تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
اضطرابات حاسة الشم والتذوق: الأسباب، التشخيص، وخيارات العلاج — استعراض لأسباب اضطرابات حاستي الشم والتذوق وطرق التشخيص والعلاج المتبعة.
استعراض لأسباب اضطرابات حاستي الشم والتذوق وطرق التشخيص والعلاج المتبعة.
الأنف والأذن والحنجرة

اضطرابات حاسة الشم والتذوق: الأسباب، التشخيص، وخيارات العلاج

الفريق التحريري لكلينكس جو
11 دقائق قراءة 2
آخر تحديث تحريري:

اعتماد تحريري تلقائي

الملخص السريع

يمكن أن تؤثر اضطرابات حاستي الشم والتذوق بشكل كبير على جودة الحياة. تستعرض هذه المقالة الأسباب المحتملة، طرق التشخيص، وخيارات العلاج المتاحة لمساعدة الأفراد على استعادة هذه الحواس الأساسية أو التكيف مع التغيرات.

تُعد حاستا الشم والتذوق من الحواس الأساسية التي تُسهم بشكل كبير في جودة حياتنا اليومية، إذ لا تقتصر وظيفتهما على الاستمتاع بالطعام والروائح فحسب، بل تمتد لتشمل نظام إنذار مبكر يحمينا من المخاطر المحتملة، مثل تسرب الغاز أو الأطعمة الفاسدة [1]. عندما تتأثر هذه الحواس، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تدهور كبير في جودة الحياة، وقد يكون مؤشرًا على مشكلات صحية أعمق [3].

تُشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 15% من البالغين قد يُعانون من مشكلات في الشم أو التذوق، على الرغم من أن العديد منهم لا يسعون للحصول على مساعدة طبية [4]. الغالبية العظمى من الأشخاص الذين يعتقدون أنهم فقدوا حاسة التذوق يُفاجئون عند معرفة أنهم يُعانون في الواقع من اضطراب في حاسة الشم [4].

فهم آلية الشم والتذوق

تُشكل حاستا الشم والتذوق جزءًا من الجهاز الكيميائي الحسي في الجسم، حيث تعملان معًا بشكل وثيق لتمكيننا من إدراك النكهات [3].

كيف تعمل حاسة الشم؟

تعتمد قدرتنا على الشم على خلايا حسية متخصصة، تُعرف بالخلايا العصبية الحسية الشمية، والتي تقع في منطقة صغيرة من الأنسجة داخل الأنف [3]. تتصل هذه الخلايا مباشرة بالدماغ. تحتوي كل خلية عصبية شمية على مستقبل واحد للرائحة. تُحفز الجزيئات المجهرية التي تُطلقها المواد من حولنا، مثل رائحة القهوة أو أشجار الصنوبر، هذه المستقبلات. بمجرد أن تكتشف الخلايا العصبية هذه الجزيئات، تُرسل رسائل إلى الدماغ، الذي يُحدد الرائحة [3].

تصل الروائح إلى الخلايا العصبية الحسية الشمية عبر مسارين رئيسيين:

  1. عبر فتحتي الأنف: وهو المسار المباشر للروائح الخارجية.
  2. عبر قناة تربط سقف الحلق بالأنف: عند مضغ الطعام، تُطلق الروائح التي تصل إلى الخلايا الحسية الشمية عبر هذه القناة [3]. إذا كان هذا المسار مسدودًا، كما يحدث عند الإصابة بالزكام أو الإنفلونزا، فلا يمكن للروائح الوصول إلى الخلايا الحسية، مما يُقلل بشكل كبير من قدرتنا على الاستمتاع بنكهة الطعام [3].

يتأثر إحساسنا بالشم أيضًا بما يُعرف بالحاسة الكيميائية المشتركة، والتي تتضمن آلاف النهايات العصبية الموجودة بشكل خاص على الأسطح الرطبة للعينين والأنف والفم والحلق. تُساعد هذه النهايات العصبية في الإحساس بالمواد المُهيجة، مثل قوة البصل التي تُسبب الدموع، أو برودة المنثول المنعشة [3].

كيف تعمل حاسة التذوق؟

تأتي قدرتنا على التذوق من جزيئات صغيرة تُطلق عند مضغ الطعام، أو شربه، أو هضمه؛ تُحفز هذه الجزيئات الخلايا الحسية الخاصة في الفم والحلق [4]. تتجمع هذه الخلايا الذوقية، أو الخلايا التذوقية، داخل براعم التذوق الموجودة على اللسان وسقف الفم، وعلى طول بطانة الحلق [4]. عند الولادة، يكون لدينا حوالي 10,000 برعم تذوق، ولكن بعد سن الخمسين، قد نبدأ في فقدانها [6].

