ما هي متلازمة ما قبل الحيض (PMS)؟
متلازمة ما قبل الحيض (PMS) هي مجموعة من الأعراض الجسدية والعاطفية التي تظهر عادةً قبل أسبوع إلى أسبوعين من بدء الدورة الشهرية، وتختفي هذه الأعراض بمجرد بدء الحيض أو بعد أيام قليلة من بدايته [1]. يعاني أكثر من 90% من النساء من بعض هذه الأعراض، والتي قد تتراوح من خفيفة إلى شديدة التأثير على الحياة اليومية [2]. تختلف الأعراض من امرأة لأخرى وقد تتغير على مدار حياة المرأة [1].
لا يزال السبب الدقيق لمتلازمة ما قبل الحيض غير معروف، لكن يُعتقد أن التغيرات في مستويات الهرمونات (الإستروجين والبروجستيرون) خلال الدورة الشهرية تلعب دوراً رئيسياً. تنخفض مستويات هذه الهرمونات بشكل كبير بعد الإباضة إذا لم يحدث حمل، مما قد يؤثر على بعض النساء أكثر من غيرهن [2]. كما قد تساهم التغيرات الكيميائية في الدماغ، مثل التقلبات في مستويات السيروتونين (الناقل العصبي المرتبط بالمزاج)، في ظهور الأعراض [3].
من هي الفئات الأكثر عرضة لمتلازمة ما قبل الحيض؟
يمكن أن تصيب متلازمة ما قبل الحيض أي امرأة في سن الإنجاب، ولكنها قد تكون أكثر شيوعًا في بعض الفئات. على سبيل المثال، النساء في الثلاثينات من العمر هن الأكثر عرضة للإصابة بمتلازمة ما قبل الحيض [2]. كما قد تزداد الأعراض سوءًا مع التقدم في العمر، خاصةً في أواخر الثلاثينات والأربعينات، ومع الاقتراب من سن اليأس (فترة ما قبل انقطاع الطمث)، حيث تكون مستويات الهرمونات متقلبة وغير متوقعة [2].
تشمل العوامل الأخرى التي قد تزيد من خطر الإصابة بمتلازمة ما قبل الحيض ما يلي [2]:
- مستويات الإجهاد العالية: النساء اللواتي يعانين من مستويات عالية من التوتر قد يواجهن أعراضًا أشد.
- التاريخ العائلي للاكتئاب: وجود تاريخ عائلي للاكتئاب يزيد من احتمالية الإصابة بالمتلازمة.
- التاريخ الشخصي للاكتئاب أو اكتئاب ما بعد الولادة: النساء اللواتي عانين من اكتئاب ما بعد الولادة أو الاكتئاب بشكل عام قد يكن أكثر عرضة.
تتوقف أعراض متلازمة ما قبل الحيض تمامًا بعد انقطاع الطمث (سن اليأس) [2].
أعراض متلازمة ما قبل الحيض
تتنوع أعراض متلازمة ما قبل الحيض بشكل كبير من امرأة لأخرى، وقد تشمل أعراضًا جسدية وعاطفية على حد سواء [1]. من المهم ملاحظة أن هذه الأعراض يجب أن تحدث في الأيام الخمسة التي تسبق الدورة الشهرية لثلاث دورات متتالية على الأقل، وأن تنتهي في غضون أربعة أيام من بدء الدورة [1].
الأعراض الجسدية
تشمل الأعراض الجسدية الشائعة لمتلازمة ما قبل الحيض ما يلي [1]، [2]، [4]:
- انتفاخ الثديين وإيلامهما: شعور بالتورم أو الحساسية عند لمس الثديين.
- حب الشباب: ظهور أو تفاقم حب الشباب.
- الانتفاخ وزيادة الوزن: بسبب احتباس السوائل.
- الصداع: قد يكون خفيفًا أو شديدًا.
- آلام المفاصل والظهر: أوجاع عامة في الجسم.
- الإمساك أو الإسهال: اضطرابات في الجهاز الهضمي.
- الرغبة الشديدة في تناول الطعام: خاصةً الأطعمة الحلوة أو المالحة.
