عدوى الليستيريا، أو داء الليستيريات، هي مرض خطير ينتج عن تناول أطعمة ملوثة ببكتيريا الليستيريا المستوحدة (Listeria monocytogenes). هذه البكتيريا موجودة بشكل طبيعي في التربة والمياه، ويمكن أن تلوث مجموعة واسعة من الأطعمة النيئة وكذلك الأطعمة المصنعة والمنتجات المصنوعة من الحليب غير المبستر [1]. ما يميز بكتيريا الليستيريا عن العديد من الجراثيم الأخرى هو قدرتها على النمو حتى في درجات حرارة التبريد الباردة [1].
على الرغم من أن أي شخص يمكن أن يصاب بعدوى الليستيريا، إلا أنها تشكل خطرًا أكبر على فئات معينة من السكان، بما في ذلك النساء الحوامل وأجنتهن، وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة [1]. في هذه الفئات، يمكن أن تكون العدوى شديدة وحتى مميتة [6].
تهدف هذه المقالة إلى توعية الجمهور حول بكتيريا الليستيريا، مصادرها الشائعة في الأطعمة، الأعراض التي تسببها، ومن هم الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى الخطيرة، مع تقديم نصائح عملية للوقاية من التسمم الغذائي.
ما هي الليستيريا وكيف تنتشر؟
الليستيريا المستوحدة هي نوع من البكتيريا التي يمكن أن تلوث العديد من الأطعمة [2]. وهي تعتبر المسبب الرابع الرئيسي للوفاة من الأمراض المنقولة بالغذاء في الولايات المتحدة [2]. تقدر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن حوالي 1250 شخصًا يصابون بالليستيريا سنويًا في الولايات المتحدة، و172 منهم يتوفون بسبب العدوى [2].
تتواجد هذه البكتيريا في الحيوانات البرية والداجنة، وفي التربة والمياه [4]. يمكن أن تنتقل إلى الخضروات واللحوم والأطعمة الأخرى إذا لامست التربة أو السماد الملوث [4]. كما يمكن أن تحمل منتجات الحليب الخام أو غير المبستر هذه البكتيريا [4]. تنتشر الليستيريا بشكل خاص في الأطعمة الجاهزة للأكل المبردة، الحليب غير المبستر، والجبن المصنوع من الحليب غير المبستر [6]. يمكن أن تنمو هذه البكتيريا في درجات حرارة الثلاجة، مما يزيد من خطرها [3].
مصادر الليستيريا الشائعة في الأطعمة:
- منتجات الألبان: الحليب غير المبستر (الخام)، منتجات الألبان غير المبسترة، وأنواع معينة من الأجبان الطرية مثل جبنة كويزو فريسكو (Queso Fresco) وغيرها، سواء كانت مصنوعة من حليب مبستر أو غير مبستر [3][5].
- اللحوم والدواجن: اللحوم الباردة (مثل لحوم الديلي)، النقانق، الهوت دوغ، اللحوم المعالجة، والدواجن النيئة أو غير المطبوخة جيدًا [3][5].
- المأكولات البحرية: المأكولات البحرية المدخنة المبردة، ما لم يتم طهيها في طبق مطبوخ [3][5].
- الفواكه والخضروات: الخضروات والفواكه النيئة أو المعالجة، خاصة تلك التي قد تكون ملوثة من التربة أو الماء [3]. تم ربط الليستيريا أيضًا ببعض الفواكه مثل الشمام والخوخ [7].
- الأطعمة الجاهزة للأكل: مثل السلطات الجاهزة في محلات الديلي [5].
أعراض عدوى الليستيريا
تختلف أعراض عدوى الليستيريا بناءً على الشخص المصاب والجزء المصاب من الجسم [2]. يمكن أن تظهر الأعراض بعد أيام أو أسابيع من تناول الطعام الملوث [3].
أنواع المرض:
يمكن أن تسبب الليستيريا نوعين من الأمراض: مرض غازي (Invasive Illness) ومرض معوي (Intestinal Illness) [2].