عندما تُحفز الخلايا الذوقية، تُرسل رسائل عبر ثلاثة أعصاب ذوقية متخصصة إلى الدماغ، حيث تُحدد الأذواق المحددة [4]. تستجيب الخلايا الذوقية لخمسة أنواع أساسية من الأذواق:

  • الحلو
  • الحامض
  • المر
  • المالح
  • الأومامي (أو المالح/اللذيذ، والذي يأتي من الغلوتامات الموجودة في مرقة الدجاج ومستخلصات اللحوم وبعض الأجبان) [4].

من المفاهيم الخاطئة الشائعة أن الخلايا الذوقية التي تستجيب للأذواق المختلفة توجد في مناطق منفصلة من اللسان. في البشر، تنتشر الأنواع المختلفة من الخلايا الذوقية في جميع أنحاء اللسان [4].

عندما نأكل، تتحد الإحساسات من الصفات الذوقية الخمس، جنبًا إلى جنب مع الإحساسات من الحاسة الكيميائية المشتركة وإحساسات الحرارة والبرودة والملمس، مع رائحة الطعام لإنتاج إدراك النكهة. إنها النكهة التي تُمكننا من معرفة ما إذا كنا نأكل كمثرى أم تفاحًا [4].

أنواع اضطرابات الشم والتذوق

تتراوح اضطرابات الشم والتذوق من فقدان جزئي إلى فقدان كامل، أو حتى تشوه في الإدراك الحسي.

اضطرابات الشم

  • نقص الشم (Hyposmia): هو انخفاض القدرة على اكتشاف الروائح [3].
  • فقدان الشم (Anosmia): هو عدم القدرة الكاملة على اكتشاف الروائح [3]. في حالات نادرة، قد يولد الشخص بدون حاسة شم، وهي حالة تُسمى فقدان الشم الخلقي (congenital anosmia) [3].
  • تشوه الشم (Parosmia): هو تغير في الإدراك الطبيعي للروائح، مثل عندما تتشوه رائحة شيء مألوف، أو عندما تُصبح رائحة شيء كان لطيفًا سابقًا كريهة [3].
  • الشم الوهمي (Phantosmia): هو الإحساس برائحة غير موجودة في الواقع [3].

اضطرابات التذوق

  • إدراك الطعم الوهمي (Phantom taste perception): هو طعم باقٍ، غالبًا ما يكون غير سار، على الرغم من عدم وجود شيء في الفم [4].
  • نقص التذوق (Hypogeusia): هو انخفاض القدرة على تذوق الحلو، الحامض، المر، المالح، والأومامي [4].
  • فقدان التذوق (Ageusia): هو عدم القدرة على اكتشاف أي أذواق [4]. ومع ذلك، فإن فقدان التذوق الحقيقي نادر؛ غالبًا ما يكون الأشخاص يُعانون من فقدان حاسة الشم بدلاً من فقدان حاسة التذوق [4].
  • تشوه التذوق (Dysgeusia): هي حالة يستمر فيها إحساس بطعم كريه، مالح، زنخ، أو معدني في الفم [4]. أحيانًا تُصاحب تشوه التذوق متلازمة الفم الحارق، وهي حالة يُعاني فيها الشخص من إحساس حارق مؤلم في الفم [4].

أسباب اضطرابات الشم والتذوق المحتملة

تُعد اضطرابات الشم والتذوق ناتجة عن مجموعة واسعة من الأسباب، بعضها أكثر وضوحًا من البعض الآخر. يُعاني معظم الأشخاص الذين يُصابون باضطراب في الشم أو التذوق من مرض أو إصابة حديثة [3].

أسباب شائعة لاضطرابات الشم

  • التقدم في العمر: يفقد معظم الناس بعض القدرة على الشم والتذوق مع التقدم في العمر [1].
  • التهابات الجيوب الأنفية والتهابات الجهاز التنفسي العلوي الأخرى: مثل نزلات البرد والإنفلونزا [3].
  • التدخين: يُمكن أن يؤثر سلبًا على حاسة الشم.
  • الزوائد اللحمية في الممرات الأنفية (اللحميات): تُعيق تدفق الهواء [3].
  • إصابات الرأس: يمكن أن تُسبب تلفًا في المسارات العصبية المسؤولة عن الشم [3].
  • الاضطرابات الهرمونية.
  • مشاكل الأسنان: على الرغم من أنها أكثر ارتباطًا بالتذوق، إلا أنها يمكن أن تؤثر بشكل غير مباشر.
  • التعرض لبعض المواد الكيميائية: مثل المبيدات الحشرية والمذيبات [3].
  • العديد من الأدوية: بما في ذلك بعض المضادات الحيوية ومضادات الهيستامين الشائعة [3].
  • العلاج الإشعاعي: لعلاج سرطانات الرأس والرقبة [3].
  • الحالات التي تؤثر على الجهاز العصبي: مثل مرض باركنسون أو مرض الزهايمر أو التصلب المتعدد [3].