- التعب والإرهاق: شعور عام بالإعياء وقلة الطاقة.
- التقلصات: آلام في البطن تشبه تقلصات الدورة الشهرية.
- الحساسية للضوضاء أو الضوء: قد تزداد الحساسية تجاه المحفزات الحسية.
الأعراض العاطفية والنفسية
تؤثر متلازمة ما قبل الحيض أيضًا على الحالة النفسية والعاطفية للمرأة، وتشمل هذه الأعراض [1]، [2]، [4]:
- التهيج وتقلبات المزاج: سهولة الاستثارة أو الغضب، وتغيرات مفاجئة في المزاج.
- نوبات البكاء: الشعور بالحزن والبكاء دون سبب واضح.
- الاكتئاب والقلق: شعور عام بالحزن، أو التوتر، أو العصبية.
- مشاكل النوم: الأرق أو النوم المفرط.
- صعوبة التركيز والذاكرة: تشتت الانتباه وصعوبة تذكر الأشياء.
- انسحاب اجتماعي: الرغبة في الابتعاد عن الآخرين.
- انخفاض الرغبة الجنسية: تراجع الاهتمام بالنشاط الجنسي.
- الشعور بالارتباك: صعوبة في اتخاذ القرارات أو التفكير بوضوح.
التمييز بين متلازمة ما قبل الحيض (PMS) والاضطراب المزعج السابق للحيض (PMDD)
على الرغم من أن متلازمة ما قبل الحيض والاضطراب المزعج السابق للحيض (PMDD) يتشاركان في العديد من الأعراض، إلا أن PMDD يعد شكلًا أكثر شدة ونادرًا من PMS [1]. في PMDD، تكون الأعراض شديدة لدرجة أنها تتداخل بشكل كبير مع الحياة اليومية والعمل والعلاقات الشخصية [1]، [4]. يمكنكم قراءة المزيد عن هذا الموضوع في مقالنا حول متلازمة ما قبل الطمث واضطرابها المزعج: الفرق والعلاج.
تتضمن أعراض PMDD عادةً الاكتئاب الشديد، تقلبات المزاج الحادة، الغضب، القلق الشديد، الشعور بالإرهاق، صعوبة التركيز، والتهيج [3]. هذه الأعراض لا تكون مجرد إزعاج بسيط، بل قد تعيق المرأة عن أداء وظائفها اليومية بشكل طبيعي.
تشخيص متلازمة ما قبل الحيض
لا يوجد اختبار واحد محدد لتشخيص متلازمة ما قبل الحيض [1]. يعتمد التشخيص بشكل أساسي على مراجعة الطبيب لتاريخ الأعراض ونمط حدوثها وتأثيرها على الحياة اليومية [1]. لتشخيص متلازمة ما قبل الحيض، يجب أن تتوافر الشروط التالية [1]، [2]:
- تحدث الأعراض في الأيام الخمسة التي تسبق الدورة الشهرية.
- تستمر الأعراض لثلاث دورات شهرية متتالية على الأقل.
- تنتهي الأعراض في غضون أربعة أيام بعد بدء الدورة الشهرية.
- تؤثر الأعراض على الأنشطة اليومية الطبيعية للمرأة.
للمساعدة في التشخيص، قد يطلب الطبيب من المريضة تتبع أعراضها يوميًا على تقويم أو باستخدام تطبيق على الهاتف لمدة تتراوح من شهرين إلى ثلاثة أشهر، مع تسجيل شدة الأعراض وتواريخ الدورة الشهرية [2]، [4]. هذا السجل يساعد الطبيب على تحديد النمط الزمني للأعراض واستبعاد الحالات الأخرى التي قد تتشابه أعراضها مع متلازمة ما قبل الحيض.
استبعاد الحالات الأخرى
من المهم أن يقوم الطبيب بإجراء فحوصات لاستبعاد حالات أخرى قد تسبب أعراضًا مشابهة لمتلازمة ما قبل الحيض [1]. تشمل هذه الحالات [2]، [4]:
- الاكتئاب واضطرابات القلق: وهي الأكثر شيوعًا وتتداخل أعراضها مع PMS. قد تكون أعراض الاكتئاب والقلق موجودة على مدار الشهر وتزداد سوءًا قبل الدورة الشهرية [4].