- المرض المعوي (Intestinal Illness):
- المرض الغازي (Invasive Illness):
- يحدث عندما تنتشر البكتيريا خارج الأمعاء إلى أجزاء أخرى من الجسم [2].
- هذا النوع من العدوى خطير جدًا ويتطلب العلاج بالمضادات الحيوية [2].
- الأعراض الشائعة تشمل الحمى، القشعريرة، الصداع، تيبس الرقبة، الارتباك، فقدان التوازن، والتشنجات [3].
- يمكن أن يؤدي إلى التهاب السحايا (التهاب أغشية الدماغ والحبل الشوكي)، أو تعفن الدم (عدوى الدم) [4].
في بعض الحالات، قد لا يشعر الشخص المصاب بأي أعراض على الإطلاق، خاصة النساء الحوامل اللاتي قد يعانين من أعراض خفيفة تشبه الأنفلونزا [3].
من هم الأكثر عرضة للخطر؟
على الرغم من أن عدوى الليستيريا نادرة، إلا أنها يمكن أن تكون ضارة بشكل خاص لبعض الفئات [2]. تشمل هذه الفئات:
- النساء الحوامل:
- تكون النساء الحوامل أكثر عرضة للإصابة بالليستيريا بحوالي 10 مرات من البالغين الأصحاء الآخرين [3][6]. ويرجع ذلك إلى تغير الجهاز المناعي أثناء الحمل، مما يجعل من الصعب على الجسم مكافحة العدوى [3][6].
- حوالي 1 من كل 6 حالات إصابة بالليستيريا تحدث في النساء الحوامل [3].
- يمكن أن تكون العدوى في الحمل خفيفة أو بدون أعراض للأم، لكنها قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة للحمل مثل الإجهاض، ولادة جنين ميت، الولادة المبكرة، أو وفاة الرضيع [3][6][7].
- يمكن أن تنتقل البكتيريا عبر المشيمة وتصيب الجنين النامي [4].
- قد يصاب الرضع الذين ينجون من العدوى بمشاكل صحية طويلة الأمد مثل الإعاقة الذهنية، الشلل، النوبات، العمى، أو ضعف في الدماغ أو القلب أو الكلى [3][4].
- الرضع المصابون بالليستيريا قد يصابون بتعفن الدم أو التهاب السحايا [3].
- حديثو الولادة:
- يمكن أن يصاب حديثو الولادة بالليستيريا إما في وقت مبكر (1-2 يوم بعد الولادة) أو متأخر (1-2 أسبوع بعد الولادة) [7].
- قد تشمل الأعراض فقدان الشهية، الخمول، اليرقان، ضيق التنفس (عادة التهاب رئوي)، الصدمة، طفح جلدي، وقيء [4].
- حوالي نصف الرضع المصابين عند الولادة أو بالقرب منها قد يتوفون [4].
- كبار السن (65 عامًا أو أكثر):
- هم أكثر عرضة للإصابة بمرض شديد بسبب ضعف جهاز المناعة لديهم [2][4].
- قد تظهر العدوى بأشكال متعددة لديهم، مثل عدوى القلب (التهاب الشغاف)، عدوى الدماغ أو السائل النخاعي (التهاب السحايا)، عدوى الرئة (الالتهاب الرئوي)، أو عدوى الدم (تعفن الدم) [4].
- الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة:
التشخيص والعلاج
عادة ما يتم تشخيص عدوى الليستيريا من خلال اختبارات معملية تزرع بكتيريا الليستيريا من عينة سائل أو نسيج من جسم الشخص المريض [2]. يمكن أخذ العينات من السائل الأمنيوسي، الدم، البراز، أو البول [4]. إذا تم إجراء بزل قطني، فسيتم إجراء زراعة للسائل الدماغي الشوكي [4].
يختلف العلاج بناءً على نوع المرض وشدته [2]. بالنسبة للمرض الغازي، يتم علاج الأشخاص بالمضادات الحيوية [2]. يمكن أن تشمل المضادات الحيوية الأمبيسلين أو التريميثوبريم-سلفاميثوكسازول [4]. أما بالنسبة للمرض المعوي، فمعظم الأشخاص يتعافون دون علاج بالمضادات الحيوية، إلا إذا كانوا مرضى جدًا أو معرضين لخطر الإصابة بمرض شديد [2].
