تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
اضطرابات الفم الشائعة: التشخيص، العلاج، والعناية اليومية — نظرة عامة على اضطرابات الفم الشائعة وطرق العناية الوقائية والتشخيص المتبع لكل حالة.
نظرة عامة على اضطرابات الفم الشائعة وطرق العناية الوقائية والتشخيص المتبع لكل حالة.
صحة الفم والأسنان

اضطرابات الفم الشائعة: التشخيص، العلاج، والعناية اليومية

الفريق التحريري لكلينكس جو
13 دقائق قراءة 3
آخر تحديث تحريري:

اعتماد تحريري تلقائي

الملخص السريع

تُعد اضطرابات الفم من المشكلات الصحية الشائعة التي تؤثر على جودة الحياة اليومية. يتناول هذا المقال أبرز هذه الاضطرابات، مقدماً شرحاً لأعراضها، كيفية تشخيصها، وأساليب العلاج المتاحة، مع التركيز على أهمية العناية الفموية الوقائية.

تُعد صحة الفم جزءاً لا يتجزأ من الصحة العامة، وأي مشكلة تصيب الفم قد تؤثر على قدرة الشخص على الأكل، الشرب، الكلام، وحتى الابتسام. تتنوع اضطرابات الفم من حالات بسيطة ومؤقتة إلى مشكلات مزمنة تتطلب رعاية طبية مستمرة. فهم هذه الاضطرابات وكيفية التعامل معها يمكن أن يقلل من شدة الأعراض ويحسن من جودة الحياة.

تقرحات الفم (القلاع)

تقرحات الفم، المعروفة أيضاً بالقلاع، هي آفات مؤلمة تظهر داخل الفم على اللسان، الشفاه من الداخل، أو الخدين، وتتميز بحدود حمراء ومركز أبيض أو أصفر. تختلف هذه التقرحات عن قروح البرد (الحلأ الفموي) التي تظهر عادةً على الشفاه الخارجية أو حول الفم وتسببها الفيروسات. تقرحات الفم ليست معدية [3].

أسباب تقرحات الفم

على الرغم من أن السبب الدقيق لتقرحات الفم ليس مفهوماً بالكامل، إلا أن هناك عدة عوامل يُعتقد أنها تساهم في ظهورها [3]:

  • الاستجابة المناعية المتغيرة: يُعتقد أن تقرحات الفم تنتج عن استجابة مناعية متغيرة في المنطقة المصابة [3].
  • الإجهاد والتوتر: يلعب الإجهاد دوراً مهماً في تفعيل ظهور التقرحات.
  • الصدمات أو الإصابات الطفيفة: مثل عض الشفاه أو الخد عن طريق الخطأ، أو الإصابة الناتجة عن فرشاة الأسنان الصلبة أو أطقم الأسنان غير المناسبة [3].
  • التغيرات الهرمونية: قد تلاحظ بعض النساء تكرار ظهور التقرحات خلال دوراتهن الهرمونية [3].
  • نقص التغذية: نقص بعض الفيتامينات والمعادن مثل فيتامين B أو الحديد قد يزيد من خطر الإصابة [4].
  • بعض الأطعمة: الأطعمة الحمضية مثل الطماطم والفواكه الحمضية وبعض المكسرات يمكن أن تسبب تهيجاً وتساهم في ظهور التقرحات لدى بعض الأفراد [3].

أعراض تقرحات الفم

تتمثل الأعراض الرئيسية في الألم الشديد الذي يجعل الأكل والكلام صعبين. تستمر التقرحات عادةً من 5 إلى 10 أيام [3].

تشخيص تقرحات الفم

يعتمد التشخيص عادةً على الفحص البصري للأفَة وتاريخ الأعراض. نادراً ما تكون هناك حاجة لاختبارات إضافية، إلا إذا كانت التقرحات متكررة جداً أو غير عادية.

