تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
العدسات اللاصقة: دليل شامل للاختيار، العناية، وتجنب المضاعفات — استعراض لأنواع العدسات اللاصقة، كيفية اختيار الأنسب منها، وإرشادات العناية اليومية للوقاية.
استعراض لأنواع العدسات اللاصقة، كيفية اختيار الأنسب منها، وإرشادات العناية اليومية للوقاية.
العيون والنظر

العدسات اللاصقة: دليل شامل للاختيار، العناية، وتجنب المضاعفات

الفريق التحريري لكلينكس جو
13 دقائق قراءة 3
آخر تحديث تحريري:

اعتماد تحريري تلقائي

الملخص السريع

تُعد العدسات اللاصقة حلاً فعالاً لتصحيح الرؤية أو لأغراض تجميلية، لكن اختيارها والعناية بها يتطلب معرفة دقيقة لضمان صحة العين وتجنب المضاعفات.

تُعد العدسات اللاصقة خيارًا شائعًا لتصحيح مشاكل الرؤية مثل قصر النظر (الحسر)، وطول النظر (مد البصر)، واللابؤرية (الاستجماتيزم)، وحتى طول النظر الشيخوخي (تغيرات الرؤية القريبة التي تحدث عادة مع التقدم في العمر) [2]. كما تستخدم لأغراض تجميلية أو علاجية. ومع ذلك، فإن الاستخدام غير الصحيح أو الإهمال في العناية بها يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد تهدد صحة العين والرؤية. لذا، فإن فهم الأنواع المختلفة للعدسات اللاصقة، وكيفية اختيار الأنسب منها، واتباع إرشادات العناية الصارمة، أمر حيوي لضمان تجربة آمنة ومريحة.

ما هي العدسات اللاصقة وكيف تعمل؟

العدسات اللاصقة هي أقراص بلاستيكية رقيقة وشفافة توضع مباشرة على سطح العين لتحسين الرؤية [2]. تطفو العدسات على الطبقة الدمعية التي تغطي القرنية، وهي الجزء الأمامي الشفاف من العين الذي يساعد على تركيز الضوء [2]. تمامًا مثل النظارات، تعمل العدسات اللاصقة على تصحيح الأخطاء الانكسارية، وهي الحالات التي لا تتمكن فيها العين من تركيز الضوء بشكل صحيح على الشبكية، مما يؤدي إلى رؤية ضبابية [2]. تشمل هذه الأخطاء قصر النظر، طول النظر، واللابؤرية، وطول النظر الشيخوخي [2].

أنواع العدسات اللاصقة: فهم الخيارات المتاحة

تُصنع العدسات اللاصقة من أنواع عديدة من البلاستيك، والنوعان الأكثر شيوعًا هما العدسات الصلبة واللينة [2]. يختلف كل نوع في خصائصه، استخداماته، ومتطلبات العناية به.

1. العدسات اللاصقة الصلبة

النوع الأكثر شيوعًا من العدسات الصلبة هو العدسات الصلبة المنفذة للغاز (RGP) [2]. تُصنع هذه العدسات عادةً من البلاستيك ممزوجًا بمواد أخرى، وتحافظ على شكلها بقوة، لكنها تسمح للأكسجين بالتدفق عبر العدسة إلى العين [2]. تتميز العدسات الصلبة المنفذة للغاز بأنها توفر رؤية أكثر وضوحًا من العدسات اللينة، خاصة للأشخاص الذين يعانون من اللابؤرية المتوسطة إلى الشديدة أو حالة القرنية المخروطية، حيث تكون القرنية منحنية بشكل غير منتظم [2]. قد يفضلها أيضًا الأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو الذين تتراكم لديهم رواسب البروتين على العدسات [2].

أنواع فرعية من العدسات الصلبة:

  • العدسات الصلبة الكبيرة (Scleral Lenses): هذه العدسات المنفذة للغاز تمتد لتغطي القرنية وتستقر على الجزء الأبيض من العين (الصلبة) [2]. حجمها الكبير يساعد في تصحيح مشاكل الرؤية الناتجة عن القرنية ذات الشكل غير المنتظم، مثل الندوب القرنية أو القرنية المخروطية أو بعد الجراحة [2]. يجد بعض الأشخاص أنها توفر راحة أفضل من العدسات الصلبة العادية [2].