- متلازمة التعب المزمن (ME/CFS): قد تزداد أعراضها سوءًا قبل الدورة الشهرية [2].
- متلازمة القولون العصبي (IBS): تسبب تقلصات وانتفاخًا وغازات، وقد تتفاقم أعراضها قبل الدورة الشهرية [2].
- متلازمة آلام المثانة: النساء المصابات بها أكثر عرضة لتقلصات مؤلمة أثناء PMS [2].
- أمراض الغدة الدرقية: يمكن أن تسبب أعراضًا مشابهة.
بالإضافة إلى ذلك، قد تؤدي متلازمة ما قبل الحيض إلى تفاقم بعض المشكلات الصحية الموجودة مسبقًا، مثل الربو والحساسية والصداع النصفي [2].
خيارات العلاج المتاحة
لا يوجد علاج واحد يناسب الجميع لمتلازمة ما قبل الحيض، وتعتمد الخيارات العلاجية على شدة الأعراض وتأثيرها على الحياة [1]. يمكن إدارة الأعراض الخفيفة إلى المتوسطة غالبًا من خلال التغييرات في نمط الحياة والنظام الغذائي، بينما قد تتطلب الحالات الأكثر شدة تدخلًا دوائيًا [1].
التغييرات في نمط الحياة والعادات اليومية
يمكن أن تساعد هذه التغييرات في تخفيف العديد من أعراض متلازمة ما قبل الحيض [2]، [4]:
-
ممارسة الرياضة بانتظام: النشاط البدني الهوائي المنتظم طوال الشهر يمكن أن يقلل من أعراض مثل الاكتئاب، صعوبة التركيز، والتعب [2]، [4]. الهدف هو ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع [4].
-
النظام الغذائي الصحي:
- تجنب بعض الأطعمة والمشروبات: الامتناع عن الملح، الكافيين، السكر، والكحول في الأسبوعين السابقين للدورة الشهرية قد يقلل من العديد من الأعراض [1]، [2]، [7].
- تناول الكربوهيدرات المعقدة: الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات المعقدة مثل الحبوب الكاملة، الأرز البني، الفول، والعدس قد تقلل من تقلبات المزاج والرغبة الشديدة في تناول الطعام [4].
- الحد من الدهون: اتباع نظام غذائي قليل الدهون قد يساعد [7].
- تغيير مواعيد الوجبات: تناول ست وجبات صغيرة بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة، أو إضافة وجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية، يساعد في الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم [4].
-
الحصول على قسط كافٍ من النوم: حوالي ثماني ساعات من النوم كل ليلة ضرورية. يرتبط قلة النوم بالاكتئاب والقلق ويمكن أن يزيد من أعراض PMS مثل تقلبات المزاج [2].
-
إدارة التوتر: إيجاد طرق صحية للتعامل مع التوتر مثل التحدث مع الأصدقاء، الكتابة في دفتر يوميات، اليوجا، التدليك، أو التأمل قد يكون مفيدًا [2]، [4].
-
الإقلاع عن التدخين: أظهرت الدراسات أن النساء المدخنات يبلغن عن أعراض PMS أكثر وأشد سوءًا من غير المدخنات [2].
المكملات الغذائية والفيتامينات
أظهرت بعض الدراسات أن بعض الفيتامينات والمعادن قد تساعد في تخفيف أعراض PMS، ولكن من المهم استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات [1]، [2].
- الكالسيوم: قد يساعد في تقليل بعض أعراض PMS مثل التعب، الرغبة الشديدة في تناول الطعام، والاكتئاب [2]، [4]. يمكن الحصول عليه من منتجات الألبان والأطعمة المدعمة أو المكملات [2].
- فيتامين B6: قد يساعد في تخفيف تقلبات المزاج، التهيج، النسيان، الانتفاخ، والقلق [2]. يوجد في الأسماك، الدواجن، البطاطس، الفاكهة (باستثناء الحمضيات)، والحبوب المدعمة [2].