علاج تقرحات الفم

يهدف العلاج إلى تخفيف الانزعاج والوقاية من العدوى الثانوية. لا يوجد علاج شافٍ تماماً لتقرحات الفم، ولكن يمكن استخدام بعض العلاجات لتسريع الشفاء وتخفيف الألم [3]:

  • المراهم الموضعية: مثل معاجين الكورتيكوستيرويد الموضعية (مثل تريامسينولون) التي تساعد في تقليل الالتهاب والألم [3].
  • غسولات الفم: قد يصف الطبيب غسولات فم تحتوي على الكورتيكوستيرويدات أو مكونات مخدرة لتخفيف الألم.
  • مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية: مثل الباراسيتامول أو الأيبوبروفين لتخفيف الألم العام [2].
  • تجنب المهيجات: الابتعاد عن الأطعمة الحارة، الحمضية، أو الصلبة التي يمكن أن تزيد من تهيج القرحة [2].
  • العناية الفموية الجيدة: الحفاظ على نظافة الفم لتجنب العدوى الثانوية.

إذا لم تلتئم تقرحات الفم في غضون أسبوعين، أو إذا كانت متكررة جداً ومؤلمة، يجب استشارة الطبيب [3]. يمكنكم قراءة المزيد حول هذا الموضوع في مقالنا عن تقرّحات الفم (القلاع): الأنواع، الأسباب، والعلاج.

التهابات اللثة

التهاب اللثة هو شكل شائع من أمراض اللثة يتميز بالتهاب وتورم اللثة، وقد يصاحبه نزيف عند تفريش الأسنان. إذا لم يُعالج، يمكن أن يتطور إلى التهاب دواعم السن، وهو شكل أكثر خطورة يؤدي إلى فقدان العظام حول الأسنان.

أسباب التهاب اللثة

السبب الرئيسي لالتهاب اللثة هو تراكم البلاك (طبقة رقيقة من البكتيريا) على الأسنان. إذا لم يتم إزالة البلاك بانتظام عن طريق التفريش والخيط، فإنه يتصلب ويتحول إلى جير، مما يهيج اللثة ويؤدي إلى التهابها [1].

أعراض التهاب اللثة

  • احمرار وتورم اللثة [2].
  • نزيف اللثة بسهولة عند تفريش الأسنان أو استخدام الخيط [2].
  • رائحة الفم الكريهة (البخر) [2].
  • ألم أو حساسية في اللثة.

تشخيص التهاب اللثة

يتم تشخيص التهاب اللثة من قبل طبيب الأسنان من خلال فحص الفم واللثة. قد يستخدم الطبيب مسباراً لقياس عمق الجيوب بين الأسنان واللثة. صور الأشعة السينية قد تُطلب لتقييم حالة العظام المحيطة بالأسنان.

علاج التهاب اللثة

يهدف العلاج إلى إزالة البلاك والجير والتحكم في العدوى. يشمل العلاج عادةً:

  • التنظيف الاحترافي للأسنان: يقوم طبيب الأسنان بإزالة البلاك والجير من فوق وتحت خط اللثة [2].
  • تعليمات العناية المنزلية: تقديم إرشادات حول كيفية تفريش الأسنان واستخدام الخيط بشكل فعال.
  • غسولات الفم المضادة للبكتيريا: قد يصف الطبيب غسولات فم للمساعدة في تقليل البكتيريا.

الوقاية هي المفتاح في حالة التهاب اللثة، وذلك من خلال الحفاظ على نظافة الفم الجيدة والزيارات المنتظمة لطبيب الأسنان. لمزيد من التفاصيل، يمكنكم زيارة مقالنا حول التهاب اللثة: الأعراض، الأسباب، والعلاج.

جفاف الفم (جفاف الفم)

جفاف الفم هو حالة لا ينتج فيها الفم ما يكفي من اللعاب للحفاظ على رطوبته. اللعاب ضروري للهضم، حماية الأسنان من التسوس، ومنع العدوى عن طريق التحكم في البكتيريا والفطريات في الفم [7]. يمكن أن يؤدي جفاف الفم المستمر إلى زيادة خطر الإصابة بالعدوى الفموية وأمراض اللثة وتسوس الأسنان [2].

أسباب جفاف الفم

هناك العديد من الأسباب المحتملة لجفاف الفم، منها [4]:

  • الأدوية: العديد من الأدوية، بما في ذلك مضادات الهيستامين، مضادات الاكتئاب، أدوية ضغط الدم، ومدرات البول، يمكن أن تسبب جفاف الفم كأثر جانبي [2].
  • بعض الأمراض: مثل متلازمة شوغرن، السكري، وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز [7].
  • العلاج الإشعاعي: خاصةً عندما يستهدف منطقة الرأس والرقبة.
  • الجفاف: عدم شرب كمية كافية من السوائل يمكن أن يؤدي إلى جفاف الفم [2].
  • التنفس من الفم: خاصة أثناء النوم.
  • الشيخوخة: يصبح إنتاج اللعاب أقل مع التقدم في العمر.
  • التوتر والقلق.
  • استخدام التبغ والكحول: يمكن أن يزيد من جفاف الفم [7].

