ما هي إصابات واضطرابات الفك؟
إصابات واضطرابات الفك هي مجموعة واسعة من الحالات التي تؤثر على عظام الفك العلوي (الفك العلوي أو الفك العلوي الثابت) والفك السفلي (الفك السفلي أو الفك المتحرك)، بالإضافة إلى المفصل الصدغي الفكي (TMJ) الذي يربط الفك السفلي بالجمجمة [1]. يمكن أن تنتج هذه المشاكل عن صدمات حادة، حالات طبية مزمنة، أو تشوهات خلقية، مما يؤدي إلى ألم، صعوبة في المضغ أو الكلام، وتغيرات في مظهر الوجه.
يُعد الفك السفلي العظم المتحرك الوحيد في الرأس، وهو ضروري للمضغ، الكلام، والتنفس. بينما الفك العلوي ثابت ويحتوي على الأسنان العلوية ويدعم عضلات المضغ وتعبيرات الوجه [1]. المفصل الصدغي الفكي هو مفصل معقد يسمح بحركة الفك السلسة [2]. أي خلل في هذه المكونات يمكن أن يؤدي إلى مجموعة من المشاكل الصحية.
أنواع إصابات واضطرابات الفك الشائعة
يمكن تصنيف إصابات واضطرابات الفك إلى عدة أنواع رئيسية:
- كسور الفك (Fractures): هي كسور في عظام الفك العلوي أو السفلي. غالبًا ما تحدث نتيجة لصدمة مباشرة، مثل الضربات أو حوادث السقوط [7].
- خلع الفك (Dislocations): يحدث عندما تخرج نهايات عظام المفصل من موضعها الطبيعي، وغالبًا ما يؤثر على المفصل الصدغي الفكي [1].
- اضطرابات المفصل الصدغي الفكي (Temporomandibular Disorders - TMDs): وهي حالات تؤثر على المفصل الصدغي الفكي والعضلات المحيطة به، مما يسبب الألم وصعوبة في حركة الفك [1]. يمكنكم معرفة المزيد عن هذه الاضطرابات في مقالنا اضطراب مفصل الفك: الطقطقة والألم والعلاج.
- تشوهات الفك الخلقية (Jaw Defects): قد يولد بعض الأفراد بفك مفقود أو مشوه، مثل متلازمة الأذن واللقمة (Auriculocondylar syndrome) التي تؤثر على نمو الأذن والفك السفلي [1][3].
- أورام الفك (Jaw Tumors): يمكن أن تكون حميدة أو سرطانية وتؤثر على عظام الفك [1].
- نخر العظم الفكي (Osteonecrosis of the Jaw - ONJ): يحدث عندما يتوقف تدفق الدم إلى جزء من عظم الفك، مما يؤدي إلى تلف العظم [1].
أسباب إصابات واضطرابات الفك
تتعدد أسباب مشاكل الفك، وقد تتراوح من الحوادث العرضية إلى الحالات الطبية المعقدة:
أسباب كسور الفك
تحدث كسور الفك عادةً بسبب صدمة مباشرة وقوية على منطقة الوجه. تشمل الأسباب الشائعة ما يلي [7]:
- حوادث السيارات: تعتبر من الأسباب الرئيسية لكسور الفك العلوي والسفلي، خاصة عند الاصطدام المباشر.
- الإصابات الرياضية: رياضات الاحتكاك مثل الملاكمة أو كرة القدم قد تؤدي إلى كسور في الفك.
- السقوط: خاصة عند كبار السن أو الأطفال، يمكن أن يؤدي السقوط على الوجه إلى كسور.
- الاعتداءات الجسدية: اللكمات أو الضربات بأشياء صلبة على الوجه.
أسباب خلع الفك
يحدث خلع الفك عندما يخرج الفك السفلي من المفصل الصدغي الفكي. تشمل الأسباب المحتملة:
- فتح الفم بشكل واسع جدًا: مثل التثاؤب الشديد، أو عند تناول قضمة كبيرة من الطعام، أو أثناء إجراءات طب الأسنان.