2. العدسات اللاصقة اللينة

يفضل معظم الناس ارتداء العدسات اللاصقة اللينة نظرًا لراحتها وتوفر العديد من الخيارات منها [2].

أنواع العدسات اللينة الشائعة:

  • عدسات الاستخدام اليومي (Daily Wear Contacts): تُرتدى هذه العدسات أثناء اليقظة وتُنزع قبل النوم [2]. العديد منها يمكن التخلص منه، مما يعني أنك ترتدي زوجًا جديدًا كل يوم. قد تختار أيضًا عدسات تدوم لفترة أطول وتحتاج إلى استبدالها مرة واحدة في الأسبوع أو كل أسبوعين أو كل شهر [2]. يوصي بعض أطباء العيون بالعدسات اليومية التي تُرمى بعد الاستخدام إذا كنت تستخدمها بشكل متقطع [2].
  • عدسات الاستخدام المطول (Extended Wear Contacts): يمكن ارتداء هذه العدسات أثناء النوم، ولكن يجب إزالتها للتنظيف مرة واحدة على الأقل في الأسبوع [2]. يوصي عدد أقل من أطباء العيون بهذه العدسات لأنها تزيد من فرصة الإصابة بالتهابات العين الخطيرة [2].
  • العدسات التوريكية (Toric Contacts): يمكن لهذه العدسات تصحيح الرؤية للأشخاص الذين يعانون من اللابؤرية، على الرغم من أنها قد لا تكون بنفس فعالية العدسات الصلبة [2]. تتوفر العدسات التوريكية للاستخدام اليومي أو المطول، ولكنها غالبًا ما تكون أغلى من الأنواع الأخرى من العدسات اللينة [2].
  • العدسات الملونة (Colored/Tinted Contacts): يمكن أن تكون العدسات اللاصقة المصححة للرؤية ملونة لتغيير لون العين [2]. تتوفر كعدسات يومية، أو للاستخدام المطول، أو توريكية [2].
  • العدسات التجميلية أو الزخرفية (Decorative/Cosmetic Contacts): هذه العدسات تغير مظهر العين ولكنها لا تصحح الرؤية [2]. تشمل العدسات الملونة والعدسات التي يمكن أن تجعل عينيك تبدو كشخصيات معينة (مثل مصاصي الدماء أو الحيوانات) [2]. كما تستخدم لإخفاء بعض مشاكل العين الموجودة منذ الولادة أو الناتجة عن الإصابات [2]. على الرغم من أنها لا تصحح الرؤية، إلا أنك تحتاج إلى وصفة طبية لها [4]. لتجنب التهابات العين الخطيرة، يجب التعامل مع هذه العدسات مثل العدسات الطبية، مما يعني تنظيفها بانتظام ودقة حسب التوجيهات [2].

3. أنواع أخرى متخصصة:

  • عدسات طول النظر الشيخوخي (Presbyopia Contacts): تُصمم هذه العدسات لتصحيح مشاكل الرؤية الطبيعية التي تصيب الأشخاص بعد سن الأربعين، عندما يصبح من الصعب رؤية الأشياء القريبة بوضوح [2]. تشمل الخيارات العدسات ثنائية البؤرة أو متعددة البؤر، وتصحيح الرؤية الأحادية (monovision)، حيث يرتدي الشخص عدسة للرؤية القريبة في عين وعدسة للرؤية البعيدة في العين الأخرى [2].
  • العدسات الهجينة (Hybrid Contact Lenses): تتميز هذه العدسات بمركز صلب محاط بحلقة خارجية ناعمة [2]. تجمع بين الرؤية الواضحة للعدسة الصلبة وراحة العدسة اللينة [2].
  • العدسات الضمادية (Bandage Lenses): لا تحتوي هذه العدسات على وصفة طبية مدمجة فيها. بدلاً من ذلك، فإنها تغطي سطح القرنية لتوفير الراحة بعد الإصابة أو الجراحة [2].

