجب أن تكون واضحة قبل الموافقة: تغطية الجذر لا تُعيد العظم الذي فُقد، ولا تُعيد بناء الحليمة المثلّثة بين الأسنان إذا اختفت، وليست علاجاً للتسوّس ولا للتصبّغ، ولا تمنع عودة التراجع إذا بقي السبب قائماً. وليست كل حالة مرشّحة للتغطية؛ فالمواضع التي فُقد فيها عظم كثير بين الأسنان يُتوقَّع منها تغطية أقل. والترشيح يُحدَّد بالفحص السريري وقياس الجيوب وتقدير سماكة اللثة، لا بالقراءة ولا بصورة من الهاتف.
يقيس الطبيب مقدار التراجع في كل سنّ وعمق الجيوب وسماكة اللثة، ويصوّر الأسنان شعاعياً، ويسأل عن طريقة التفريش وصرّ الأسنان والحشوات القريبة وأي تقويم سابق، ليعرف إن كان التراجع مستقراً أم متقدّماً وما الذي يُغذّيه.
إزالة الجير وتنعيم الجذور، وتدريب عملي على تفريش لطيف بفرشاة ناعمة، وتعديل أي حشوة أو حافة تاج مخالفة، وواقٍ ليلي إن وُجد صرّ. ثم يُعاد التقييم بعد عدّة أسابيع، وقد تنتهي الخطة عند هذه المرحلة في الحالات البسيطة المستقرّة.
بعد تخدير موضعي يُنظَّف سطح الجذر المكشوف ويُهيَّأ لاستقبال النسيج، ويُصمَّم الشقّ أو النفق بأقلّ قدر ممكن من الأذى للحليمات بين الأسنان لأن الحفاظ عليها هو أساس النتيجة الشكلية.
يُؤخذ نسيج ضامّ رقيق من قبّة الحنك، أو يُستخدم بديل مُعالَج عند تفضيل تجنّب موضع ثانٍ، ثم يُثبَّت فوق الجذر وتُنزَل اللثة أو يُمرَّر النفق لتغطيته، وتُخاط بخيوط دقيقة. ويُغطّى موضع الحنك بضمادة أو صفيحة واقية لتقليل الانزعاج.
زيارات في الأسبوع الأول والثاني لمراجعة الشفاء وإزالة الخيوط، ثم إعادة قياس التغطية وسماكة النسيج بعد أشهر، مع خطة صيانة دورية وتصحيح دائم لعادة التفريش، لأن استمرار السبب يعني عودة التراجع مهما كانت الجراحة متقنة.
أخبر الطبيب بكل أدويتك، وخصوصاً مضادات التخثّر ومضادات تصفيح الصفيحات وأدوية هشاشة العظام والكورتيزون، ولا توقف أيّاً منها من نفسك. اذكر أي مرض مزمن مثل السكري أو ضغط الدم أو خلل في المناعة، وأي حساسية دوائية سابقة. أنجز جلسات إزالة الجير الموصوفة قبل الجراحة، والتزم بالتفريش اللطيف والخيط حتى يوم العملية، لأن نظافة اللثة تُحسّن التصاق الطُعم. إن كنت تدخّن فالتوقّف قبل الجراحة وفي أسابيع الشفاء يُحسّن التروية. تناول طعاماً خفيفاً قبل الموعد إن كان التخدير موضعياً، ورتّب من يُوصلك إن كنت ستأخذ مهدّئاً. جهّز في المنزل أطعمة طرية باردة وكمّادات ثلج، وخصّص يومين لراحة نسبية.
ضع كمّادات باردة على الوجه من الخارج بفواصل في الساعات الأولى، ونم على وسادة مرتفعة في الليلة الأولى. لا تُفرّش موضع الجراحة ولا تستخدم الخيط فيه حتى يسمح الطبيب، ونظّف بقية الأسنان بشكل طبيعي، واستخدم الغسول الموصوف بالطريقة التي شُرحت لك فقط. تجنّب المصّ بالشاليموه والبخّ القوي للماء والأطعمة القاسية والحارّة والساخنة، ولا ترفع الشفة لتتفحّص مكان العملية بالمرآة أو بأصابعك لأن ذلك يفكّ الالتصاق المبكّر. امتنع عن التدخين في أسبوع الشفاء الأول على الأقل. تورّم بسيط وانزعاج في قبّة الحنك أمر متوقَّع ويتراجع تدريجياً. **راجع فوراً عند نزيف لا يتوقّف بالضغط المستمرّ بشاش نظيف عشرين دقيقة، أو تورّم يتزايد بعد اليوم الثالث مع حرارة مرتفعة أو خروج قيح، أو ألم يزداد بدل أن يخفّ، أو صعوبة في البلع أو التنفّس أو فتح الفم، أو انكشاف مساحة بيضاء واسعة في موضع الطُعم أو سقوط الغرز مبكّراً، أو تنميل مستمرّ لا يزول.**
عادة من 45 إلى 90 دقيقة للجلسة الجراحية الواحدة بحسب عدد الأسنان المشمولة، وتُجرى بتخدير موضعي.

دكتور أسنان متخصص في تقويم أسنان، جراحة الوجه والفكين، لب وعصب الأسنان، أمراض اللثة…

دكتور أسنان متخصص في تقويم أسنان، جراحة الوجه والفكين، لب وعصب الأسنان، أمراض اللثة…

دكتور أسنان متخصص في تقويم أسنان، جراحة الوجه والفكين، لب وعصب الأسنان، أمراض اللثة…
دكتور أسنان متخصص في تقويم أسنان، جراحة الوجه والفكين، لب وعصب الأسنان، أمراض اللثة…
عدد ملفات الأطباء المرتبطة بخدمة علاج تراجع اللثة على كلينكس جو حاليًا: 4. راجع الخدمات المنشورة في الملف، وتواصل مع العيادة لتأكيد توفر الخدمة لدى الطبيب والفرع المناسبين لك.
ابدأ بملف طبيب متاح واستخدم خيارات التواصل أو الحجز الظاهرة فيه. أكّد الخدمة وموقع العيادة ووقت الموعد معها. إذا كانت القائمة فارغة، وسّع البحث عبر روابط الدليل الموجودة في الصفحة.
اطلب من العيادة السعر الحالي وما يشمله. سعر الكشفية المنشور في الملف لا يساوي بالضرورة تكلفة الإجراء أو الفحوص أو المتابعة؛ أكّد الرسوم الإضافية وترتيبات التأمين قبل الزيارة.