أعراض جفاف الفم

  • شعور بالالتصاق أو الجفاف في الفم [7].
  • صعوبة في البلع، المضغ، أو الكلام [7].
  • التهاب الحلق [4].
  • بحة في الصوت.
  • تشقق الشفاه [7].
  • رائحة الفم الكريهة.
  • تغير في حاسة التذوق [4].

تشخيص جفاف الفم

يعتمد التشخيص على مراجعة التاريخ الطبي والأدوية التي يتناولها المريض، بالإضافة إلى فحص الفم. قد يجري الطبيب اختبارات لقياس تدفق اللعاب أو اختبارات دم للبحث عن حالات كامنة [4].

علاج جفاف الفم

يهدف العلاج إلى تخفيف الأعراض ومعالجة السبب الكامن. تشمل الخيارات:

  • شرب الماء بانتظام: يساعد في ترطيب الفم [7].
  • مضغ العلكة الخالية من السكر أو مص الحلوى الصلبة الخالية من السكر: لتحفيز إنتاج اللعاب [7].
  • استخدام بدائل اللعاب: بخاخات أو جل اللعاب الاصطناعي التي يمكن أن تساعد في ترطيب الفم [7].
  • أجهزة الترطيب الليلية: استخدام مرطب الجو في غرفة النوم [7].
  • تجنب المهيجات: مثل التبغ، الكحول، الأطعمة المالحة، والأطعمة والمشروبات الحمضية [7].
  • تعديل الأدوية: إذا كان الدواء هو السبب، قد يوصي الطبيب بتغيير الدواء أو تعديل الجرعة.

يمكنكم معرفة المزيد عن هذه الحالة وكيفية التعامل معها في مقالنا عن جفاف الفم المستمر: الأسباب وتأثيره في الأسنان وكيفية التعامل.

الطلاوة (Leukoplakia)

الطلاوة هي بقع بيضاء سميكة تتكون على بطانة الخدين، اللثة، أو اللسان، ولا يمكن مسحها بسهولة. تُعد الطلاوة غالباً استجابة لتهيج مزمن في الفم، وهي أكثر شيوعاً بين مدخني التبغ [3].

أسباب الطلاوة

السبب الأكثر شيوعاً هو التهيج المزمن للفم، مثل [3]:

  • استخدام التبغ: التدخين أو استخدام التبغ عديم الدخان (المضغ) [2].
  • تهيج من الأسنان الخشنة: أو أطقم الأسنان غير المناسبة التي تحتك بالنسيج [2].
  • عادة عض الخد من الداخل.

في بعض الحالات، يمكن أن تكون الطلاوة علامة على تغيرات محتملة التسرطن [3].

أعراض الطلاوة

الطلاوة عادة لا تسبب ألماً، وتظهر على شكل بقع بيضاء أو رمادية سميكة، قد تكون مسطحة أو مرتفعة قليلاً، أو ذات ملمس خشن [3].

تشخيص الطلاوة

يتم التشخيص من خلال الفحص البصري. في حال وجود بقع مشتبه بها، قد يوصي الطبيب بأخذ خزعة (عينة من النسيج) لتحليلها تحت المجهر لاستبعاد أي تغيرات سرطانية [3].

علاج الطلاوة

يهدف العلاج إلى إزالة مصدر التهيج وإزالة البقع إذا لزم الأمر:

  • الإقلاع عن التبغ: هذه هي الخطوة الأكثر أهمية في معظم الحالات [2].
  • إصلاح أطقم الأسنان: أو الأسنان الخشنة التي تسبب التهيج [2].
  • الإزالة الجراحية: في بعض الحالات، خاصة إذا كانت البقع تظهر عليها علامات محتملة التسرطن، قد يقوم الطبيب بإزالتها جراحياً أو بالليزر.

القلاع الفموي (Oral Thrush)

القلاع الفموي، المعروف أيضاً بالمبيضات الفموية، هو عدوى فطرية تسببها خميرة المبيضات البيضاء (Candida albicans). تظهر على شكل بقع بيضاء كريمية تشبه الجبن القريش أو خثارة الحليب داخل الفم وعلى اللسان [2].