- الصدمات المباشرة: قد تؤدي ضربة على الفك السفلي إلى خلعه.
- الضعف الخلقي في الأربطة: بعض الأشخاص لديهم أربطة مفصلية ضعيفة تجعلهم أكثر عرضة للخلع.
أسباب اضطرابات المفصل الصدغي الفكي (TMDs)
تُعد اضطرابات المفصل الصدغي الفكي معقدة، وغالبًا ما تكون أسبابها متعددة:
- إصابات المفصل: أي صدمة سابقة للمفصل أو الوجه يمكن أن تؤدي إلى تطور TMDs.
- صرير الأسنان أو الجز عليها (Bruxism): الضغط الشديد على الأسنان أو طحنها، خاصة أثناء النوم، يسبب إجهادًا كبيرًا للمفصل والعضلات المحيطة به [1]. يمكنكم قراءة المزيد عن هذه الحالة في مقالنا صرير الأسنان (الجز على الأسنان): الأسباب والعلاج.
- التوتر والقلق: يمكن أن يزيد التوتر من عادة صرير الأسنان وشد عضلات الفك.
- التهاب المفاصل: حالات مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو الفصال العظمي يمكن أن تؤثر على المفصل الصدغي الفكي.
- مشاكل إطباق الأسنان (Malocclusion): عدم تطابق الأسنان العلوية والسفلية بشكل صحيح يمكن أن يسبب ضغطًا غير متساوٍ على المفصل [1].
- تشوهات هيكلية: قد تكون هناك مشاكل في بنية المفصل نفسه، مثل تحرك القرص المفصلي من مكانه.
أسباب أخرى لاضطرابات الفك
- التشوهات الخلقية: مثل متلازمة الأذن واللقمة (Auriculocondylar syndrome) التي تسبب صغر الفك السفلي (micrognathia) وتشوهات الأذن، وتنتج عن طفرات جينية في جينات مثل GNAI3, EDN1, و PLCB4 [3]. هذه التشوهات تؤثر على نمو خلايا العرف العصبي التي تشكل عظام الفك والأذنين والأنسجة الأخرى في الرأس والوجه [3].
- نخر العظم الفكي: يرتبط أحيانًا ببعض الأدوية التي تؤثر على العظام أو العلاج الإشعاعي للرأس والرقبة [1].
- الأورام: نمو كتل غير طبيعية في عظم الفك.
أعراض إصابات واضطرابات الفك
تختلف الأعراض بناءً على نوع الإصابة أو الاضطراب ومكان حدوثه، ولكن هناك بعض الأعراض الشائعة التي يمكن أن تشير إلى وجود مشكلة في الفك:
أعراض كسور الفك
عادة ما تسبب كسور الفك السفلي (mandible) ألمًا وتورمًا في منطقة الفك. قد يشعر الشخص بأن أسنانه لا تتطابق بشكل صحيح، وقد يجد صعوبة في فتح الفم بالكامل أو قد ينحرف الفك إلى أحد الجانبين عند الفتح والإغلاق [7]. أما كسور الفك العلوي (maxilla) فقد تسبب تورمًا وتشوهًا في الوجه. تتضمن الأعراض الأخرى المحتملة لكسور الفك العلوي [7]:
- الرؤية المزدوجة: إذا تأثرت عظام محجر العين.
- خدر في الوجه: بسبب إصابة الأعصاب تحت العين.
- عين غائرة: في حالات كسور أرضية محجر العين.
- تغيرات في تطابق الأسنان: عدم القدرة على إغلاق الفم بشكل صحيح.
- عدم القدرة على فتح الفك بالكامل: خاصة في كسور عظم الوجنة أو الكسور التي تمتد إلى الفك.
- عدم انتظام في عظم الوجنة: يمكن الشعور به عند لمس المنطقة.
- إصابة الأسنان: إذا امتد الكسر إلى أحد الأسنان أو تجويفه، مما قد يؤدي إلى خطر العدوى [7].
أعراض خلع الفك
تظهر أعراض خلع الفك بشكل مفاجئ وتشمل:
- ألم شديد: في منطقة المفصل الصدغي الفكي.
