تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
سرطان الكلى: الأعراض، عوامل الخطر، والخيارات العلاجية — نظرة عامة على سرطان الكلى، تشمل عوامل الخطر، الأعراض، وخيارات العلاج المتاحة للمرضى.
نظرة عامة على سرطان الكلى، تشمل عوامل الخطر، الأعراض، وخيارات العلاج المتاحة للمرضى.
السرطان والأورام

سرطان الكلى: الأعراض، عوامل الخطر، والخيارات العلاجية

الفريق التحريري لكلينكس جو
11 دقائق قراءة 3
آخر تحديث تحريري:

اعتماد تحريري تلقائي

الملخص السريع

سرطان الكلى هو نمو غير طبيعي للخلايا في الكلى. غالبًا ما يكون بدون أعراض في مراحله المبكرة، مما يجعل التشخيص المبكر تحديًا. يتناول هذا المقال أعراضه، عوامل الخطر، وطرق التشخيص والعلاج المتوفرة.

ما هو سرطان الكلى؟

سرطان الكلى هو مرض تتشكل فيه الخلايا السرطانية في بطانة الأنابيب الدقيقة داخل الكلى. الكلى عضوان بحجم قبضة اليد، يقعان على جانبي العمود الفقري فوق الخصر، وتقوم بتصفية الدم وإزالة الفضلات وإنتاج البول. يُعد سرطان الخلايا الكلوية (Renal Cell Carcinoma - RCC) النوع الأكثر شيوعًا لسرطان الكلى لدى البالغين، ويشكل حوالي 9 من كل 10 حالات سرطان كلى [5]. في كثير من الأحيان، لا يسبب سرطان الكلى أي أعراض في مراحله المبكرة، وقد يتم اكتشافه بالصدفة أثناء الفحوصات التصويرية لأسباب أخرى [3].

تتطور خلايا السرطان عندما تحدث تغييرات في الحمض النووي (DNA) الخاص بها، مما يؤدي إلى نموها وانقسامها بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وتشكيل ورم [3]. يمكن أن ينمو هذا الورم ليغزو الأنسجة السليمة المحيطة ويدمرها، ومع مرور الوقت، قد تنتشر الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الجسم، وهي عملية تُعرف بالانتشار النقيلي (metastasis) [2].

أنواع سرطان الكلى

على الرغم من أن سرطان الخلايا الكلوية (RCC) هو النوع الأكثر شيوعًا، إلا أن هناك أنواعًا أخرى من سرطان الكلى:

  • سرطان الخلايا الكلوية (RCC): يشمل عدة أنواع فرعية، أهمها: [5]
    • سرطان الخلايا الصافية (Clear Cell RCC): وهو الأكثر شيوعًا، حيث يمثل حوالي 7 من كل 10 حالات RCC. تبدو خلاياه شاحبة أو صافية تحت المجهر [5].
    • سرطان الخلايا الحليمية (Papillary RCC): يمثل حوالي 1 من كل 10 حالات RCC، ويتميز بتكوين بروزات صغيرة شبيهة بالأصابع (حليمات) داخل الورم [5].
    • سرطان الخلايا الكروموفوبية (Chromophobe RCC): يمثل حوالي 5% من حالات RCC، وتكون خلاياه شاحبة ولكنها أغمق من خلايا النوع الصافي [5].
    • أنواع نادرة أخرى: مثل سرطان القناة الجامعة (Collecting duct RCC) وسرطان النخاع الكلوي (Renal medullary carcinoma) [5].
  • سرطان الخلايا الانتقالية (Transitional Cell Carcinoma - TCC): ويُعرف أيضًا بسرطان الخلايا البولية (Urothelial Carcinoma). يبدأ هذا النوع في بطانة الحوض الكلوي، وهي المنطقة التي تلتقي فيها الحالب بالكلى. يمثل حوالي 5-10% من سرطانات الكلى ويشبه سرطان المثانة [5].
  • ورم ويلمز (Wilms Tumor): وهو نوع نادر جدًا لدى البالغين، ويحدث بشكل شبه دائم لدى الأطفال [3].
  • ساركوما الكلى (Renal Sarcoma): نوع نادر يبدأ في الأوعية الدموية أو الأنسجة الضامة للكلى، ويشكل أقل من 1% من سرطانات الكلى [5].