في حالة الإسهال، يجب على المرضى شرب الكثير من السوائل لمنع الجفاف [2].
الوقاية من عدوى الليستيريا: نصائح عملية
الوقاية هي المفتاح للحد من مخاطر الإصابة بعدوى الليستيريا، خاصة للفئات الأكثر عرضة للخطر. يمكن للجميع اتباع إرشادات سلامة الغذاء الأساسية، ولكن يجب على الفئات المعرضة للخطر اتخاذ احتياطات إضافية [2].
إرشادات عامة لسلامة الغذاء:
- النظافة:
- اغسل يديك جيدًا بالماء والصابون قبل وبعد التعامل مع الطعام، وبعد لمس الحيوانات الأليفة أو حيوانات المزرعة، وبعد التعامل مع فضلات الحيوانات [4][7].
- اغسل الفواكه والخضروات النيئة جيدًا تحت الماء الجاري، حتى لو كنت تخطط لتقشيرها [7].
- نظّف الأسطح والأواني التي تلامس الطعام (مثل ألواح التقطيع والسكاكين) جيدًا بالماء الساخن والصابون بعد كل استخدام، خاصة بعد التعامل مع اللحوم النيئة أو المأكولات البحرية [7].
- نظّف الثلاجة بانتظام، وامسح أي انسكابات على الفور [3][6].
- الفصل:
- الطهي:
- التبريد:
- حافظ على درجة حرارة الثلاجة عند 4 درجات مئوية (40 درجة فهرنهايت) أو أقل، ودرجة حرارة الفريزر عند -18 درجة مئوية (0 درجة فهرنهايت) أو أقل [3][6]. استخدم مقياس حرارة في الثلاجة والفريزر للتحقق من درجات الحرارة بانتظام [3][6].
- لا تترك الأطعمة التي تتطلب التبريد في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعتين (أو ساعة واحدة إذا كانت درجة حرارة الهواء أعلى من 32 درجة مئوية / 90 درجة فهرنهايت) [3][7].
- استخدم الأطعمة الجاهزة للأكل في أقرب وقت ممكن. كلما طالت مدة تخزينها في الثلاجة، زادت فرصة نمو الليستيريا، خاصة إذا كانت درجة حرارة الثلاجة أعلى من 4 درجات مئوية [3][6].
- تخلص من الأطعمة التي تجاوزت تاريخ صلاحيتها أو التي تظهر عليها علامات التلف (مثل الرائحة الغريبة أو الطعم أو الملمس) [3][6].
نصائح وقائية خاصة بالفئات الأكثر عرضة للخطر (الحوامل، كبار السن، وضعاف المناعة):
بالإضافة إلى الإرشادات العامة، يجب على الفئات الأكثر عرضة للخطر اتخاذ احتياطات غذائية محددة [5]:
- تجنب الحليب غير المبستر ومنتجاته: لا تشرب الحليب الخام أو تتناول أي أطعمة مصنوعة منه، بما في ذلك الجبن والزبادي والآيس كريم المصنوع من الحليب غير المبستر [5][7].
- كن حذرًا مع الأجبان الطرية: تجنب الأجبان الطرية مثل الفيتا، البري، الكاممبرت، الأجبان ذات العروق الزرقاء، والأجبان المكسيكية الطراز (مثل كويزو بلانكو، كويزو فريسكو، بانيلا) [5][7]. يمكن تناولها إذا كانت ملصقة بعبارة أنها مصنوعة من حليب مبستر، ولكن بعض الأجبان المكسيكية الطراز المصنوعة من الحليب المبستر كانت مصدرًا لعدوى الليستيريا بسبب عملية صنع الجبن نفسها [7]. الأجبان الصلبة المصنوعة من الحليب المبستر (مثل الشيدر، البارميزان) والجبن القريش والموزاريلا آمنة [5].