- عدم القدرة على إغلاق الفم: يبقى الفم مفتوحًا بشكل غير طبيعي.
- تغير في محاذاة الفك: قد يبدو الفك السفلي منحرفًا أو بارزًا.
- صعوبة في الكلام أو البلع: بسبب وضعية الفك غير الطبيعية.
أعراض اضطرابات المفصل الصدغي الفكي (TMDs)
تتسم أعراض اضطرابات المفصل الصدغي الفكي بالتنوع وقد تشمل [2]:
- ألم في الفك: قد يكون خفيفًا أو شديدًا، وقد ينتشر إلى الأذن، الرأس، أو الرقبة.
- صوت طقطقة أو فرقعة في الفك: عند فتح أو إغلاق الفم، وقد يكون مصحوبًا بألم.
- صعوبة في المضغ: أو ألم عند المضغ.
- تحديد حركة الفك: صعوبة في فتح الفم بالكامل أو الشعور بأن الفك عالق.
- صداع أو ألم في الأذن: قد لا يكون لهما سبب واضح.
- تورم في جانب الوجه: حول المفصل.
أعراض التشوهات الخلقية وأورام الفك
تختلف الأعراض حسب الحالة، ولكنها قد تشمل:
- تشوه في ملامح الوجه: مثل عدم تناسق الوجه، أو فك صغير جدًا (micrognathia) [3].
- صعوبات في التنفس: خاصة عند الرضع المصابين بفك سفلي صغير [3].
- صعوبات في الرضاعة أو البلع.
- كتلة أو تورم غير طبيعي: في منطقة الفك، قد يكون مؤلمًا أو غير مؤلم.
- تغير في تطابق الأسنان: أو تحرك الأسنان.
تشخيص إصابات واضطرابات الفك
يعتمد تشخيص مشاكل الفك على الفحص السريري الدقيق واستخدام تقنيات التصوير المختلفة [1].
الفحص السريري
يقوم الطبيب أو طبيب الأسنان بفحص الفك والوجه لتقييم الأعراض مثل الألم، التورم، تحديد حركة الفك، وأي تشوهات واضحة. يتم البحث عن علامات مثل عدم تطابق الأسنان، أو انحراف الفك عند الحركة [7].
الفحوصات التصويرية
تُعد فحوصات التصوير أساسية لتأكيد التشخيص وتحديد مدى الإصابة [1]:
- الأشعة السينية (X-rays): تُستخدم لتشخيص كسور الفك السفلي أو كسور تجويف الأسنان [7]. الأشعة السينية البانورامية هي نوع شائع يلتقط صورة واحدة للفم بالكامل، بما في ذلك الأسنان والفكين العلوي والسفلي والهياكل المحيطة [6]. يمكنها الكشف عن أمراض اللثة المتقدمة، الخراجات والأورام في عظام الفك، الأسنان المنطمرة، واضطرابات المفصل الصدغي الفكي [6].
- التصوير المقطعي المحوسب (CT scan): يُستخدم لتشخيص كسور الفك العلوي والكسور المعقدة في منتصف الوجه [7]. يوفر صورًا تفصيلية للعظام والأنسجة الرخوة.
- التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): قد يُطلب في حالات معينة لتقييم الأنسجة الرخوة، مثل الأقراص المفصلية في المفصل الصدغي الفكي، أو إذا كانت هناك حاجة لمزيد من المعلومات التي لا توفرها الأشعة السينية [6].
- فحص العين: إذا كان هناك اشتباه في إصابة قرب العين أو مشاكل في الرؤية [7].
- أشعة الرقبة السينية: غالبًا ما يتم إجراؤها لاستبعاد تلف العمود الفقري في الرقبة، خاصة في الإصابات القوية التي قد تسبب كسورًا في الفك العلوي [7].
خيارات علاج إصابات واضطرابات الفك
يعتمد العلاج على نوع وشدة الإصابة أو الاضطراب [1]. الهدف الرئيسي هو تخفيف الألم، استعادة وظيفة الفك، ومنع المضاعفات.
