تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
التهاب المعدة والأمعاء (نزلات البرد المعوية): الأعراض والعلاج والوقاية من الجفاف — فهم التهاب المعدة والأمعاء، أعراضه، كيفية الوقاية من الجفاف، وخيارات العلاج المتاحة.
فهم التهاب المعدة والأمعاء، أعراضه، كيفية الوقاية من الجفاف، وخيارات العلاج المتاحة.
الباطنية والجهاز الهضمي

التهاب المعدة والأمعاء (نزلات البرد المعوية): الأعراض والعلاج والوقاية من الجفاف

الفريق التحريري لكلينكس جو
10 دقائق قراءة 2
آخر تحديث تحريري:

اعتماد تحريري تلقائي

الملخص السريع

التهاب المعدة والأمعاء هو التهاب شائع يصيب بطانة المعدة والأمعاء، ويُعرف غالبًا باسم "أنفلونزا المعدة". يمكن أن يكون سببه فيروسات أو بكتيريا أو طفيليات أو حتى تفاعلات مع بعض الأدوية والأطعمة. تشمل الأعراض الرئيسية القيء والإسهال وآلام البطن. عادةً ما يتعافى معظم الأشخاص الأصحاء من تلقاء أنفسهم، ولكن الحالات الشديدة قد تؤدي إلى الجفاف، خاصةً عند الرضع وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

التهاب المعدة والأمعاء هو التهاب يصيب بطانة المعدة والأمعاء، ويؤدي إلى ظهور أعراض مثل الإسهال والقيء وآلام البطن. على الرغم من أن الناس يطلقون عليه أحيانًا اسم "أنفلونزا المعدة"، إلا أنه ليس له علاقة بفيروسات الإنفلونزا التي تسبب أمراض الجهاز التنفسي [1]. غالبًا ما يكون التهاب المعدة والأمعاء ناتجًا عن عدوى فيروسية أو بكتيرية أو طفيلية، ويمكن أن ينتشر بسهولة من شخص لآخر أو عن طريق تناول طعام أو ماء ملوث [1].

في معظم الحالات، يتحسن المصابون بالتهاب المعدة والأمعاء من تلقاء أنفسهم مع الراحة وتناول كميات كافية من السوائل والكهارل لتعويض ما فقده الجسم [1]. ومع ذلك، يمكن أن تكون بعض الحالات شديدة وتؤدي إلى الجفاف، وهو أمر خطير بشكل خاص عند الرضع والأطفال الصغار وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة [1].

ما هو التهاب المعدة والأمعاء؟

التهاب المعدة والأمعاء هو حالة تتميز بالتهاب بطانة الجهاز الهضمي، وتحديداً المعدة والأمعاء الدقيقة والغليظة [1]. هذا الالتهاب يؤدي إلى مجموعة من الأعراض الهضمية التي يمكن أن تتراوح من خفيفة إلى شديدة. يُعد التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي هو النوع الأكثر شيوعًا [1].

أسباب التهاب المعدة والأمعاء

يمكن أن تتسبب عدة عوامل في التهاب المعدة والأمعاء، منها:

  • الفيروسات: هي السبب الأكثر شيوعًا، وتشمل النوروفيروسات والروتافيروسات [1]. يمكن للنوروفيروسات أن تنتشر بسرعة في المجتمعات وتصيب الأطفال والبالغين على حد سواء [3]. أما الروتافيروسات، فهي السبب الرئيسي لالتهاب المعدة والأمعاء الفيروسي الشديد عند الأطفال الصغار في جميع أنحاء العالم [3].
  • البكتيريا: مثل السالمونيلا والإشريكية القولونية (E. coli) والكلوستريديوم ديفيسيل (Clostridioides difficile) يمكن أن تسبب التهاب المعدة والأمعاء، وغالبًا ما تنتقل عن طريق الطعام أو الماء الملوث [3].
  • الطفيليات: مثل الجيارديا يمكن أن تسبب أيضًا التهابًا في الأمعاء [1].
  • المواد الكيميائية والأدوية: في بعض الحالات، يمكن أن تسبب بعض الأدوية أو المواد الكيميائية التهابًا في الجهاز الهضمي [1].

ينتشر التهاب المعدة والأمعاء بشكل عام من خلال ملامسة براز أو قيء شخص مصاب، أو عن طريق لمس الأسطح الملوثة ثم لمس العينين أو الفم أو الأنف [1]. كما يمكن أن ينتشر عن طريق تناول طعام أو ماء ملوث [3].