- المغنيسيوم: قد يساهم في تخفيف احتباس السوائل، إيلام الثدي، وأعراض المزاج [4]. كما قد يكون مفيدًا في حالات الصداع النصفي المرتبط بالدورة الشهرية [2]. يوجد في الخضروات الورقية الخضراء والمكسرات والحبوب الكاملة [2].
- الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة (أوميغا 3 وأوميغا 6): بعض الدراسات تشير إلى أن تناول 1 إلى 2 جرام من هذه الأحماض قد يقلل من التقلصات وأعراض PMS الأخرى [2].
الأدوية الموصوفة
إذا لم تكن التغييرات في نمط الحياة كافية، قد يصف الطبيب أدوية للمساعدة في إدارة الأعراض الشديدة [1]، [4]:
-
مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية: مثل الإيبوبروفين، الأسبرين، أو النابروكسين، يمكن أن تساعد في تخفيف التقلصات، الصداع، آلام الظهر، وإيلام الثدي [1]، [2]، [4]. يمكن تناولها قبل بدء الدورة الشهرية مباشرة [2].
-
موانع الحمل الهرمونية: قد تساعد في تخفيف الأعراض الجسدية لمتلازمة ما قبل الحيض [1]، [2]. ومع ذلك، قد تزيد أحيانًا من الأعراض العاطفية، وقد تحتاج المرأة إلى تجربة أنواع مختلفة للعثور على النوع المناسب [1].
-
مضادات الاكتئاب: خاصة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، يمكن أن تكون فعالة في تخفيف الأعراض العاطفية والنفسية لـ PMS و PMDD [1]، [2]، [4]. يمكن استخدامها قبل أسبوعين من ظهور الأعراض أو طوال الدورة الشهرية [4].
-
مدرات البول (حبوب الماء): لتقليل أعراض الانتفاخ وإيلام الثدي عن طريق التخلص من السوائل الزائدة [1]، [2]، [4]، [7]. يجب استشارة الطبيب قبل استخدامها، خاصة إذا كانت المريضة تتناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية [4].
-
أدوية مضادة للقلق: قد تساعد في تخفيف أعراض القلق الشديد عند الحاجة [1]، [4].
العلاجات التكميلية والبديلة
تبحث بعض النساء عن العلاجات التكميلية لتخفيف أعراض PMS، ولكن الأدلة على فعاليتها غالبًا ما تكون مختلطة، ومن الضروري استشارة الطبيب قبل استخدامها لتجنب التفاعلات الدوائية المحتملة [2].
-
عشبة الكوهوش الأسود (Black Cohosh): تُستخدم جذورها وسيقانها تحت الأرض في تحضير الشاي أو الكبسولات. تُستخدم بشكل شائع لأعراض سن اليأس، وقد تستخدمها بعض النساء لأعراض PMS [2]، [5]. ومع ذلك، لا توجد أدلة كافية على فعاليتها لـ PMS، وقد تسبب تلفًا في الكبد في حالات نادرة [5].
-
عشبة كف مريم (Chasteberry): تُستخدم مستخلصات هذه العشبة لتخفيف أعراض PMS مثل ألم الثدي وحساسيته [2]، [6]. بعض الأبحاث تشير إلى أنها قد تقلل من هذه الأعراض، ولكن هناك حاجة لمزيد من الأدلة عالية الجودة [6]. لا ينصح بها للنساء اللواتي يتناولن موانع الحمل الهرمونية أو العلاج الهرموني لسن اليأس [2]، [6].
-
زيت زهرة الربيع المسائية (Evening Primrose Oil): تستخدم بعض النساء هذا الزيت لتخفيف أعراض PMS، لكن نتائج الأبحاث مختلطة وغير حاسمة [2]، [7].
القيود والأبحاث المستقبلية
على الرغم من التقدم في فهم وعلاج متلازمة ما قبل الحيض، لا تزال هناك قيود في المعرفة والأبحاث [1]. السبب الدقيق لمتلازمة ما قبل الحيض غير معروف تمامًا، مما يجعل تطوير علاجات مستهدفة أكثر صعوبة [1]. كما أن الاستجابة للعلاجات تختلف بشكل كبير بين النساء، مما يعني أن ما يناسب امرأة قد لا يناسب أخرى [1].