علاج كسور الفك
يهدف علاج كسور الفك إلى تثبيت العظم المكسور للسماح له بالشفاء [7]:
- الكسور الخفيفة: قد لا تتطلب سوى اتباع نظام غذائي سائل أو طري لعدة أسابيع لتجنب المضغ [7].
- الكسور الشديدة أو المتعددة: تتطلب عادة التدخل الجراحي. قد يقوم الجراح بتثبيت ألواح معدنية صغيرة ومسامير على جانبي الكسر لتثبيت العظم [7].
- ربط الفك (Wiring the Jaw Shut): في بعض الحالات، قد يتم ربط الفكين العلوي والسفلي معًا بأسلاك طبية لعدة أسابيع لضمان عدم حركة الفك والسماح للعظام بالالتئام [7]. خلال هذه الفترة، يجب على المريض تناول السوائل فقط من خلال قشة، والحرص على نظافة الفم باستخدام غسول فم خاص [4]. بعد إزالة الأسلاك، قد يحتاج المريض إلى تمارين لتقوية الفك [7].
- كسور تجويف الأسنان: تُعالج بالمضادات الحيوية لمنع العدوى [7].
- في الأطفال: بعض كسور الفك السفلي القريبة من الأذن لا يتم تثبيتها بشكل كامل، بل يتم تقييد حركة الفك بشكل خفيف لمدة 5-10 أيام [7].
علاج خلع الفك
يتطلب خلع الفك إعادة الفك إلى موضعه الطبيعي، ويجب أن يتم ذلك بواسطة أخصائي طبي مدرب. عادة ما يتم ذلك يدويًا بعد إعطاء المريض مسكنات للألم ومرخيات للعضلات. بعد إعادة الفك، قد يُنصح المريض بتجنب فتح الفم بشكل واسع لعدة أسابيع.
علاج اضطرابات المفصل الصدغي الفكي (TMDs)
تتضمن خيارات علاج اضطرابات المفصل الصدغي الفكي مجموعة واسعة من الأساليب، التي غالبًا ما تبدأ بالعلاجات غير الجراحية:
- مسكنات الألم ومضادات الالتهاب: الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الإيبوبروفين يمكن أن تساعد في تخفيف الألم والالتهاب.
- مرخيات العضلات: قد توصف لتقليل تشنج عضلات الفك.
- الجبائر الليلية أو واقيات الفم (Splints or Mouthguards): تساعد على تخفيف الضغط على المفصل ومنع صرير الأسنان [1].
- العلاج الطبيعي: يشمل تمارين الفك لتقوية العضلات وتحسين نطاق الحركة.
- تغيير نمط الحياة: تجنب الأطعمة الصلبة، تقليل التوتر، وتجنب العادات مثل قضم الأظافر أو مضغ العلكة.
- حقن الستيرويدات أو البوتوكس: في بعض الحالات، يمكن حقن هذه المواد في المفصل أو العضلات لتخفيف الألم.
- الجراحة: تُعد الخيار الأخير وتُستخدم في حالات TMDs الشديدة التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى. قد تشمل جراحة المفصل الصدغي الفكي تصحيح مشاكل القرص المفصلي أو استبدال المفصل في حالات نادرة [1].
علاج التشوهات الخلقية وأورام الفك
- التشوهات الخلقية: قد تتطلب جراحة تقويمية للفك (Orthognathic surgery) لتصحيح محاذاة الفك وتحسين وظائفه ومظهره [2]. في حالات مثل متلازمة الأذن واللقمة، قد يحتاج الرضع إلى أنبوب تنفس بسبب صغر الفك السفلي الذي يعيق التنفس [3].
- أورام الفك: يعتمد العلاج على نوع الورم وحجمه وموقعه، وقد يشمل الجراحة لإزالة الورم، العلاج الإشعاعي، أو العلاج الكيميائي [1].