- اللحوم الباردة والنقانق: تجنب تناول اللحوم الباردة، ولحم الديلي، والنقانق، والهوت دوغ ما لم يتم تسخينها جيدًا حتى تتصاعد منها الأبخرة الساخنة (165 درجة فهرنهايت / 74 درجة مئوية) [3][5].
- المأكولات البحرية المدخنة المبردة: تجنب تناول المأكولات البحرية المدخنة المبردة (مثل السلمون المدخن، التراوت) ما لم تكن مطبوخة في طبق مطبوخ مثل الكسرولة [3][5]. المأكولات البحرية المدخنة المعلبة أو المستقرة في درجة حرارة الغرفة آمنة [3].
- الباتييه (Pâtés) واللحوم المدهونة: تجنب الباتييه المبرد أو اللحوم المدهونة [3][5]. الخيارات المعلبة أو المستقرة في درجة حرارة الغرفة آمنة [3].
- البروكلي والبراعم: تجنب تناول البراعم النيئة أو المطبوخة قليلًا [5]. تناولها فقط إذا تم طهيها جيدًا حتى تتصاعد منها الأبخرة الساخنة [5].
- الشمام المقطع: لا تترك الشمام المقطع خارج الثلاجة لأكثر من ساعتين (أو ساعة واحدة إذا كانت درجة الحرارة أعلى من 32 درجة مئوية) [5].
- الفطر الإينوكي: في ضوء التحقيقات الجارية في تفشي الليستيريا المرتبطة بالفطر الإينوكي، يجب على الفئات المعرضة للخطر عدم تناول الفطر النيء. يجب طهيه جيدًا [5].
من المهم لأي شخص يشعر بأعراض الليستيريا، خاصة إذا كان ينتمي إلى الفئات المعرضة للخطر، أن يتصل بمقدم الرعاية الصحية على الفور [3][4].
أمثلة على سيناريوهات التعرض والمضاعفات
لفهم مدى خطورة عدوى الليستيريا، يمكننا النظر في سيناريوهات افتراضية توضح كيف يمكن أن تحدث العدوى وتؤثر على الفئات الأكثر عرضة للخطر:
- امرأة حامل تتناول أجبانًا طرية غير مبسترة: قد تتناول امرأة حامل أجبانًا طرية محلية الصنع أو مستوردة دون التأكد من أنها مصنوعة من حليب مبستر. إذا كانت هذه الأجبان ملوثة بالليستيريا، فقد لا تظهر عليها أعراض شديدة في البداية، بل قد تشعر بتوعك خفيف يشبه الأنفلونزا. ومع ذلك، يمكن أن تنتقل البكتيريا إلى الجنين عبر المشيمة، مما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الإجهاض، الولادة المبكرة، أو ولادة جنين ميت. حتى لو نجا الرضيع، فقد يعاني من مشاكل صحية طويلة الأمد.
- شخص مسن يتناول لحومًا باردة غير مسخنة: قد يقوم شخص مسن، يعاني من ضعف في جهاز المناعة، بتناول لحوم باردة (مثل لحوم الديلي أو النقانق) مباشرة من الثلاجة دون تسخينها جيدًا. إذا كانت هذه اللحوم ملوثة بالليستيريا، فقد يصاب بمرض غازي يؤثر على الدماغ أو الدم، مما يؤدي إلى التهاب السحايا أو تعفن الدم. هذه الحالات يمكن أن تكون مهددة للحياة وتتطلب علاجًا فوريًا بالمضادات الحيوية.
- رضيع حديث الولادة يصاب بالعدوى من الأم: إذا أصيبت الأم بالليستيريا أثناء الحمل، حتى لو كانت أعراضها خفيفة، يمكن أن تنتقل العدوى إلى الرضيع. قد تظهر الأعراض على الرضيع بعد الولادة بفترة قصيرة أو بعد أسابيع، وتشمل الخمول، فقدان الشهية، أو صعوبات في التنفس. يمكن أن تكون هذه العدوى شديدة جدًا على حديثي الولادة، وقد تؤدي إلى الوفاة أو مشاكل عصبية وتنموية دائمة.