عملية اختيار العدسات اللاصقة: ما يجب مراعاته

يتطلب اختيار العدسات اللاصقة المناسبة استشارة أخصائي العيون، فهو الوحيد المخول بتحديد النوع الأنسب بناءً على صحة عينيك، نمط حياتك، واحتياجاتك البصرية. لا تشتري العدسات اللاصقة، بما في ذلك العدسات التجميلية، من بائعين غير مصرح لهم قانونيًا ببيع العدسات اللاصقة، مثل محطات الوقود أو صالونات التجميل أو المتاجر التي لا تطلب وصفة طبية [5]. يُعتبر الحصول على وصفة طبية أمرًا ضروريًا لتجنب إصابات العين، حتى لو كانت العدسات لأغراض تجميلية فقط [4].

عوامل رئيسية في الاختيار:

  1. صحة العين وقياساتها: يجب أن يقوم طبيب العيون بفحص شامل لعينيك وقياس كل عين بدقة لتحديد المقاس المناسب للعدسات [4]. العدسة غير المناسبة يمكن أن تسبب أضرارًا خطيرة للعين، بما في ذلك خدوش القرنية، والتهابات القرنية، والتهاب الملتحمة (العين الوردية)، وضعف الرؤية، وحتى العمى [4].
  2. نوع الخطأ الانكساري:
    • قصر النظر أو طول النظر: يمكن تصحيحهما بالعدسات اللينة أو الصلبة [2].
    • اللابؤرية الشديدة أو القرنية المخروطية: قد تكون العدسات الصلبة المنفذة للغاز أو العدسات الصلبة الكبيرة هي الخيار الأفضل لتوفير رؤية أكثر وضوحًا [2].
    • طول النظر الشيخوخي: تتوفر عدسات متعددة البؤر أو خيارات الرؤية الأحادية [2].
  3. نمط الحياة:
    • الأنشطة اليومية: إذا كنت تمارس الرياضة بانتظام أو تعيش نمط حياة نشيطًا، قد تكون العدسات اللينة اليومية المتاح استخدامها خيارًا مريحًا وسهل الاستخدام [2].
    • بيئة العمل: في بعض بيئات العمل التي تتطلب حماية للعين من الرذاذ أو الجزيئات، قد لا توفر العدسات اللاصقة وحدها حماية كافية [6]. يمكن ارتداء العدسات اللاصقة مع أجهزة حماية العين الموصى بها، بما في ذلك أقنعة الوجه الكاملة [6].
  4. الراحة والتفضيل الشخصي: يفضل بعض الأشخاص راحة العدسات اللينة، بينما يجد آخرون أن العدسات الصلبة توفر رؤية أوضح [2]. العدسات الهجينة تقدم حلاً وسطًا يجمع بين مزايا كلا النوعين [2].
  5. الميزانية: تختلف تكلفة العدسات اللاصقة بشكل كبير حسب النوع والعلامة التجارية. العدسات اليومية التي تُرمى بعد الاستخدام قد تتطلب تكلفة مستمرة أعلى من العدسات الشهرية، ولكنها غالبًا ما تتطلب عناية أقل.

العناية بالعدسات اللاصقة: أساسيات الوقاية من العدوى

تُعد العناية الصحيحة بالعدسات اللاصقة أمرًا بالغ الأهمية لتجنب التهابات العين والمضاعفات الأخرى [5]. يمكن أن تؤدي البكتيريا إلى التهابات سريعة للغاية، وقد ينتج عنها قرح القرنية، وتسبب العمى في بعض الأحيان في غضون 24 ساعة فقط إذا لم يتم تشخيصها وعلاجها على الفور [4].

إرشادات عامة للعناية بالعدسات:

  • غسل اليدين: اغسل وجفف يديك جيدًا بالماء والصابون قبل لمس العدسات [5].
  • استخدام المحلول المخصص: استخدم فقط المحاليل المخصصة للعدسات اللاصقة لتخزينها أو شطفها [5]. لا تستخدم الماء العادي أو اللعاب أو أي سوائل أخرى.
  • تغيير المحلول يوميًا: لا تقم بـ "تعبئة" المحلول في حافظة العدسات [5]. تخلص من جميع المحلول المستخدم بعد كل استخدام واملأ الحافظة بمحلول جديد ونظيف [5].
  • تنظيف الحافظة: نظف حافظة العدسات بانتظام بالمحلول المخصص واتركها لتجف في الهواء. استبدل حافظة العدسات كل 3-6 أشهر [5].
  • عدم النوم بالعدسات: قم بإزالة العدسات اللاصقة قبل النوم أو أخذ قيلولة، إلا إذا كانت عدساتك من نوع "الاستخدام المطول" وسمح طبيبك بذلك [5]. حتى في هذه الحالة، يجب إزالتها للتنظيف مرة واحدة على الأقل في الأسبوع [2].
  • تجنب الماء: لا ترتدي العدسات اللاصقة عند السباحة أو الاستحمام أو في أحواض المياه الساخنة. يمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة خطر الإصابة بالتهابات العين من الماء غير المعقم [5].
  • الالتزام بمدة الاستخدام: اتبع تعليمات طبيب العيون بشأن مدة ارتداء العدسات ومتى يجب استبدالها (يوميًا، أسبوعيًا، شهريًا) [5]. لا تستخدم المحاليل لفترة أطول من الوقت الموصى به بعد الفتح [5].
  • المكياج ومستحضرات التجميل: ضع العدسات اللاصقة قبل وضع المكياج، وأزلها قبل إزالة المكياج [5].
  • الأدوية الجديدة: احصل على موافقة طبيبك قبل استخدام أي أدوية جديدة أو مختلفة للعين [5].

متى يجب خلع العدسات اللاصقة والاتصال بالطبيب؟

يجب إزالة العدسات اللاصقة والاتصال بطبيب العيون على الفور في حال ظهور أي من الأعراض التالية [5]:

  • تغير في الرؤية [5]
  • احمرار العينين [5]
  • ألم أو حكة في العينين لا يزول بعد فترة قصيرة [5]
  • زيادة في إفراز الدموع [5]

هذه الأعراض قد تشير إلى التهاب القرنية أو مشاكل أخرى تتطلب فحصًا طبيًا فوريًا. من المهم إحضار العدسات معك عند زيارة الطبيب ليتمكن من فحصها أيضًا.

مضاعفات العدسات اللاصقة الشائعة وكيفية تجنبها

على الرغم من أن العدسات اللاصقة توفر راحة كبيرة، إلا أنها تحمل مخاطر معينة إذا لم يتم استخدامها والعناية بها بشكل صحيح. تشمل المضاعفات الشائعة ما يلي:

1. التهابات العين

تُعد التهابات العين، مثل التهاب القرنية، من أخطر المضاعفات ويمكن أن تؤدي إلى فقدان البصر [4]. تحدث غالبًا بسبب عدم كفاية النظافة، مثل عدم غسل اليدين قبل لمس العدسات، أو استخدام الماء العادي بدلاً من محلول العدسات، أو عدم تغيير المحلول يوميًا، أو النوم بالعدسات [4]. لتجنب ذلك، يجب اتباع جميع إرشادات العناية المذكورة أعلاه بدقة.

2. خدوش القرنية والقرح

يمكن أن تسبب العدسات غير المناسبة أو التالفة أو التي تحتوي على رواسب خدوشًا على سطح القرنية [4]. هذه الخدوش يمكن أن تصبح بوابات للبكتيريا وتؤدي إلى قرح القرنية المؤلمة [4]. يُعد الفحص المنتظم للعين وتحديد المقاس الصحيح للعدسات من قبل أخصائي العيون أمرًا حاسمًا لتجنب هذه المشكلة. كما يجب تجنب فرك العين بقوة أثناء ارتداء العدسات.

3. جفاف العين

يشكو بعض مستخدمي العدسات اللاصقة من جفاف العين، خاصة في البيئات الجافة أو عند قضاء فترات طويلة أمام الشاشات. يمكن أن تساعد قطرات العين المرطبة المخصصة لمستخدمي العدسات اللاصقة في تخفيف الأعراض. استشر طبيبك لاختيار القطرات المناسبة.

4. تفاعلات الحساسية

قد يعاني بعض الأشخاص من تفاعلات تحسسية تجاه مواد العدسات أو محاليل التنظيف. في هذه الحالات، قد يوصي طبيب العيون بتغيير نوع العدسات أو المحلول.

5. نقص الأكسجين للقرنية

إذا كانت العدسات لا تسمح بمرور كمية كافية من الأكسجين إلى القرنية، يمكن أن يؤدي ذلك إلى مشاكل مثل تورم القرنية أو نمو الأوعية الدموية فيها. هذا هو السبب في أن اختيار العدسات المصنوعة من مواد عالية النفاذية للأكسجين مهم، خاصة لعدسات الاستخدام المطول [2].