التعافي بعد جراحة الفك
يتطلب التعافي من جراحة الفك التزامًا دقيقًا بتعليمات الطبيب لضمان الشفاء السريع والفعال [4]. فيما يلي بعض النقاط الهامة:
إدارة التورم والألم
من الطبيعي أن يزداد التورم في الأيام القليلة الأولى بعد الجراحة قبل أن يبدأ في التراجع. لتخفيف التورم والألم [4]:
- رفع الرأس: اجلس أو استلقِ ورأسك وكتفاك أعلى من مستوى قلبك.
- كمادات الثلج: ضع كيس ثلج على وجهك لمدة 10 دقائق، مع فترات راحة لا تقل عن 5 دقائق بين كل تطبيق. يجب لف كيس الثلج بقطعة قماش رقيقة وعدم وضعه مباشرة على الجلد.
- الأدوية: استخدم مسكنات الألم حسب توجيهات الطبيب.
التغذية والسوائل
قد يكون الحصول على التغذية الكافية تحديًا بعد جراحة الفك، خاصة إذا كان الفك مربوطًا بأسلاك [4]:
- النظام الغذائي: اتبع تعليمات الطبيب بدقة بشأن النظام الغذائي. قد تحتاج إلى نظام غذائي سائل أو غير مضغي لعدة أسابيع [4].
- السوائل: تأكد من شرب كميات كافية من السوائل لمنع الجفاف والغثيان.
- المشروبات المغذية: جرب مشروبات التغذية الكاملة، مساحيق البروتين، الحساء، مخفوق الحليب، والأطعمة الممزوجة الأخرى للحصول على السعرات الحرارية والبروتين [4].
- تجنب القشة: لا تستخدم القشة، لأن الشفط قد يجهد الشقوق في فمك. استخدم كوبًا عاديًا أو كوبًا للأطفال الصغار بدلًا من ذلك [4].
- العودة التدريجية للأطعمة: بمجرد أن تتمكن من المضغ مرة أخرى، ابدأ بتناول الأطعمة اللينة التي يمكن تقطيعها بالملعقة أو الشوكة، ثم عد تدريجيًا إلى عادات الأكل الطبيعية [4].
نظافة الفم والأسنان
الحفاظ على نظافة الفم والأسنان أمر بالغ الأهمية لشفاء الجروح [4]:
- إذا كان الفك مربوطًا: استخدم فرشاة أسنان صغيرة (مثل فرشاة أسنان الأطفال) لتنظيف الأسطح الأمامية للأسنان. اتبع تعليمات التفريش التي يقدمها الجراح [4].
- غسول الفم: إذا وصف لك طبيب الأسنان معجون أسنان بالفلورايد أو غسول فم، استخدمه حسب التوجيهات [4].
- جهاز ري الفم: قد ينصح الجراح ببدء استخدام جهاز ري الفم (Oral irrigator) بعد حوالي 10 أيام من الجراحة [4].
- العودة للتفريش والخيط: عُد إلى التفريش والخيط بشكل طبيعي بمجرد أن تتمكن من ذلك [4].
متى يجب الاتصال بالجراح؟
يجب الاتصال بالجراح على الفور إذا واجهت أيًا من المشاكل التالية [4]:
- نزيف حاد.
- ألم لا يمكن السيطرة عليه بالأدوية.
- غثيان أو قيء لا يمكن السيطرة عليهما.
- تورم يزداد سوءًا بعد 3 إلى 4 أيام.
- صعوبة في التنفس أو البلع.
- حمى 38 درجة مئوية (100.4 درجة فهرنهايت) أو أعلى، أو حسب توجيهات الطبيب.
- إذا كان مكتب مقدم الرعاية الصحية مغلقًا، اذهب إلى قسم الطوارئ أو اتصل برقم الطوارئ المحلي [4].
الوقاية من إصابات واضطرابات الفك
تتضمن الوقاية من إصابات واضطرابات الفك مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى تقليل مخاطر التعرض للصدمات والحفاظ على صحة الفم بشكل عام.
الوقاية من كسور وخلع الفك
- استخدام واقيات الفم الرياضية: عند ممارسة الرياضات التي تنطوي على مخاطر عالية للإصابات الوجهية، مثل الملاكمة، كرة السلة، أو الهوكي، يجب ارتداء واقيات الفم المصممة خصيصًا لحماية الفكين والأسنان.