توضح هذه الأمثلة أن الوعي بمصادر الليستيريا واتباع إرشادات سلامة الغذاء، خاصة للفئات المعرضة للخطر، أمر بالغ الأهمية للوقاية من هذه العدوى الخطيرة.
القيود على الأدلة والتحديات البحثية
على الرغم من وجود فهم جيد لعدوى الليستيريا ومصادرها، إلا أن هناك قيودًا وتحديات بحثية مستمرة:
- تتبع المصادر: تحديد المصدر الدقيق لتفشي الليستيريا يمكن أن يكون صعبًا بسبب فترة الحضانة الطويلة للبكتيريا وقدرتها على البقاء في بيئات مختلفة. هذا يجعل من الصعب ربط الحالات الفردية بمصدر غذائي معين بدقة.
- تنوع الأعراض: نظرًا لتنوع الأعراض وشدتها، خاصة في الفئات الأقل عرضة للخطر، قد لا يتم الإبلاغ عن جميع حالات الليستيريا، مما يؤثر على دقة الإحصائيات.
- فهم آليات العدوى في المجموعات المعرضة للخطر: على الرغم من معرفة أن الحوامل وكبار السن وضعاف المناعة أكثر عرضة للخطر، إلا أن هناك حاجة لمزيد من البحث لفهم الآليات الجزيئية والمناعية الدقيقة التي تجعل هذه المجموعات أكثر حساسية، مما قد يؤدي إلى استراتيجيات وقائية وعلاجية أكثر استهدافًا.
- تأثيرات الليستيريا طويلة المدى على الأطفال: على الرغم من الإشارة إلى أن الأطفال الذين ينجون من الليستيريا قد يعانون من مشاكل عصبية وتنموية، إلا أن هناك حاجة لدراسات متابعة طويلة الأمد لتقييم المدى الكامل لهذه التأثيرات.
- تطوير تقنيات كشف أسرع وأكثر دقة: الكشف المبكر عن الليستيريا في الأغذية وفي المرضى يمكن أن يقلل من انتشار العدوى وشدتها. البحث مستمر لتطوير طرق كشف أسرع وأكثر حساسية.
هذه التحديات تؤكد على أهمية استمرار البحث العلمي واليقظة في مجال سلامة الأغذية والصحة العامة للحد من تأثير عدوى الليستيريا.
أسئلة عملية حول الليستيريا
س1: هل يمكن طهي الطعام لقتل بكتيريا الليستيريا؟
نعم، الطهي الجيد للطعام حتى يصل إلى درجة حرارة داخلية آمنة (74 درجة مئوية / 165 درجة فهرنهايت) يقتل بكتيريا الليستيريا [7]. يجب تسخين الأطعمة الجاهزة للأكل وبقايا الطعام حتى تتصاعد منها الأبخرة الساخنة [1].
س2: هل يمكن أن تنتقل الليستيريا من الأم إلى الطفل أثناء الرضاعة الطبيعية؟
ليس من الواضح ما إذا كانت الليستيريا تنتقل عبر حليب الثدي [7]. إذا تم تشخيص الأم بالليستيريا وكانت ترضع طفلها طبيعيًا، يجب عليها التحدث مع مقدم الرعاية الصحية أو طبيب الأطفال [7].
س3: ما هي الأطعمة التي يجب أن أتجنبها بشكل خاص إذا كنت حاملًا؟
يجب على النساء الحوامل تجنب الحليب غير المبستر ومنتجاته، الأجبان الطرية غير المصنوعة من حليب مبستر، اللحوم الباردة والنقانق غير المسخنة جيدًا، الباتييه المبرد، والمأكولات البحرية المدخنة المبردة ما لم تكن مطبوخة في طبق [3][5]. كما يجب توخي الحذر مع بعض الأجبان المكسيكية الطراز حتى لو كانت مصنوعة من حليب مبستر [7].
