تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
سلس البول عند النساء: الأسباب، الأنواع، وخيارات العلاج — مناقشة لأنواع سلس البول عند النساء، أسبابه الشائعة، والخيارات العلاجية المتاحة لتحسين جودة الحياة.
مناقشة لأنواع سلس البول عند النساء، أسبابه الشائعة، والخيارات العلاجية المتاحة لتحسين جودة الحياة.
أمراض المسالك البولية والتناسلية

سلس البول عند النساء: الأسباب، الأنواع، وخيارات العلاج

الفريق التحريري لكلينكس جو
12 دقائق قراءة 2
آخر تحديث تحريري:

اعتماد تحريري تلقائي

الملخص السريع

سلس البول هو فقدان السيطرة على المثانة، وهي حالة شائعة تؤثر على ملايين النساء حول العالم. يمكن أن تتراوح شدته من تسرب بسيط للبول إلى فقدان كامل للتحكم، مما يؤثر بشكل كبير على جودة الحياة. لحسن الحظ، سلس البول ليس جزءًا طبيعيًا من الشيخوخة، ويمكن علاجه بفعالية. يناقش هذا المقال أسباب وأنواع سلس البول الشائعة لدى النساء، مع التركيز على الخيارات العلاجية المتاحة في الأردن، لمساعدة النساء على فهم حالتهن واختيار العلاج الأنسب.

ما هو سلس البول؟

سلس البول هو فقدان السيطرة على المثانة، أو عدم القدرة على التحكم في التبول. إنها حالة شائعة يمكن أن تتراوح من مشكلة بسيطة إلى شيء يؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية. في أي حال، يمكن أن تتحسن مع العلاج المناسب [1].

يؤثر سلس البول على النساء بمعدل ضعف ما يؤثر على الرجال [6]. قد يكون هذا بسبب الأحداث الصحية الفريدة للمرأة، مثل الحمل والولادة وانقطاع الطمث، التي تؤثر على المثانة والإحليل والعضلات الأخرى التي تدعم هذه الأعضاء [6]. يمكن أن يحدث سلس البول للنساء في أي عمر، ولكنه أكثر شيوعًا لدى النساء الأكبر سنًا، ربما بسبب التغيرات الهرمونية أثناء انقطاع الطمث [6].

أنواع سلس البول الشائعة لدى النساء

هناك عدة أنواع مختلفة من سلس البول، ولكل نوع أعراض وأسباب مختلفة [1]:

1. سلس البول الإجهادي (Stress Incontinence)

يحدث سلس البول الإجهادي عندما يتسبب الإجهاد أو الضغط على المثانة في تسرب البول [1]. يمكن أن يحدث هذا بسبب السعال، العطس، الضحك، رفع شيء ثقيل، أو النشاط البدني [1]. إنه النوع الأكثر شيوعًا من سلس البول ويؤثر غالبًا على النساء الأصغر سنًا [6]. تشمل الأسباب ضعف عضلات قاع الحوض وخروج المثانة عن وضعها الطبيعي [1].

2. سلس البول الإلحاحي (Urge Incontinence)

يحدث سلس البول الإلحاحي عندما يكون لديك رغبة قوية ومفاجئة في التبول، ويتسرب بعض البول قبل أن تتمكني من الوصول إلى المرحاض [1]. غالبًا ما يرتبط هذا النوع بفرط نشاط المثانة [1]، وهو أكثر شيوعًا لدى النساء الأكبر سنًا [6]. يمكن أن يكون أحيانًا علامة على التهاب المسالك البولية [1].

3. سلس البول المختلط (Mixed Incontinence)

يعني سلس البول المختلط أن لديك أكثر من نوع واحد من سلس البول [1]. وعادة ما يكون مزيجًا من سلس البول الإجهادي وسلس البول الإلحاحي [1].

4. سلس البول الفيضي (Overflow Incontinence)

يحدث سلس البول الفيضي عندما لا تفرغ المثانة بالكامل، مما يتسبب في بقاء الكثير من البول في المثانة. تمتلئ المثانة بشكل مفرط، ويتسرب البول [1]. على الرغم من أنه أكثر شيوعًا لدى الرجال، إلا أنه يمكن أن يؤثر على النساء أيضًا. تشمل الأسباب المحتملة الأورام، حصوات الكلى، السكري، وبعض الأدوية [1].