أعراض سرطان الكلى

غالبًا ما يكون سرطان الكلى بدون أعراض في مراحله المبكرة. ومع نمو الورم، قد تظهر علامات وأعراض مختلفة. من المهم مراجعة الطبيب إذا لاحظت أيًا من هذه الأعراض، حيث يمكن أن تكون ناجمة عن سرطان الكلى أو حالات أخرى [2]:

  • دم في البول: قد يظهر البول بلون وردي، أحمر، أو بلون الكولا [3]. قد لا يكون مرئيًا بالعين المجردة ويتم اكتشافه فقط من خلال تحليل البول [1].
  • كتلة أو تورم في البطن أو منطقة الكلى: قد تكون محسوسة عند لمس البطن أو الجانب [2].
  • ألم في الجانب أو الظهر لا يزول: عادة ما يكون ألمًا مستمرًا ومزعجًا [3].
  • فقدان الشهية: نقص الرغبة في تناول الطعام [3].
  • فقدان الوزن غير المبرر: خسارة الوزن دون محاولة أو سبب معروف [3].
  • التعب المستمر: شعور بالإرهاق العام [3].
  • الحمى المتكررة: حمى لا ترتبط بعدوى واضحة [4].
  • فقر الدم (الأنيميا): نقص عدد خلايا الدم الحمراء [2].

من المهم مراجعة الطبيب عند ظهور أي من هذه الأعراض، حيث يمكن أن تكون ناجمة عن سرطان الكلى أو حالات أخرى أقل خطورة مثل حصوات الكلى أو التهاب المسالك البولية. التقييم الطبي ضروري لتحديد السبب الدقيق وتلقي العلاج المناسب [3].

عوامل الخطر لسرطان الكلى

تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بسرطان الكلى، ولكن وجود عامل خطر واحد أو أكثر لا يعني بالضرورة الإصابة بالمرض. وبالمثل، يمكن أن يصاب بعض الأشخاص بسرطان الكلى دون وجود أي عوامل خطر معروفة [2]:

  • العمر المتقدم: يزداد خطر الإصابة بسرطان الكلى مع التقدم في العمر [3].
  • التدخين: المدخنون لديهم خطر أكبر للإصابة بسرطان الكلى مقارنة بغير المدخنين. ينخفض هذا الخطر بعد الإقلاع عن التدخين [3].
  • السمنة: الأشخاص الذين يعانون من السمنة لديهم خطر أعلى للإصابة بسرطان الكلى [3].
  • ارتفاع ضغط الدم: يزيد ارتفاع ضغط الدم من خطر الإصابة بسرطان الكلى [3]. لا يزال غير معروف ما إذا كان الخطر المتزايد يرجع إلى ارتفاع ضغط الدم نفسه أو إلى الأدوية المستخدمة لعلاجه [4].
  • تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الكلى: يزداد الخطر إذا كان أحد الأقارب من الدرجة الأولى (مثل الأب أو الأخ) قد أصيب بالمرض [3].
  • بعض الحالات الوراثية: مثل متلازمة فون هيبل لينداو (von Hippel-Lindau disease)، متلازمة بيرت-هوج-دوبي (Birt-Hogg-Dube syndrome)، التصلب الحدبي (tuberous sclerosis complex)، وسرطان الخلايا الكلوية الحليمي الوراثي [2] [6].
  • الاستخدام طويل الأمد لبعض مسكنات الألم: خاصة الإفراط في استخدامها [2].
  • التعرض لبعض المواد الكيميائية: مثل مادة ثلاثي كلورو الإيثيلين (trichloroethylene) المستخدمة في إزالة الشحوم من المعادن [4].
  • الإصابة المزمنة بالتهاب الكبد الوبائي C: قد تزيد من الخطر [4].

التشخيص والفحوصات

لتشخيص سرطان الكلى وتحديد مدى انتشاره، قد يقوم الطبيب بإجراء مجموعة من الفحوصات والإجراءات [2]:

  • التاريخ الطبي والفحص البدني: يسأل الطبيب عن التاريخ الصحي الشخصي والعائلي، ويجري فحصًا بدنيًا عامًا [2].
  • تحاليل الدم: لدراسة كيمياء الدم وقياس كميات بعض المواد التي تطلقها الأعضاء والأنسجة. يمكن أن تشير الكميات غير الطبيعية إلى وجود مرض [2].
  • تحليل البول: لفحص لون البول ومحتوياته مثل السكر والبروتين وخلايا الدم الحمراء والبيضاء [2]. قد يكشف عن وجود دم غير مرئي [1].
  • الفحوصات التصويرية:
    • الموجات فوق الصوتية (Ultrasound): تستخدم موجات صوتية عالية الطاقة لإنشاء صور للأنسجة والأعضاء الداخلية [2].
    • التصوير المقطعي المحوسب (CT scan): يستخدم جهاز كمبيوتر مرتبط بجهاز الأشعة السينية لإنشاء سلسلة من الصور التفصيلية للبطن والحوض من زوايا مختلفة. قد يتم حقن صبغة للمساعدة في إظهار الأعضاء والأنسجة بشكل أوضح [2].
    • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): يستخدم مغناطيسًا وموجات راديو وجهاز كمبيوتر لإنشاء صور مفصلة للمناطق داخل الجسم [2].
  • الخزعة (Biopsy): هي إزالة عينة من الخلايا أو الأنسجة لفحصها تحت المجهر بواسطة أخصائي علم الأمراض للتحقق من وجود علامات السرطان. قد لا تكون الخزعة ضرورية إذا كانت نتائج الفحوصات التصويرية كافية للتشخيص [2].