أسباب القلاع الفموي

تحدث العدوى عندما تتكاثر الخميرة بشكل كبير. تشمل العوامل التي تزيد من خطر الإصابة [3]:

  • ضعف الجهاز المناعي: شائع لدى الرضع، كبار السن، ومرضى السرطان، وفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز [7].
  • استخدام المضادات الحيوية: يمكن أن يقلل من البكتيريا الطبيعية في الفم، مما يسمح للمبيضات بالنمو [3].
  • استخدام الكورتيكوستيرويدات الاستنشاقية: لعلاج الربو.
  • جفاف الفم [3].
  • ارتداء أطقم الأسنان: خاصة إذا لم يتم تنظيفها بشكل صحيح [3].
  • بعض الحالات الطبية: مثل السكري [2].

أعراض القلاع الفموي

تظهر الأعراض على شكل بقع بيضاء أو صفراء داخل الفم وعلى اللسان. عند مسح هذه البقع، قد يظهر تحتها نسيج أحمر وملتهب قد ينزف [2]. قد يشعر المريض أيضاً بحرقة أو ألم في الفم، وتغير في حاسة التذوق [7].

تشخيص القلاع الفموي

يتم التشخيص من خلال الفحص البصري للمناطق المصابة. في بعض الحالات، قد يأخذ الطبيب مسحة من الآفة لفحصها تحت المجهر.

علاج القلاع الفموي

يشمل العلاج عادةً الأدوية المضادة للفطريات، مثل [7]:

  • المضادات الفطرية الموضعية: على شكل أقراص مص أو غسولات فم [7].
  • المضادات الفطرية الجهازية: على شكل حبوب تؤخذ عن طريق الفم للحالات الأكثر شدة أو المتكررة [7].

من المهم أيضاً معالجة أي عوامل كامنة، مثل التحكم في مستويات السكر في الدم لمرضى السكري، أو تنظيف أطقم الأسنان بشكل صحيح.

متلازمة الفم الحارق (Burning Mouth Syndrome)

متلازمة الفم الحارق هي حالة مؤلمة تتميز بإحساس بالحرقان، السمط، أو الوخز في الفم، يحدث بشكل متكرر، غالباً يومياً، لعدة أشهر أو أكثر. يمكن أن يظهر الألم في أي مكان في الفم، لكنه أكثر شيوعاً على طرف اللسان، جوانبه، وأعلاه، وكذلك في سقف الفم والشفتين [4].

أسباب متلازمة الفم الحارق

يعتقد الخبراء أن متلازمة الفم الحارق ناجمة عن تلف الأعصاب في الفم التي تتحكم في الألم والتذوق. هذه الحالة أكثر شيوعاً لدى النساء، خاصة بعد انقطاع الطمث [4]. قد تكون هناك أيضاً أسباب ثانوية، مثل:

  • جفاف الفم: الناتج عن الأدوية أو بعض الاضطرابات [4].
  • العدوى الفموية: مثل عدوى الخميرة [4].
  • الحساسية: لمنتجات الأسنان، مواد الأسنان، أو الأطعمة [4].
  • التغيرات الهرمونية: المرتبطة بالسكري أو مشاكل الغدة الدرقية [4].
  • نقص التغذية: مثل نقص فيتامين B أو الحديد [4].
  • القلق والاكتئاب والتوتر [4].

أعراض متلازمة الفم الحارق

العرض الرئيسي هو الألم في الفم الذي يشبه الحرقان أو السمط أو الوخز. قد يصاحب الألم شعور بالخدر يأتي ويذهب. قد تشمل الأعراض الأخرى جفاف الفم أو تغير في حاسة التذوق، مثل الطعم المعدني [4]. يقل الألم مؤقتاً لدى العديد من الأشخاص عند الأكل أو الشرب [4].

تشخيص متلازمة الفم الحارق

يكون تشخيص متلازمة الفم الحارق صعباً لأن الفم غالباً ما يبدو سليماً أثناء الفحص [4]. يعتمد التشخيص على استبعاد الحالات الأخرى التي قد تسبب ألماً في الفم. قد يطلب الطبيب اختبارات الدم، مسحات الفم، اختبارات الحساسية، أو اختبارات تدفق اللعاب [4].