العدسات اللاصقة التجميلية والزخرفية: تحذيرات هامة

العدسات اللاصقة الملونة أو الزخرفية، التي تغير لون أو شكل العين، أصبحت شائعة جدًا، خاصة في المناسبات الخاصة مثل الهالوين. ومع ذلك، من الضروري فهم أنها ليست مجرد إكسسوارات أزياء أو مستحضرات تجميل [2]. إنها أجهزة طبية منظمة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) [4]. بيعها دون وصفة طبية يعد مخالفًا للقانون الفيدرالي [4].

يمكن أن تسبب العدسات التجميلية غير الموصوفة طبيًا جروحًا، وتقرحات مفتوحة، والتهابات عين قد تؤدي إلى العمى [2]. في بعض الحالات، قد يتطلب الأمر إجراء عملية جراحية مثل زراعة القرنية [2]. لذلك، حتى لو كنت ترغب في عدسات لاصقة تجميلية لا تصحح الرؤية، يجب عليك الحصول على فحص للعين ووصفة طبية من أخصائي العناية بالعيون [4].

نصائح إضافية لضمان سلامة العين

  • الفحوصات الدورية: حافظ على جدول منتظم للفحوصات الدورية للعين مع طبيبك للتأكد من أن العدسات لا تزال مناسبة وأن عينيك صحية [5].
  • امتلاك نظارة احتياطية: احتفظ دائمًا بنظارة طبية حديثة كبديل للعدسات اللاصقة، خاصة في حالات التهاب العين أو الحاجة إلى إراحة العينين.
  • حماية العين في بيئات معينة: إذا كنت تعمل في بيئة تتطلب حماية للعين، مثل المختبرات أو مواقع البناء، يجب ارتداء نظارات السلامة أو دروع الوجه فوق العدسات اللاصقة [6]. العدسات اللاصقة وحدها لا توفر حماية كافية ضد الإصابات أو العدوى [6].
  • الإبلاغ عن المشاكل: إذا واجهت أي مشاكل مع العدسات اللاصقة، أبلغ طبيب العيون الخاص بك على الفور [5].

العدسات اللاصقة للأطفال والمراهقين

يمكن للأطفال والمراهقين ارتداء العدسات اللاصقة، ولكن القرار يعتمد على عوامل متعددة، منها مدى مسؤولية الطفل وقدرته على الالتزام بإرشادات العناية الصارمة. يجب أن يكون الطفل قادرًا على فهم أهمية النظافة والتعامل الصحيح مع العدسات. عادة ما يكون المراهقون أكثر قدرة على تحمل هذه المسؤولية. يجب أن يتم هذا القرار بالتشاور مع طبيب العيون، الذي سيقوم بتقييم مدى ملاءمة العدسات اللاصقة للطفل من الناحية الطبية والسلوكية.

مقارنة بين العدسات اللاصقة والنظارات الطبية

كل من العدسات اللاصقة والنظارات الطبية هي وسائل فعالة لتصحيح الرؤية، ولكل منهما مزاياه وعيوبه [1]. يمكن لأي شخص تقريبًا ارتداء النظارات، بينما تتطلب العدسات اللاصقة تعاملاً أكثر حذرًا [1].

الميزة العدسات اللاصقة النظارات الطبية
مجال الرؤية رؤية طبيعية وغير محجوبة، حيث تتحرك العدسات مع العين. قد يكون مجال الرؤية محدودًا بالإطار، مع تشوه بسيط عند الحواف في بعض الوصفات الطبية.
الراحة غير مرئية، لا تؤثر على مظهر الوجه. مريحة للرياضة والأنشطة البدنية. يمكن أن تكون ثقيلة أو تنزلق على الأنف. قد تتضرر أو تتسخ بسهولة.
العناية تتطلب عناية يومية صارمة (تنظيف، تعقيم، تخزين) لتجنب العدوى. تتطلب تنظيفًا بسيطًا.
المخاطر الصحية خطر أعلى للالتهابات والجفاف إذا لم يتم الاعتناء بها بشكل صحيح [5]. مخاطر صحية منخفضة جدًا للعينين.
التكلفة تكلفة مستمرة (عدسات، محاليل، حافظات). تكلفة أولية أعلى، ولكنها تدوم لفترة أطول.
المرونة لا يمكن تغييرها بسهولة لتناسب أنشطة مختلفة (مثل القراءة أو القيادة الليلية). يمكن امتلاك عدة نظارات لأغراض مختلفة (قراءة، قيادة، حماية من الشمس) [3].
الحماية لا توفر حماية من الغبار أو الرياح أو الأشعة فوق البنفسجية ما لم تكن مصممة لذلك. توفر بعض الحماية من الغبار والرياح، ويمكن أن تحتوي على عدسات تحجب الأشعة فوق البنفسجية [3].