أسباب شائعة لاضطرابات التذوق

  • التهابات الجهاز التنفسي العلوي والتهابات الأذن الوسطى: بما في ذلك كوفيد-19 والإنفلونزا ونزلات البرد الشائعة [6].
  • العلاج الإشعاعي لسرطانات الرأس والرقبة: يمكن أن يُتلف براعم التذوق [4].
  • التعرض لبعض المواد الكيميائية: مثل المبيدات الحشرية وبعض الأدوية، بما في ذلك بعض المضادات الحيوية ومضادات الهيستامين الشائعة [4].
  • إصابات الرأس: يمكن أن تؤثر على الأعصاب المسؤولة عن التذوق [4].
  • بعض العمليات الجراحية في الأذن والأنف والحنجرة: مثل جراحة الأذن الوسطى أو خلع ضرس العقل [4].
  • سوء نظافة الفم ومشاكل الأسنان: بما في ذلك آلام الفم ومشاكل أطقم الأسنان [6].
  • جفاف الفم.

أسباب وراثية ونادرة

في بعض الحالات النادرة، قد يولد الأفراد باضطرابات في حاسة الشم والتذوق. على سبيل المثال، متلازمة بوسما لانعدام الأنف وصغر العين (Bosma arhinia microphthalmia syndrome - BAMS) هي حالة وراثية نادرة تتميز بغياب الأنف الخارجي أو عدم تطوره الشديد، وغالبًا ما يغيب فيها البصلة الشمية (olfactory bulb)، وهي بنية الدماغ المسؤولة عن حاسة الشم. نتيجة لذلك، يُعاني الأشخاص المصابون بـ BAMS من ضعف في حاسة الشم، وبالتالي في حاسة التذوق [5]. تحدث هذه المتلازمة عادةً بسبب طفرات في جين SMCHD1 [5].

تشخيص اضطرابات الشم والتذوق

يتم تشخيص اضطرابات الشم والتذوق بواسطة أخصائي الأنف والأذن والحنجرة (ENT) [3]. يشمل التقييم الدقيق للاضطراب ما يلي:

  • الفحص البدني: فحص الأذنين والأنف والحنجرة [3].
  • مراجعة التاريخ الصحي: بما في ذلك التعرض للمواد الكيميائية السامة أو الإصابات [3].
  • اختبارات الشم: تُصمم بعض الاختبارات لقياس أقل كمية من الرائحة يمكن للشخص اكتشافها. يتكون اختبار شائع آخر من كتيب ورقي يحتوي على صفحات بها خرزات صغيرة مملوءة بروائح محددة. يُطلب من الأشخاص خدش كل صفحة وتحديد الرائحة. إذا لم يتمكنوا من شم الرائحة، أو حددوها بشكل خاطئ، فقد يُشير ذلك إلى اضطراب في حاسة الشم أو ضعف في القدرة على الشم [3].
  • اختبارات التذوق: يمكن لأخصائي الأنف والأذن والحنجرة تحديد مدى اضطراب التذوق عن طريق قياس أقل تركيز من نوع معين من الطعم يمكن اكتشافه أو التعرف عليه [4]. قد يُطلب منك مقارنة أذواق مواد مختلفة أو ملاحظة كيفية زيادة شدة الطعم عند زيادة تركيز المادة. قد يتضمن ذلك اختبارًا بسيطًا للشرب والبصق والشطف، أو قد تُطبق المواد الكيميائية مباشرة على مناطق محددة من اللسان [4].
  • فحص الأسنان وتقييم نظافة الفم: خاصة في حالات اضطرابات التذوق [4].

التشخيص الدقيق من قبل الطبيب أمر بالغ الأهمية لتحديد وعلاج السبب الكامن وراء اضطراب الشم أو التذوق المحتمل [3].