5. سلس البول الوظيفي (Functional Incontinence)

يحدث سلس البول الوظيفي عندما تمنعك إعاقة جسدية أو عقلية، أو صعوبة في التحدث، أو أي مشكلة أخرى من الوصول إلى المرحاض في الوقت المناسب [1]. على سبيل المثال، قد تواجه المرأة المصابة بالتهاب المفاصل صعوبة في فك أزرار ملابسها، أو قد لا تدرك المرأة المصابة بمرض الزهايمر أنها بحاجة إلى التخطيط لاستخدام المرحاض [1].

6. سلس البول العابر (Transient Incontinence)

هو تسرب البول الناتج عن حالة مؤقتة (عابرة) مثل عدوى أو دواء جديد [1]. بمجرد إزالة السبب، يختفي سلس البول [1].

أسباب وعوامل خطر سلس البول لدى النساء

ينتج سلس البول عادة عن مشاكل في العضلات والأعصاب التي تساعد المثانة على الاحتفاظ بالبول أو إخراجه [6]. هناك عدة عوامل تزيد من خطر إصابة النساء بسلس البول:

  • الحمل والولادة: يمكن أن يؤدي الحمل والولادة، خاصة الولادة المهبلية، إلى إضعاف عضلات قاع الحوض وتلف الأعصاب التي تتحكم في المثانة [6]. تضغط الأجنة النامية على المثانة والإحليل وعضلات قاع الحوض، مما قد يضعفها [6]. عادة ما تختفي معظم مشاكل التحكم في المثانة بعد الولادة بمجرد أن تتعافى العضلات [6].
  • انقطاع الطمث (سن اليأس): تعاني بعض النساء من مشاكل في التحكم بالمثانة بعد توقف الدورة الشهرية [6]. يعتقد الباحثون أن المستويات المنخفضة من هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث قد تضعف الإحليل [6].
  • التقدم في العمر: مع التقدم في العمر، تضعف عضلات المسالك البولية، مما يجعل من الصعب الاحتفاظ بالبول [1].
  • زيادة الوزن أو السمنة: يضع الوزن الزائد ضغطًا إضافيًا على المثانة والعضلات المحيطة، مما قد يؤدي إلى ضعفها بمرور الوقت [6].
  • الإمساك المزمن: يمكن أن تسبب مشاكل التحكم في المثانة لدى الأشخاص الذين يعانون من الإمساك المزمن. يضع الإمساك، أو الإجهاد أثناء التبرز، ضغطًا على المثانة وعضلات قاع الحوض، مما يضعفها ويسبب سلس البول [6].
  • تلف الأعصاب: قد ترسل الأعصاب التالفة إشارات إلى المثانة في الوقت الخطأ أو لا ترسلها على الإطلاق [6]. يمكن أن يسبب تلف الأعصاب في المثانة أو الإحليل أو عضلات قاع الحوض حالات صحية مثل السكري والتصلب المتعدد [6].
  • الجراحة: أي جراحة تتضمن الأعضاء التناسلية للمرأة، مثل استئصال الرحم، يمكن أن تتلف عضلات قاع الحوض الداعمة، خاصة إذا تم إزالة الرحم [6].
  • بعض الأدوية: قد يكون سلس البول أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية، مثل مدرات البول [6].
  • الكافيين والكحول: يمكن أن تتسبب المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو الكحول في امتلاء المثانة بسرعة، مما قد يؤدي إلى تسرب البول [6].
  • التهابات المسالك البولية: قد تسبب التهابات المسالك البولية والمثانة سلس البول لفترة قصيرة [6]. عادة ما يعود التحكم في المثانة عندما تزول العدوى [6].

تشخيص سلس البول لدى النساء

يبدأ تشخيص سلس البول بمقابلة الطبيب المختص، الذي سيطرح أسئلة حول الأعراض والتاريخ الطبي [6]. قد يطلب الطبيب منك الاحتفاظ بمفكرة للمثانة لبضعة أيام قبل الموعد، تتضمن كمية السوائل التي تشربينها ومتى، ومتى تتبولين وكميته، وما إذا كنتِ تعانين من تسرب البول [1].

بالإضافة إلى ذلك، قد يقوم الطبيب بإجراء فحص بدني، والذي قد يشمل فحص الحوض [1]. يمكن أن تساعد هذه الفحوصات في تحديد علامات المشاكل الصحية التي يمكن أن تسبب سلس البول [6].