في النهاية، يعتمد الاختيار بين العدسات اللاصقة والنظارات على التفضيل الشخصي، نمط الحياة، والحالة الصحية للعين. يختار العديد من الأشخاص استخدام كليهما، حيث يرتدون العدسات اللاصقة في بعض الأحيان والنظارات في أحيان أخرى. يُنصح بالتشاور مع أخصائي العيون للحصول على الاستشارة اللازمة لاختيار الأنسب لحالتك.

خاتمة

تُعد العدسات اللاصقة أداة قوية لتصحيح الرؤية وتحسين جودة الحياة للكثيرين. ومع ذلك، فإن نجاح استخدامها يعتمد بشكل كبير على المعرفة الصحيحة والاختيار الدقيق والعناية المستمرة. من خلال فهم الأنواع المختلفة، والتشاور مع أخصائي العيون لاختيار الأنسب، والالتزام الصارم بإرشادات النظافة، يمكن لمستخدمي العدسات اللاصقة الاستمتاع برؤية واضحة وصحة عين دائمة، مع تجنب المضاعفات المحتملة.

أسئلة شائعة

هل يمكنني شراء العدسات اللاصقة دون وصفة طبية؟

لا، العدسات اللاصقة هي أجهزة طبية تتطلب وصفة طبية من أخصائي العيون، حتى لو كانت لأغراض تجميلية فقط. شراء العدسات دون وصفة طبية يمكن أن يؤدي إلى أضرار خطيرة للعين مثل الخدوش والالتهابات والعمى [4].

كم مرة يجب أن أغير حافظة العدسات اللاصقة؟

يجب استبدال حافظة العدسات اللاصقة كل 3 إلى 6 أشهر لتجنب تراكم البكتيريا والرواسب التي قد تسبب التهابات العين [5].

هل يمكنني السباحة أو الاستحمام أثناء ارتداء العدسات اللاصقة؟

لا يُنصح بارتداء العدسات اللاصقة أثناء السباحة أو الاستحمام أو في أحواض المياه الساخنة، لأن ذلك يزيد من خطر الإصابة بالتهابات العين من الماء غير المعقم [5].

ما هي علامات التحذير التي تستدعي إزالة العدسات والاتصال بالطبيب؟

يجب إزالة العدسات والاتصال بطبيب العيون فورًا إذا شعرت بتغير في الرؤية، احمرار في العينين، ألم أو حكة لا يزولان، أو زيادة في إفراز الدموع [5]. هذه الأعراض قد تشير إلى التهاب أو مشكلة خطيرة.

هل العدسات اللاصقة مناسبة للأطفال؟

يمكن للأطفال والمراهقين ارتداء العدسات اللاصقة، ولكن القرار يعتمد على مدى مسؤولية الطفل وقدرته على الالتزام بإرشادات العناية الصارمة، ويجب أن يتم ذلك بالتشاور مع طبيب العيون.

المصادر والمراجع

  1. National Library of Medicine / MedlinePlus — Eyewear
  2. American Academy of Ophthalmology — Contact Lenses for Vision Correction
  3. American Academy of Ophthalmology — Eyeglasses: How to Choose Glasses for Vision Correction
  4. Food and Drug Administration — Colored and Decorative Contact Lenses: A Prescription Is a Must
  5. Food and Drug Administration — Contact Lens Care
  6. National Institute for Occupational Safety and Health — Eye Protection for Infection Control
  7. National Eye Institute — How the Eyes Work
شارك:

استعراض لأنواع العدسات اللاصقة، كيفية اختيار الأنسب منها، وإرشادات العناية اليومية للوقاية.