علاج متلازمة الفم الحارق

لا يوجد علاج واحد يناسب الجميع، وقد يحتاج المريض إلى تجربة علاجات مختلفة. إذا كان الألم ناتجاً عن حالة كامنة، فإن علاج تلك الحالة قد يساعد في اختفاء الأعراض [4]. تشمل الخيارات العلاجية:

  • الأدوية: قد يصف الطبيب أدوية للمساعدة في السيطرة على الألم وتخفيف جفاف الفم. بعض الأدوية المستخدمة لعلاج القلق والاكتئاب والاضطرابات العصبية الأخرى يمكن أن تساعد في تقليل الانزعاج [4].
  • العلاجات المنزلية: مص رقائق الثلج، شرب المشروبات الباردة، أو مضغ العلكة الخالية من السكر يمكن أن يخفف الألم مؤقتاً [4].
  • تجنب المهيجات: منتجات التبغ، الأطعمة الحارة، المشروبات الكحولية، غسولات الفم التي تحتوي على الكحول، والأطعمة والمشروبات عالية الحموضة [4].

اللسان المشعر (Hairy Tongue)

اللسان المشعر هو حالة غير ضارة تتسبب في ظهور طبقة صفراء إلى بنية داكنة على سطح اللسان، تشبه الفراء. تحدث هذه الحالة نتيجة لتراكم الخلايا الجلدية الميتة على الحليمات الصغيرة التي تغطي سطح اللسان [3].

أسباب اللسان المشعر

تشمل الأسباب الشائعة [3]:

  • سوء نظافة الفم: عدم تفريش اللسان بانتظام [2].
  • التهيج الفموي المزمن.
  • التدخين [3].
  • بعض الأدوية: مثل المضادات الحيوية.
  • استخدام غسولات الفم التي تحتوي على مواد مؤكسدة.

أعراض اللسان المشعر

اللسان المشعر عادة لا يسبب ألماً. العرض الرئيسي هو تغير لون اللسان وظهور ملمس يشبه الفراء [3]. قد يصاحب ذلك رائحة فم كريهة أو تغير في حاسة التذوق [2].

تشخيص اللسان المشعر

يتم التشخيص من خلال الفحص البصري للسان.

علاج اللسان المشعر

غالباً ما يتم علاج اللسان المشعر عن طريق تحسين نظافة الفم [3]:

  • تنظيف اللسان بانتظام: باستخدام فرشاة أسنان ناعمة أو مكشطة لسان [2].
  • الإقلاع عن التدخين [2].
  • تجنب غسولات الفم المهيجة.

العناية اليومية بالصحة الفموية

تُعد العناية اليومية بالصحة الفموية حجر الزاوية في الوقاية من معظم اضطرابات الفم وعلاجها. تشمل هذه العناية:

  • تفريش الأسنان مرتين يومياً: استخدم فرشاة أسنان ناعمة ومعجون أسنان يحتوي على الفلورايد. افرش الأسنان واللثة واللسان بعناية [2].
  • استخدام خيط الأسنان يومياً: لإزالة بقايا الطعام والبلاك من بين الأسنان وتحت خط اللثة [2].
  • تنظيف اللسان: باستخدام مكشطة لسان أو فرشاة الأسنان لإزالة البكتيريا وبقايا الطعام [2].
  • الزيارات المنتظمة لطبيب الأسنان: لإجراء الفحوصات الدورية والتنظيف الاحترافي.
  • اتباع نظام غذائي صحي: الحد من السكريات والأطعمة المصنعة التي تساهم في تسوس الأسنان وأمراض اللثة.
  • تجنب التبغ والكحول: يساهمان في العديد من مشكلات الفم، بما في ذلك أمراض اللثة وسرطان الفم [2].
  • شرب كميات كافية من الماء: للحفاظ على رطوبة الفم وتحفيز إنتاج اللعاب.

متى يجب زيارة الطبيب؟

من المهم استشارة الطبيب أو طبيب الأسنان في الحالات التالية [3]:

  • إذا لم تلتئم تقرحات الفم في غضون أسبوعين [3].
  • إذا كانت هناك بقع بيضاء أو حمراء في الفم لا تختفي.
  • إذا كان هناك ألم مستمر أو صعوبة في البلع، الكلام، أو المضغ [3].
  • إذا كانت هناك كتل أو كتل صلبة داخل الفم أو الرقبة.
  • إذا كان هناك نزيف مستمر من اللثة.
  • في حالة ظهور أي أعراض غير عادية أو مقلقة في الفم.