مراحل سرطان الكلى

بعد تشخيص سرطان الكلى، يتم تحديد مرحلة المرض (Staging) لمعرفة ما إذا كانت الخلايا السرطانية قد انتشرت داخل الكلى أو إلى أجزاء أخرى من الجسم. يساعد تحديد المرحلة في التخطيط للعلاج [2]:

  • المرحلة الأولى (Stage I): يكون الورم بحجم 7 سنتيمترات أو أقل وموجودًا في الكلى فقط [2].
  • المرحلة الثانية (Stage II): يكون الورم أكبر من 7 سنتيمترات ولكنه لا يزال موجودًا في الكلى فقط [2].
  • المرحلة الثالثة (Stage III): يكون السرطان بأي حجم في الكلى وقد انتشر إلى العقد الليمفاوية القريبة، أو الأوعية الدموية داخل الكلى أو بالقرب منها (الوريد الكلوي أو الوريد الأجوف)، أو الأنسجة الدهنية المحيطة بالكلى [2].
  • المرحلة الرابعة (Stage IV): يكون السرطان قد انتشر خارج الطبقة الدهنية المحيطة بالكلى، وقد يكون قد وصل إلى الغدة الكظرية فوق الكلى أو إلى العقد الليمفاوية البعيدة، أو انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم مثل العظام، الكبد، الرئتين، أو الدماغ. تُعرف هذه المرحلة أيضًا بسرطان الخلايا الكلوية النقيلي (Metastatic Renal Cell Cancer) [2].

خيارات علاج سرطان الكلى

يعتمد اختيار العلاج على عدة عوامل، بما في ذلك مرحلة السرطان، العمر، والحالة الصحية العامة للمريض [1]. قد يشمل العلاج نوعًا واحدًا أو أكثر من العلاجات [2]:

1. الجراحة

تُعد الجراحة هي العلاج الأساسي غالبًا لسرطان الكلى، خاصة في المراحل المبكرة [2]:

  • استئصال الكلى الجزئي (Partial Nephrectomy): إزالة جزء من الكلى المصاب بالسرطان مع بعض الأنسجة المحيطة به. قد يُجرى للحفاظ على وظائف الكلى إذا كانت الكلى الأخرى متضررة أو تم إزالتها بالفعل [2].
  • استئصال الكلى البسيط (Simple Nephrectomy): إزالة الكلى المصابة بالكامل فقط [2].
  • استئصال الكلى الجذري (Radical Nephrectomy): إزالة الكلى، الغدة الكظرية، الأنسجة المحيطة، وعادة ما تكون العقد الليمفاوية القريبة. يمكن للشخص أن يعيش بجزء من كلية واحدة تعمل بشكل جيد، ولكن إذا تم إزالة الكليتين أو لم تعملا، فسيحتاج المريض إلى غسيل الكلى أو زرع كلية [2].

في بعض الحالات التي لا تكون فيها الجراحة ممكنة، قد تُستخدم إجراءات أخرى لتقليص الورم أو تدميره:

  • الاستئصال الحراري (Thermal Ablation): يستخدم الحرارة لتدمير الأنسجة غير الطبيعية [2].
  • الجراحة بالتبريد (Cryosurgery): تستخدم أداة لتجميد وتدمير الأنسجة غير الطبيعية [2].
  • الانسداد الشرياني (Arterial Embolization): يتم حقن قطع صغيرة من مادة خاصة في الوعاء الدموي الرئيسي الذي يغذي الكلى، مما يمنع تدفق الدم إلى الورم ويقلل من حجمه [2].

2. العلاج الإشعاعي

يستخدم العلاج الإشعاعي أشعة سينية عالية الطاقة أو أنواعًا أخرى من الإشعاع لقتل الخلايا السرطانية أو منع نموها [2]. يمكن استخدامه كعلاج مساعد بعد الجراحة لقتل أي خلايا سرطانية متبقية، أو كعلاج تلطيفي لتخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة [2].