خيارات العلاج والتكيف

يختلف العلاج حسب المشكلة وسببها [1]. في كثير من الحالات، يمكن أن يُساعد علاج المشكلة الطبية العامة في استعادة حاسة التذوق أو الشم [4].

علاج الأسباب الكامنة

  • تغيير الأدوية: إذا كان الاضطراب ناتجًا عن أدوية معينة، فتحدث مع طبيبك لمعرفة ما إذا كان خفض الجرعة أو تغيير الدواء يمكن أن يُقلل من تأثيره على حاسة الشم أو التذوق [3]. ملاحظة هامة: لا تُوقف تناول أدويتك إلا بتوجيه من طبيبك.
  • إزالة الانسدادات الأنفية: إذا كانت العوائق الأنفية مثل الزوائد اللحمية تُقيد تدفق الهواء في أنفك، فقد تحتاج إلى جراحة لإزالتها واستعادة حاسة الشم [3].
  • علاج العدوى والحساسية: الأشخاص الذين يفقدون حاسة التذوق أو الشم بسبب التهابات الجهاز التنفسي أو الحساسية قد يستعيدونها عند حل هذه الحالات [4].
  • العناية بنظافة الفم: تُعد نظافة الفم الجيدة مهمة لاستعادة والحفاظ على حاسة تذوق تعمل بشكل جيد [4].

التكيف مع التغيرات

في بعض الحالات، قد لا يكون اضطراب الشم أو التذوق قابلاً للعلاج بنجاح. في هذه الحالات، قد تُساعد الاستشارة في التكيف مع المشكلة [3].

إذا فقدت بعض أو كل حاسة التذوق لديك، فإليك بعض الأشياء التي يمكنك تجربتها لجعل طعامك أفضل مذاقًا [6]:

  • تحضير الأطعمة بمجموعة متنوعة من الألوان والقوام.
  • استخدام الأعشاب العطرية والتوابل الحارة لإضافة المزيد من النكهة؛ ومع ذلك، تجنب إضافة المزيد من السكر أو الملح إلى الأطعمة [6]. هذا مهم بشكل خاص للأفراد الذين يُعانون من حالات طبية مثل ارتفاع ضغط الدم أو أمراض الكلى [3].
  • إذا سمح نظامك الغذائي، أضف كميات صغيرة من الجبن، قطع لحم الخنزير المقدد، الزبدة، زيت الزيتون، أو المكسرات المحمصة على الخضروات.
  • تجنب الأطباق المركبة، مثل اليخنات، التي يمكن أن تُخفي النكهات الفردية وتُضعف الطعم [6].

أهمية استشارة الطبيب

يُعد فقدان حاسة الشم أو التذوق أمرًا جادًا، حيث يمكن أن يُضعف أو يُزيل نظام إنذار مبكر نعتبره أمرًا مسلمًا به [4]. تُساعد حاسة التذوق في اكتشاف الطعام أو السوائل الفاسدة، وبالنسبة لبعض الأشخاص، تُشير إلى وجود مكونات يُعانون من حساسية تجاهها [4].

يمكن أن يُؤدي فقدان حاسة الشم أو التذوق إلى مشكلات صحية خطيرة. يمكن أن يكون إحساس الذوق المشوه عامل خطر لأمراض القلب والسكري والسكتة الدماغية وغيرها من الأمراض التي تتطلب الالتزام بنظام غذائي محدد [4]. عندما تُضعف حاسة التذوق، قد يُغير الشخص عاداته الغذائية. قد يأكل البعض القليل جدًا ويفقدون الوزن بينما قد يأكل البعض الآخر كثيرًا ويزداد وزنهم [4]. في الحالات الشديدة، يمكن أن يُؤدي فقدان الشم أو التذوق إلى الاكتئاب [3].

علاوة على ذلك، قد تكون مشكلات الحواس الكيميائية علامة مبكرة على حالات صحية خطيرة أخرى، مثل مرض باركنسون أو مرض الزهايمر أو التصلب المتعدد. يمكن أن تكون مرتبطة أيضًا بحالات طبية أخرى مثل السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم وسوء التغذية [3]. لذلك، إذا كنت تُعاني من اضطراب في حاسة الشم أو التذوق، فمن الضروري التحدث مع طبيبك [3].