يمكن أن تكون بعض هذه الأعراض علامات على حالات أكثر خطورة، مثل سرطان الفم، خاصةً لدى المدخنين ومستخدمي التبغ والكحول [3].

الخلاصة

تُعد اضطرابات الفم شائعة ومتنوعة، وتتراوح من تقرحات بسيطة إلى حالات تتطلب رعاية طبية متخصصة. فهم الأسباب والأعراض وخيارات العلاج لهذه الاضطرابات، بالإضافة إلى الالتزام بالعناية اليومية بالصحة الفموية، يمكن أن يساهم بشكل كبير في الحفاظ على صحة الفم والوقاية من المضاعفات. لا تتردد في استشارة طبيب الأسنان أو الطبيب العام عند ظهور أي مشكلة فموية مقلقة.

أسئلة شائعة

ما هي الأسباب الرئيسية لتقرحات الفم المتكررة؟

تُعزى تقرحات الفم المتكررة (القلاع) غالباً إلى استجابة مناعية متغيرة، الإجهاد، الصدمات الطفيفة (مثل عض الخد)، التغيرات الهرمونية، نقص بعض الفيتامينات والمعادن (مثل فيتامين B والحديد)، وبعض الأطعمة الحمضية أو الحارة [3] [4].

هل جفاف الفم خطير؟ وما هي طرق علاجه؟

جفاف الفم بحد ذاته ليس خطيراً عادةً، ولكنه يزيد من خطر الإصابة بتسوس الأسنان، أمراض اللثة، والعدوى الفطرية (القلاع الفموي) لأنه يقلل من وظيفة اللعاب الوقائية [2] [7]. يشمل العلاج شرب الماء بانتظام، مضغ العلكة الخالية من السكر، استخدام بدائل اللعاب، وتجنب المهيجات مثل التبغ والكحول [7]. إذا كان السبب دواءً، قد يقترح الطبيب تعديله [4].

كيف يمكن التمييز بين التهاب اللثة وأمراض اللثة الأكثر خطورة؟

التهاب اللثة هو المرحلة المبكرة من أمراض اللثة ويتميز باحمرار، تورم، ونزيف اللثة عند التفريش [2]. إذا لم يُعالج، يمكن أن يتطور إلى التهاب دواعم السن، وهو شكل أكثر خطورة يؤدي إلى تراجع اللثة، تكون جيوب عميقة حول الأسنان، وتلف العظام الداعمة، مما قد يؤدي إلى فقدان الأسنان. التشخيص الدقيق يتطلب فحصاً من طبيب الأسنان.

ما هي الطلاوة وهل هي مرتبطة بالسرطان؟

الطلاوة هي بقع بيضاء سميكة تتكون على بطانة الخدين، اللثة، أو اللسان، ولا يمكن مسحها بسهولة [3]. غالباً ما تكون استجابة لتهيج مزمن، خاصةً بسبب استخدام التبغ [2] [3]. في بعض الحالات، يمكن أن تكون الطلاوة علامة على تغيرات محتملة التسرطن، ولذلك يجب فحصها من قبل الطبيب، وقد تتطلب خزعة [3].

هل يمكن الوقاية من معظم اضطرابات الفم؟

نعم، يمكن الوقاية من العديد من اضطرابات الفم الشائعة من خلال العناية اليومية الجيدة بالصحة الفموية. يشمل ذلك تفريش الأسنان مرتين يومياً، استخدام خيط الأسنان يومياً، تنظيف اللسان، الزيارات المنتظمة لطبيب الأسنان، اتباع نظام غذائي صحي، وتجنب التبغ والكحول [2] [3].

المصادر والمراجع

  1. National Library of Medicine / MedlinePlus — Mouth Disorders
  2. Kaiser Permanente — Mouth Problems, Noninjury
  3. American Academy of Otolaryngology--Head and Neck Surgery — Mouth Sores FAQs
  4. National Institute of Dental and Craniofacial Research — Burning Mouth Syndrome
  5. National Institute of Dental and Craniofacial Research — HIV/AIDS & Oral Health
شارك:

نظرة عامة على اضطرابات الفم الشائعة وطرق العناية الوقائية والتشخيص المتبع لكل حالة.