3. العلاج المناعي

يساعد العلاج المناعي جهاز المناعة في الجسم على محاربة السرطان. تشمل الأدوية المستخدمة في علاج سرطان الكلى: أفيلوماب (Avelumab)، إنترفيرون (Interferon)، إنترلوكين-2 (Interleukin-2)، إيبيليموماب (Ipilimumab)، نيفولوماب (Nivolumab)، وبيمبروليزوماب (Pembrolizumab) [2] [7]. قد يقترح الطبيب اختبارات المؤشرات الحيوية للمساعدة في التنبؤ باستجابة المريض لأدوية معينة من العلاج المناعي [2].

4. العلاج الموجه

يستخدم العلاج الموجه أدوية أو مواد أخرى لتحديد الخلايا السرطانية المحددة ومهاجمتها مع ضرر أقل للخلايا الطبيعية [1]. تشمل العلاجات الموجهة المستخدمة في سرطان الكلى: أكسيتينيب (Axitinib)، بيفاسيزوماب (Bevacizumab)، كابوزانتينيب (Cabozantinib)، إيفروليموس (Everolimus)، لينفاتينيب (Lenvatinib)، بازوبانيب (Pazopanib)، سورافينيب (Sorafenib)، سونيتينيب (Sunitinib)، تيمسيروليموس (Temsirolimus)، وتيفوزانيب (Tivozanib) [2] [7]. كما هو الحال مع العلاج المناعي، يمكن أن تساعد اختبارات المؤشرات الحيوية في توجيه اختيار العلاج الموجه [2].

خيارات علاجية حسب المرحلة

تختلف خطة العلاج بشكل كبير بناءً على مرحلة السرطان:

علاج المرحلة الأولى من سرطان الخلايا الكلوية

العلاج الرئيسي للمرحلة الأولى هو الجراحة، سواء استئصال الكلى الجزئي أو البسيط أو الجذري. إذا لم تكن الجراحة خيارًا، فقد تشمل العلاجات الأخرى التبريد أو الاستئصال الحراري أو العلاج الإشعاعي الاستئصالي التجسيمي [2].

علاج المرحلة الثانية من سرطان الخلايا الكلوية

قد يشمل العلاج استئصال الكلى الجزئي أو الجذري. في بعض الحالات عالية الخطورة للانتكاس، قد يُتبع استئصال الكلى الجذري بعلاج مناعي مثل بيمبروليزوماب. يمكن استخدام العلاج الإشعاعي الخارجي أو الانسداد الشرياني كعلاج تلطيفي إذا لم تكن الجراحة ممكنة [2].

علاج المرحلة الثالثة من سرطان الخلايا الكلوية

يشمل العلاج عادة استئصال الكلى الجذري، وقد يُسبق ذلك بالانسداد الشرياني لتقليل فقدان الدم أثناء الجراحة. بعد الجراحة، قد يُستخدم بيمبروليزوماب أو سونيتينيب كعلاج مساعد. يمكن أيضًا استخدام العلاج الإشعاعي الخارجي أو الانسداد الشرياني كعلاج تلطيفي [2].

علاج المرحلة الرابعة وسرطان الخلايا الكلوية المتكرر

بالنسبة للمرحلة الرابعة والسرطان المتكرر، غالبًا ما يركز العلاج على التحكم في المرض وتخفيف الأعراض، وقد يشمل مجموعة من العلاجات الجهازية:

  • خط العلاج الأول: قد يشمل مجموعات من العلاج المناعي (مثل إيبيليموماب مع نيفولوماب، بيمبروليزوماب مع أكسيتينيب، بيمبروليزوماب مع لينفاتينيب، نيفولوماب مع كابوزانتينيب، أفيلوماب مع أكسيتينيب) أو العلاج الموجه (مثل كابوزانتينيب، سونيتينيب، بازوبانيب، سورافينيب، تيمسيروليموس، بيفاسيزوماب مع أو بدون إنترفيرون، إنترفيرون، إنترلوكين-2). قد تُجرى جراحة استئصال الكلى لتقليل حجم الورم في أنواع معينة من الأورام المواتية [2].
  • خط العلاج الثاني وما بعده: تتوفر خيارات علاجية متعددة للأشخاص الذين تلقوا علاجات سابقة، وتشمل أدوية مثل نيفولوماب، لينفاتينيب مع إيفروليموس، كابوزانتينيب، أكسيتينيب، إيفروليموس، سورافينيب، وتيفوزانيب. يُستخدم العلاج الإشعاعي التلطيفي أيضًا لتخفيف الأعراض [2].