قد تشمل الاختبارات الأخرى المستخدمة في الأردن ما يلي:

  • تحليل البول: للتحقق من وجود عدوى أو أسباب أخرى لسلس البول [6].
  • اختبار الإجهاد المثاني: أثناء هذا الاختبار، تقومين بالسعال أو الدفع كما لو كنتِ تدفعين أثناء الولادة بينما يراقب الطبيب فقدان البول [6].
  • الموجات فوق الصوتية: يستخدم الطبيب جهاز الموجات فوق الصوتية على الجزء الخارجي من البطن لالتقاط صور للكلى والمثانة والإحليل للبحث عن أي شيء غير عادي قد يسبب سلس البول [6].
  • قياس ديناميكية البول (Urodynamics): يتضمن إدخال أنبوب رفيع في المثانة وملء المثانة بالماء. يسمح هذا للطبيب بقياس الضغط في المثانة لمعرفة كمية السوائل التي يمكن أن تحتفظ بها المثانة [6].
  • تنظير المثانة (Cystoscopy): يتم إدخال أنبوب رفيع بكاميرا صغيرة في الإحليل والمثانة للبحث عن الأنسجة التالفة [6].

خيارات العلاج المتاحة

يعتمد العلاج على نوع سلس البول وسببه [1]. قد تحتاجين إلى مجموعة من العلاجات. قد يقترح طبيبك أولاً علاجات الرعاية الذاتية [1]. إذا لم تنجح هذه العلاجات، فقد يقترح طبيبك خيارات أخرى. يتوفر في الأردن مجموعة واسعة من خيارات العلاج، بدءًا من التغييرات السلوكية وصولاً إلى التدخلات الطبية والجراحية.

1. التغييرات السلوكية ونمط الحياة

تعتبر التغييرات في نمط الحياة والرعاية الذاتية هي الخطوة الأولى غالبًا في علاج سلس البول، وقد تكون كافية للعديد من النساء [1]. تشمل هذه التغييرات:

  • تمارين كيجل (Kegel Exercises): تستهدف هذه التمارين تقوية عضلات قاع الحوض التي تدعم المثانة والرحم والأمعاء الدقيقة والمستقيم [6]. يمكن أن تساعد عضلات قاع الحوض القوية في منع أو تقليل سلس البول الإجهادي [1]. من المهم تعلم كيفية أداء تمارين كيجل بشكل صحيح. يمكن للطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي المساعدة في ذلك [6]. يمكنك قراءة المزيد عن تمارين قاع الحوض وأنواع سلس البول هنا.
  • تدريب المثانة: يتضمن هذا التبول وفقًا لجدول زمني [1]. يبدأ الطبيب بوضع جدول زمني بناءً على معلومات من مفكرة المثانة الخاصة بك. بعد التكيف مع الجدول الزمني، يتم زيادة الفترة تدريجيًا بين زيارات المرحاض. يمكن أن يساعد هذا في تمديد المثانة حتى تتمكن من الاحتفاظ بكمية أكبر من البول [1].
  • الحفاظ على وزن صحي: يضع الوزن الزائد ضغطًا إضافيًا على المثانة والعضلات المجاورة، مما قد يؤدي إلى مشاكل في التحكم في المثانة [6].
  • تعديل النظام الغذائي: تجنب أو تقليل المشروبات التي تحتوي على الكافيين والكحول والمشروبات الغازية، حيث يمكن أن تهيج المثانة وتزيد من تسرب البول [6].
  • معالجة الإمساك: يمكن أن يؤدي الإمساك إلى تفاقم سلس البول، لذا فإن تناول الأطعمة الغنية بالألياف يمكن أن يساعد في تخفيفه [6].
  • الإقلاع عن التدخين: يمكن أن يؤدي التدخين إلى تفاقم العديد من المشاكل الصحية، بما في ذلك سلس البول [6].
  • شرب كمية كافية من السوائل: على الرغم من أن بعض النساء يعتقدن أن تقليل السوائل يقلل من تسرب البول، إلا أن شرب كمية كافية من الماء ضروري للحفاظ على صحة الكلى والمثانة ومنع التهابات المسالك البولية والإمساك [6].