- استخدام حزام الأمان في السيارات: يقلل بشكل كبير من خطر إصابات الوجه والفكين في حوادث السيارات.
- تجنب فتح الفم بشكل مفرط: خاصة للأشخاص الذين لديهم تاريخ من خلع الفك، يجب الحذر عند التثاؤب أو تناول الطعام.
- الحذر في الأماكن المعرضة للسقوط: اتخاذ احتياطات السلامة لتجنب السقوط، خاصة عند كبار السن أو في الأماكن التي قد تكون فيها الأرضيات زلقة.
الوقاية من اضطرابات المفصل الصدغي الفكي (TMDs)
- إدارة التوتر والقلق: يمكن أن يساهم التوتر في صرير الأسنان وشد عضلات الفك. ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل اليوغا، التأمل، أو تمارين التنفس يمكن أن تكون مفيدة.
- استخدام جبيرة ليلية (Night Guard): للأشخاص الذين يعانون من صرير الأسنان (الجز على الأسنان) أثناء النوم، يمكن أن تساعد الجبيرة الليلية في حماية الأسنان والمفصل من الضغط المفرط صرير الأسنان (الجز على الأسنان): الأسباب والعلاج.
- تجنب العادات السيئة: مثل قضم الأظافر، مضغ العلكة بشكل مفرط، أو قضم الأشياء الصلبة، حيث تزيد هذه العادات من إجهاد الفك.
- الحفاظ على صحة الأسنان: زيارات منتظمة لطبيب الأسنان للتأكد من عدم وجود مشاكل في إطباق الأسنان أو أي مشاكل أخرى قد تؤثر على الفك.
- اتباع نظام غذائي صحي: تجنب الأطعمة الصلبة أو التي تتطلب مضغًا شديدًا إذا كنت تعاني من أعراض خفيفة في الفك.
أسئلة شائعة
ما هو المفصل الصدغي الفكي (TMJ)؟
المفصل الصدغي الفكي هو المفصل الذي يربط الفك السفلي بالجمجمة، ويوجد واحد على كل جانب من الرأس. يسمح هذا المفصل بحركة الفك التي تمكننا من الكلام، المضغ، والتثاؤب [1].
هل يمكن أن تتسبب اضطرابات الفك في الصداع؟
نعم، غالبًا ما تكون اضطرابات المفصل الصدغي الفكي (TMDs) سببًا شائعًا للصداع، بالإضافة إلى آلام في الأذن والرقبة والوجه. يحدث ذلك بسبب الضغط على عضلات الفك والأعصاب المحيطة [2].
ما هي مدة التعافي من كسر الفك؟
تعتمد مدة التعافي على شدة الكسر ونوع العلاج. في الكسور الخفيفة، قد تستغرق بضعة أسابيع مع نظام غذائي طري. أما في الحالات التي تتطلب ربط الفك أو الجراحة، فقد يستغرق الشفاء عدة أسابيع إلى أشهر، وقد يحتاج المريض إلى تمارين لتقوية الفك بعد ذلك [7].
هل يمكن الوقاية من صرير الأسنان الذي يسبب مشاكل في الفك؟
نعم، يمكن الوقاية من صرير الأسنان أو التخفيف منه من خلال إدارة التوتر والقلق، وتجنب العادات السيئة مثل مضغ العلكة بكثرة، وفي بعض الحالات، قد يوصي طبيب الأسنان باستخدام جبيرة ليلية لحماية الأسنان والمفصل أثناء النوم [1].
المصادر والمراجع
- National Library of Medicine / MedlinePlus — Jaw Injuries and Disorders
- Department of Veterans Affairs — Understanding Jaw (Orthognathic) Anatomy and Problems
- National Library of Medicine — Auriculocondylar syndrome: MedlinePlus Genetics
- Department of Veterans Affairs — Jaw (Orthognathic) Surgery: Recovering at Home
- مصدر مرجعي — Panoramic Dental X-Ray
- Merck & Co., Inc. — Fractures of the Jaw and Midface