س4: هل يمكن لليستيريا أن تنمو في الثلاجة؟
نعم، على عكس العديد من البكتيريا الأخرى، يمكن لليستيريا أن تنمو حتى في درجات حرارة التبريد الباردة [1][3]. لذلك، من المهم الحفاظ على درجة حرارة الثلاجة عند 4 درجات مئوية (40 درجة فهرنهايت) أو أقل، واستهلاك الأطعمة الجاهزة للأكل في أقرب وقت ممكن [3][6].
س5: متى يجب علي الاتصال بالطبيب إذا كنت أشك في إصابتي بالليستيريا؟
إذا كنت حاملًا، أو كبيرًا في السن، أو لديك ضعف في جهاز المناعة، وظهرت عليك أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا مثل الحمى، وآلام العضلات، أو الصداع، أو أي أعراض عصبية مثل تيبس الرقبة أو الارتباك، يجب عليك الاتصال بمقدم الرعاية الصحية على الفور [3][4]. التشخيص والعلاج المبكران مهمان، خاصة في الفئات المعرضة للخطر.
أسئلة شائعة
هل يمكن طهي الطعام لقتل بكتيريا الليستيريا؟
نعم، الطهي الجيد للطعام حتى يصل إلى درجة حرارة داخلية آمنة (74 درجة مئوية / 165 درجة فهرنهايت) يقتل بكتيريا الليستيريا [7]. يجب تسخين الأطعمة الجاهزة للأكل وبقايا الطعام حتى تتصاعد منها الأبخرة الساخنة [1].
هل يمكن أن تنتقل الليستيريا من الأم إلى الطفل أثناء الرضاعة الطبيعية؟
ليس من الواضح ما إذا كانت الليستيريا تنتقل عبر حليب الثدي [7]. إذا تم تشخيص الأم بالليستيريا وكانت ترضع طفلها طبيعيًا، يجب عليها التحدث مع مقدم الرعاية الصحية أو طبيب الأطفال [7].
ما هي الأطعمة التي يجب أن أتجنبها بشكل خاص إذا كنت حاملًا؟
يجب على النساء الحوامل تجنب الحليب غير المبستر ومنتجاته، الأجبان الطرية غير المصنوعة من حليب مبستر، اللحوم الباردة والنقانق غير المسخنة جيدًا، الباتييه المبرد، والمأكولات البحرية المدخنة المبردة ما لم تكن مطبوخة في طبق [3][5]. كما يجب توخي الحذر مع بعض الأجبان المكسيكية الطراز حتى لو كانت مصنوعة من حليب مبستر [7].
هل يمكن لليستيريا أن تنمو في الثلاجة؟
نعم، على عكس العديد من البكتيريا الأخرى، يمكن لليستيريا أن تنمو حتى في درجات حرارة التبريد الباردة [1][3]. لذلك، من المهم الحفاظ على درجة حرارة الثلاجة عند 4 درجات مئوية (40 درجة فهرنهايت) أو أقل، واستهلاك الأطعمة الجاهزة للأكل في أقرب وقت ممكن [3][6].
متى يجب علي الاتصال بالطبيب إذا كنت أشك في إصابتي بالليستيريا؟
إذا كنت حاملًا، أو كبيرًا في السن، أو لديك ضعف في جهاز المناعة، وظهرت عليك أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا مثل الحمى، وآلام العضلات، أو الصداع، أو أي أعراض عصبية مثل تيبس الرقبة أو الارتباك، يجب عليك الاتصال بمقدم الرعاية الصحية على الفور [3][4]. التشخيص والعلاج المبكران مهمان، خاصة في الفئات المعرضة للخطر.
المصادر والمراجع
- National Library of Medicine / MedlinePlus — Listeria Infections
- Centers for Disease Control and Prevention — About Listeria Infection
- Food and Drug Administration — Listeria (Food Safety for Moms-to-Be)
- Medical Encyclopedia — Listeriosis
- Centers for Disease Control and Prevention — Preventing Listeria Infection
- Food and Drug Administration — What You Need to Know About Preventing Listeria Infections
- Organization of Teratology Information Specialists — Listeria Infection (Listeriosis)