2. العلاجات الطبية

إذا لم تكن التغييرات السلوكية كافية، فقد يصف الطبيب أدوية أو يوصي بأجهزة طبية:

  • الأدوية:
    • لتهدئة عضلات المثانة: يمكن استخدام الأدوية لإرخاء عضلات المثانة، للمساعدة في منع تشنجات المثانة [1].
    • حاصرات الإشارة العصبية: يمكن استخدامها لحجب الإشارات العصبية التي تسبب كثرة التبول والإلحاح [1].
    • الإستروجين الموضعي: بعد انقطاع الطمث، يمكن أن تساعد كريمات أو حلقات أو لصقات الإستروجين المهبلية في تقوية العضلات والأنسجة في مناطق الإحليل والمهبل، مما يحسن التحكم في المثانة [6].
    • حقن البوتوكس في المثانة: يمكن أن تساعد حقن البوتوكس في المثانة إذا لم تنجح العلاجات الأخرى. يساعد البوتوكس على إرخاء المثانة ويزيد من كمية البول التي يمكن أن تحتفظ بها [6]. قد تحتاجين إلى الحصول على علاجات البوتوكس مرة كل 3 أشهر تقريبًا [6].
  • الأجهزة الطبية:
    • القسطرة: وهي أنبوب لإخراج البول من الجسم. قد تستخدمينها عدة مرات في اليوم أو طوال الوقت [1].
    • الدعامة المهبلية (Vaginal Pessary): هي جهاز صغير من البلاستيك أو السيليكون (على شكل حلقة أو دونات صغيرة) يتم إدخاله في المهبل [6]. تضغط الدعامة على جدار المهبل والإحليل لدعم عضلات قاع الحوض والمساعدة في تقليل سلس البول الإجهادي [6].
    • عوامل التكثيف (Bulking Agents): يتم حقنها في عنق المثانة وأنسجة الإحليل لتكثيفها. يساعد هذا على إغلاق فتحة المثانة لتقليل التسرب [1].
    • التحفيز الكهربائي للأعصاب: يتضمن هذا العلاج تغيير ردود فعل المثانة باستخدام نبضات كهربائية [1]. يمكن أن تزيد النبضات من تدفق الدم إلى المثانة وتقوي العضلات التي تساعد في التحكم في المثانة [6].

3. التدخلات الجراحية

تعتبر الجراحة خيارًا للنساء اللواتي لم يستجبن للعلاجات الأخرى، خاصة في حالات سلس البول الإجهادي [1]. لا ينصح بالجراحة لسلس البول إذا كنتِ تخططين للحمل في المستقبل، حيث يمكن أن يتسبب الحمل والولادة في حدوث تسرب مرة أخرى [6]. تتضمن الخيارات الجراحية المتاحة في الأردن:

  • إجراءات السلس (Sling Procedures): السلس الإحليلي المتوسط هو النوع الأكثر شيوعًا من الجراحة لعلاج سلس البول الإجهادي [6]. السلس هو قطعة ضيقة من شبكة صناعية (من صنع الإنسان) أو قطعة من الأنسجة من جسمك يضعها الطبيب تحت الإحليل [6]. يعمل السلس كأرجوحة لدعم الإحليل وتثبيت المثانة في مكانها [6].
  • تعليق عنق المثانة (Colposuspension): تساعد هذه الجراحة أيضًا في تثبيت المثانة في مكانها باستخدام الغرز على جانبي الإحليل [6]. غالبًا ما يشار إلى هذا الإجراء باسم إجراء بورش (Burch procedure) [6].
  • المصرة البولية الاصطناعية (Artificial Urinary Sphincter): تستخدم هذه الأجهزة عندما لا تعمل المصرة البولية الطبيعية بشكل جيد [4]. تتكون المصرة الاصطناعية من 3 أجزاء: كفة تناسب الإحليل، بالون يوضع تحت عضلات البطن، ومضخة ترخي الكفة بنقل السائل من الكفة إلى البالون [4]. على الرغم من أنها نادرة الاستخدام في النساء في الولايات المتحدة، إلا أنها خيار متاح في حالات مختارة [4].

من المهم مناقشة جميع الخيارات الجراحية مع طبيبك، بما في ذلك المخاطر والفوائد المحتملة والآثار الجانبية، لضمان اختيار العلاج الأنسب لحالتك [6].