ملاحظة حول التجارب السريرية: قد يكون الانضمام إلى تجربة سريرية خيارًا لبعض المرضى، حيث يتم اختبار علاجات جديدة أو طرق جديدة لاستخدام العلاجات الحالية [2].

الوقاية من سرطان الكلى

لا توجد طريقة مؤكدة للوقاية من سرطان الكلى، ولكن يمكن تقليل المخاطر عن طريق [3]:

  • الإقلاع عن التدخين: التحدث مع فريق الرعاية الصحية حول استراتيجيات ومساعدات الإقلاع عن التدخين [3].
  • الحفاظ على وزن صحي: إذا كان وزنك صحيًا، اعمل على الحفاظ عليه. إذا كنت بحاجة إلى إنقاص الوزن، فاستشر أخصائي الرعاية الصحية حول الطرق الصحية لذلك [3].
  • التحكم في ضغط الدم المرتفع: اطلب من أخصائي الرعاية الصحية فحص ضغط الدم بانتظام ومناقشة الخيارات لخفضه، بما في ذلك تغييرات نمط الحياة والأدوية إذا لزم الأمر [3].
  • اتباع نظام غذائي صحي: تناول نظامًا غذائيًا غنيًا بالفواكه والخضروات المتنوعة [3].
  • ممارسة النشاط البدني: اهدف إلى ممارسة 30 دقيقة على الأقل من التمارين الرياضية في معظم أيام الأسبوع [3].
  • تجنب الإفراط في تناول الكحول: إذا كنت تشرب الكحول، فافعل ذلك باعتدال [3].
  • توخي الحذر عند التعامل مع المواد الكيميائية: خاصة ثلاثي كلورو الإيثيلين [4].

تُعد هذه الإجراءات جزءًا من نمط حياة صحي عام يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، بما في ذلك سرطان الكلى. من المهم إجراء الفحوصات الدورية ومراجعة الطبيب عند ظهور أي أعراض مقلقة.

أسئلة شائعة

هل سرطان الكلى وراثي؟

نعم، في بعض الحالات، يمكن أن يكون سرطان الكلى وراثيًا. هناك بعض المتلازمات الوراثية، مثل متلازمة فون هيبل لينداو ومتلازمة بيرت-هوج-دوبي، التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الكلى. كما أن وجود تاريخ عائلي للمرض يزيد من خطر الإصابة [2].

ما هي الفحوصات الرئيسية لتشخيص سرطان الكلى؟

تشمل الفحوصات الرئيسية لتحليل سرطان الكلى تحاليل الدم والبول، والفحوصات التصويرية مثل الموجات فوق الصوتية، الأشعة المقطعية (CT scan)، والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). في بعض الحالات، قد تكون الخزعة (Biopsy) ضرورية لتأكيد التشخيص [2].

هل يمكن الشفاء من سرطان الكلى؟

يعتمد الشفاء من سرطان الكلى على عدة عوامل، أهمها مرحلة المرض عند التشخيص ونوع السرطان. في المراحل المبكرة، عندما يكون السرطان محصورًا في الكلى، تكون فرص الشفاء عالية جدًا بالجراحة. في المراحل المتقدمة، تهدف العلاجات إلى التحكم في المرض وتخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة [2].

ما الفرق بين العلاج المناعي والعلاج الموجه؟

العلاج المناعي يعمل عن طريق تعزيز قدرة الجهاز المناعي للجسم على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها. أما العلاج الموجه، فيستخدم أدوية تستهدف جزيئات محددة في الخلايا السرطانية أو في البيئة المحيطة بها والتي تساعدها على النمو والانتشار، مما يقلل من الأضرار التي تلحق بالخلايا السليمة [1] [2].

المصادر والمراجع

  1. National Library of Medicine / MedlinePlus — Kidney Cancer
  2. National Cancer Institute — General Information about Renal Cell Cancer
  3. Mayo Foundation for Medical Education and Research — Kidney Cancer
  4. Centers for Disease Control and Prevention — Kidney Cancer Basics
  5. American Cancer Society — What Is Kidney Cancer?
  6. National Library of Medicine — Birt-Hogg-Dubé syndrome: MedlinePlus Genetics
  7. National Cancer Institute — Drugs Approved for Kidney (Renal Cell) Cancer
شارك:

نظرة عامة على سرطان الكلى، تشمل عوامل الخطر، الأعراض، وخيارات العلاج المتاحة للمرضى.