فيما يتعلق بالمكملات العشبية، مثل الكوهوش الأسود وكف مريم وزيت زهرة الربيع المسائية، فإن الأدلة على فعاليتها لا تزال مختلطة وغير كافية لإثبات فعاليتها بشكل قاطع [1]، [2]. تحتاج هذه العلاجات إلى مزيد من الدراسات عالية الجودة لتحديد مدى أمانها وفعاليتها [6].
تستمر الأبحاث في استكشاف طرق جديدة لعلاج متلازمة ما قبل الحيض، بما في ذلك فهم أعمق للتفاعلات الهرمونية والعصبية، وتطوير علاجات دوائية جديدة، وتقييم فعالية التدخلات غير الدوائية بشكل أكثر دقة [2]. الهدف هو توفير خيارات علاجية أكثر فعالية وتخصيصًا لكل امرأة تعاني من هذه المتلازمة.
لمزيد من المعلومات حول اضطرابات الدورة الشهرية بشكل عام، يمكنكم زيارة مقالنا اضطرابات الدورة الشهرية: الأسباب والعلاج.
أسئلة شائعة
ما هو الفرق الرئيسي بين متلازمة ما قبل الحيض (PMS) والاضطراب المزعج السابق للحيض (PMDD)؟
الفرق الرئيسي يكمن في شدة الأعراض وتأثيرها على الحياة اليومية. متلازمة ما قبل الحيض (PMS) تسبب أعراضًا جسدية وعاطفية تتراوح من خفيفة إلى متوسطة، بينما الاضطراب المزعج السابق للحيض (PMDD) هو شكل أكثر شدة من PMS، حيث تكون الأعراض شديدة لدرجة أنها تتداخل بشكل كبير مع العمل، الدراسة، والعلاقات الشخصية [1].
هل تتغير أعراض متلازمة ما قبل الحيض مع التقدم في العمر؟
نعم، قد تتغير أعراض متلازمة ما قبل الحيض مع التقدم في العمر. قد تسوء الأعراض مع اقتراب المرأة من أواخر الثلاثينات والأربعينات، وخلال فترة ما قبل انقطاع الطمث (perimenopause)، حيث تتقلب مستويات الهرمونات بشكل أكبر. تتوقف أعراض PMS تمامًا بعد انقطاع الطمث [2].
هل يمكن للمكملات الغذائية أن تساعد في تخفيف أعراض متلازمة ما قبل الحيض؟
بعض المكملات الغذائية مثل الكالسيوم وفيتامين B6 والمغنيسيوم والأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة (أوميغا 3 وأوميغا 6) قد تساعد في تخفيف بعض أعراض متلازمة ما قبل الحيض [2]، [4]. ومع ذلك، يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات لضمان سلامتها وتجنب التفاعلات المحتملة مع الأدوية الأخرى [1].
متى يجب علي زيارة الطبيب بخصوص أعراض متلازمة ما قبل الحيض؟
يجب زيارة الطبيب إذا كانت أعراض متلازمة ما قبل الحيض تزعجك أو تؤثر على حياتك اليومية، أو إذا لم تتمكني من إدارتها بتغييرات نمط الحياة [1]، [3]. سيساعدك الطبيب في التشخيص الصحيح واستبعاد الحالات الأخرى، وتقديم خيارات علاجية مناسبة.
المصادر والمراجع
- National Library of Medicine / MedlinePlus — Premenstrual Syndrome
- Department of Health and Human Services, Office on Women's Health — Premenstrual Syndrome (PMS)
- Mayo Foundation for Medical Education and Research — Premenstrual Syndrome (PMS)
- American College of Obstetricians and Gynecologists — Premenstrual Syndrome (PMS) FAQ
- National Center for Complementary and Integrative Health — Black Cohosh
- National Center for Complementary and Integrative Health — Chasteberry
- Medical Encyclopedia — Premenstrual breast changes