البحث المستمر والآفاق المستقبلية

يدعم المعهد الوطني للصمم واضطرابات التواصل الأخرى (NIDCD) أبحاثًا أساسية وسريرية حول اضطرابات الشم والتذوق. يُركز العلماء على استكشاف كيفية تحسين فهمنا لهذه الحالات:

  • تعزيز تجديد الخلايا العصبية الحسية: تُعد الخلايا الذوقية، وكذلك الخلايا الحسية التي تُساعد على الشم، هي الخلايا الحسية الوحيدة في جسم الإنسان التي تُستبدل بانتظام على مدار الحياة [4]. يُركز الباحثون على فهم كيفية حدوث ذلك ولماذا، على أمل إيجاد طرق لاستبدال الخلايا الحسية التالفة الأخرى [4].
  • فهم تأثيرات البيئة: مثل أبخرة البنزين والمواد الكيميائية ودرجات الحرارة والرطوبة القصوى على الشم والتذوق [3].
  • الوقاية من تأثيرات الشيخوخة: على الشم والتذوق [3].
  • تطوير اختبارات تشخيصية جديدة: لاضطرابات الشم والتذوق [3].
  • فهم الارتباطات بين اضطرابات الشم والتذوق والتغيرات في النظام الغذائي وتفضيلات الطعام: لدى كبار السن أو بين الأشخاص الذين يُعانون من أمراض مزمنة [3].
  • تحديد المستقبلات الرئيسية التي تُعبر عنها الخلايا الذوقية: وفهم كيفية إرسال هذه المستقبلات إشارات إلى الدماغ [4]. يُبشر هذا البحث بتطوير بدائل للسكر أو الملح يمكن أن تُساعد في مكافحة السمنة أو ارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى تطوير حاصرات المرارة التي يمكن أن تجعل الأدوية المنقذة للحياة أكثر قبولًا للأطفال [4].
  • فهم كيفية وجود نفس المستقبل الذي يُساعد اللسان على اكتشاف الطعم الحلو في الأمعاء البشرية: أظهر العلماء المُمولون من NIDCD أن مستقبلات الحلو تُساعد الأمعاء على استشعار وامتصاص السكر وزيادة إنتاج الهرمونات المنظمة لسكر الدم، بما في ذلك الهرمون الذي يُنظم إطلاق الأنسولين [4]. قد تُساعد الأبحاث الإضافية العلماء على تطوير أدوية تستهدف مستقبلات التذوق في الأمعاء لعلاج السمنة والسكري [4].

تُسهم هذه الأبحاث في تطوير طرق علاجية وإعادة تأهيل محسّنة، مما يُقدم أملًا للأشخاص الذين يُعانون من اضطرابات الشم والتذوق.

أسئلة شائعة

ما الفرق بين نقص الشم وفقدان الشم؟

نقص الشم (Hyposmia) هو انخفاض القدرة على اكتشاف الروائح، بينما فقدان الشم (Anosmia) هو عدم القدرة الكاملة على اكتشاف الروائح.

هل يمكن أن تؤثر إصابات الرأس على حاسة الشم والتذوق؟

نعم، إصابات الرأس يمكن أن تُسبب تلفًا في المسارات العصبية المسؤولة عن الشم والتذوق، مما يؤدي إلى اضطرابات في هاتين الحاستين.

ما هي متلازمة الفم الحارق؟

متلازمة الفم الحارق هي حالة يُعاني فيها الشخص من إحساس حارق مؤلم في الفم، وغالبًا ما تُصاحب تشوه التذوق (Dysgeusia).

هل يمكن أن تُشير اضطرابات الشم والتذوق إلى حالات صحية أخرى؟

نعم، قد تكون مشكلات الحواس الكيميائية علامة مبكرة على حالات صحية خطيرة مثل مرض باركنسون، مرض الزهايمر، التصلب المتعدد، أو حتى مرتبطة بالسمنة، السكري، وارتفاع ضغط الدم.

ماذا يجب أن أفعل إذا كنت أشك في إصابتي باضطراب في الشم أو التذوق؟

يجب عليك استشارة طبيب أخصائي أنف وأذن وحنجرة (ENT). سيقوم الطبيب بإجراء فحص شامل وقد يطلب اختبارات متخصصة لتحديد السبب ووضع خطة علاج مناسبة.

المصادر والمراجع

  1. National Library of Medicine / MedlinePlus — Taste and Smell Disorders
  2. National Institute on Deafness and Other Communication Disorders — Smell Disorders
  3. National Institute on Deafness and Other Communication Disorders — Taste Disorders
  4. National Library of Medicine — Bosma arhinia microphthalmia syndrome: MedlinePlus Genetics
  5. مصدر مرجعي — How Do We Taste…and Why Does It Go Wrong?
شارك:

استعراض لأسباب اضطرابات حاستي الشم والتذوق وطرق التشخيص والعلاج المتبعة.