متى يجب استشارة الطبيب؟

إذا كنتِ تعانين من أي مشاكل في التحكم بالمثانة، حتى لو كانت بسيطة، فمن المهم التحدث مع أخصائي الرعاية الصحية على الفور [2]. سلس البول ليس جزءًا طبيعيًا من الشيخوخة، ويمكن علاجه [6]. يمكن أن يساعدك طبيب الرعاية الأولية، أو طبيب النساء والتوليد، أو ممارس التمريض [6]. قد يحيلك الطبيب إلى أخصائي مثل أخصائي المسالك البولية أو أخصائي أمراض المسالك البولية النسائية [6].

التعايش مع سلس البول: نصائح عملية

يمكن أن يؤثر سلس البول بشكل كبير على جودة الحياة، ولكن هناك خطوات عملية يمكنك اتخاذها للتعايش معه بفعالية:

  • استخدام المنتجات المخصصة: تتوفر العديد من المنتجات مثل الفوط الواقية والملابس الداخلية الماصة التي يمكن أن تساعد في إدارة التسرب وتوفر الراحة والثقة [6].
  • الحفاظ على نظافة البشرة: يمكن أن يؤدي تسرب البول إلى تهيج الجلد والتهابه. لذا، من المهم الحفاظ على نظافة وجفاف المنطقة التناسلية والشرجية. استخدام منظفات لطيفة ومرطبات واقية يمكن أن يساعد في منع التهيج.
  • تخطيط الأنشطة: قبل الخروج أو المشاركة في الأنشطة، خططي مسبقًا لمعرفة أماكن الحمامات المتاحة. يمكن أن يقلل هذا من القلق ويمنحك شعورًا أكبر بالتحكم.
  • الدعم النفسي: لا تترددي في التحدث مع الأصدقاء، العائلة، أو مجموعات الدعم. يمكن أن يكون سلس البول محرجًا، ولكن مشاركة تجاربك مع الآخرين الذين يفهمون يمكن أن يوفر راحة كبيرة ودعمًا عاطفيًا.
  • المتابعة المنتظمة مع الطبيب: حتى بعد بدء العلاج، من المهم إجراء متابعات منتظمة مع طبيبك لتقييم مدى فعالية العلاج وإجراء أي تعديلات ضرورية [2]. تذكري أن العلاج قد يستغرق بعض الوقت لإظهار النتائج، لذا التحلي بالصبر والمثابرة أمر أساسي [6].

أسئلة شائعة

هل سلس البول جزء طبيعي من التقدم في العمر؟

لا، سلس البول ليس جزءًا طبيعيًا من التقدم في العمر. على الرغم من أنه أكثر شيوعًا لدى النساء الأكبر سنًا بسبب ضعف العضلات والتغيرات الهرمونية، إلا أنه يمكن علاجه بفعالية في أي عمر.

كم من الوقت يستغرق ظهور نتائج تمارين كيجل؟

قد يستغرق الأمر من 4 إلى 6 أسابيع قبل أن تلاحظي أي تحسن في الأعراض [6]. تختلف فعالية تمارين كيجل من شخص لآخر، وقد تحتاجين إلى الاستمرار في ممارستها مدى الحياة للحفاظ على النتائج [6].

هل يجب أن أقلل من شرب الماء إذا كنت أعاني من سلس البول؟

لا، لا ينصح بتقليل شرب الماء. تحتاجين إلى السوائل، وخاصة الماء، لصحة جيدة [6]. الحصول على كمية كافية من السوائل يساعد في الحفاظ على صحة الكلى والمثانة، ويمنع التهابات المسالك البولية والإمساك، والتي يمكن أن تفاقم سلس البول [6].

ما هي مخاطر الجراحة لعلاج سلس البول؟

مثل أي إجراء جراحي، تنطوي جراحة سلس البول على مخاطر محتملة مثل العدوى، النزيف، تلف الإحليل أو المثانة، وصعوبة إفراغ المثانة [4]. من المهم مناقشة جميع المخاطر والفوائد المحتملة مع طبيبك قبل اتخاذ قرار بشأن الجراحة [6].

المصادر والمراجع

  1. National Library of Medicine / MedlinePlus — Urinary Incontinence
  2. National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases — Bladder Control Problems (Urinary Incontinence)
  3. Eunice Kennedy Shriver National Institute of Child Health and Human Development — Urinary Tract Health
  4. Medical Encyclopedia — Artificial urinary sphincter
  5. Department of Health and Human Services, Office on Women's Health — Urinary Incontinence
شارك:

مناقشة لأنواع سلس البول عند النساء، أسبابه الشائعة، والخيارات العلاجية المتاحة لتحسين جودة الحياة.