الأعراض الشائعة لالتهاب المعدة والأمعاء

تظهر أعراض التهاب المعدة والأمعاء عادةً بعد يوم إلى ثلاثة أيام من الإصابة بالعدوى وقد تتراوح من خفيفة إلى شديدة [3]. تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا ما يلي:

  • الإسهال المائي: غالبًا ما يكون الإسهال مائيًا وغير دموي [3]. الإسهال الدموي قد يشير إلى عدوى بكتيرية أكثر خطورة أو سبب آخر [3].
  • الغثيان والقيء: قد يعاني المصاب من الغثيان والقيء، والذي يمكن أن يكون متكررًا [1].
  • آلام وتقلصات في البطن: يشعر المصاب بآلام وتقلصات في منطقة البطن [1].
  • الحمى الخفيفة: قد ترتفع درجة حرارة الجسم قليلًا [1].
  • آلام في العضلات وصداع: في بعض الحالات، قد يشعر المصاب بآلام في العضلات وصداع [3].

عادةً ما تستمر الأعراض ليوم أو يومين، ولكنها قد تستمر في بعض الأحيان لمدة تصل إلى 14 يومًا [3].

متى يجب طلب الرعاية الطبية؟

على الرغم من أن معظم حالات التهاب المعدة والأمعاء لا تكون خطيرة وتتحسن من تلقاء نفسها، إلا أن هناك علامات تحذيرية تستدعي زيارة الطبيب فورًا، خاصةً عند الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل الرضع والأطفال الصغار وكبار السن والنساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة [1].

للكبار:

  • تغير في الحالة العقلية، مثل التهيج أو نقص الطاقة [1].
  • الإسهال الذي يستمر لأكثر من يومين [1].
  • حمى عالية (أكثر من 40 درجة مئوية) [3].
  • القيء المتكرر أو عدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل لمدة 24 ساعة [3].
  • ستة أو أكثر من حالات الإسهال المائي في اليوم [1].
  • ألم شديد في البطن أو المستقيم [1].
  • براز أسود قطراني أو يحتوي على دم أو صديد [1].
  • علامات الجفاف، مثل العطش الشديد، جفاف الفم، صداع، بول داكن اللون، والتبول أقل من المعتاد [1].

للرضع والأطفال:

يجب زيارة الطبيب فورًا إذا كان طفلك يعاني من أي من الأعراض التالية [3]:

  • تغير في الحالة العقلية للطفل، مثل التهيج أو نقص الطاقة الشديد [1].
  • الإسهال الذي يستمر لأكثر من يوم [1].
  • أي حمى عند الرضع، أو حمى عالية (أكثر من 38.9 درجة مئوية) عند الأطفال الأكبر سنًا [3].
  • القيء المتكرر أو القيء الدموي [7].
  • براز دموي أو إسهال شديد [3].
  • علامات الجفاف، مثل العطش، جفاف الفم، عدم وجود دموع عند البكاء، عدم وجود حفاضات مبللة لمدة 3 ساعات أو أكثر [1].
  • بقعة لينة غائرة (اليافوخ) على رأس الرضيع [3].
  • نعاس غير عادي أو عدم استجابة [3].

التشخيص والعلاج

يعتمد تشخيص التهاب المعدة والأمعاء غالبًا على الأعراض التي يصفها المريض والفحص البدني [2]. في معظم الحالات الخفيفة التي تستمر لفترة قصيرة، لا تكون هناك حاجة لإجراء فحوصات [2]. ومع ذلك، في بعض الحالات، قد يطلب الطبيب إجراء اختبارات للبراز لتحديد السبب الدقيق للعدوى، خاصة إذا كانت الأعراض شديدة أو استمرت لفترة طويلة [1].

تساعد اختبارات البراز في الكشف عن البكتيريا أو الفيروسات أو الطفيليات التي قد تكون وراء الالتهاب [6]. على سبيل المثال، يمكن لزراعة البراز تحديد العدوى البكتيرية في الجهاز الهضمي، مثل تلك التي تسبب التسمم الغذائي [6]. يمكن أن يستغرق الحصول على نتائج هذه الاختبارات عدة أيام، حيث تحتاج البكتيريا إلى وقت لتنمو في المختبر [6].

علاج التهاب المعدة والأمعاء

لا يوجد علاج محدد لمعظم حالات التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي، حيث يركز العلاج بشكل أساسي على تخفيف الأعراض ومنع الجفاف [3]. يمكن لمعظم الأشخاص التعافي في المنزل من خلال الرعاية الذاتية [1]:

  1. تعويض السوائل والكهارل: هذا هو الجانب الأكثر أهمية في العلاج. يجب شرب كميات كبيرة من السوائل لتعويض ما يفقده الجسم بسبب القيء والإسهال [1]. يمكن استخدام محاليل الإماهة الفموية (ORS) التي تحتوي على الماء والأملاح والمعادن الأساسية، وهي متوفرة في الصيدليات [7]. يجب شرب السوائل ببطء وعلى دفعات صغيرة لتجنب تفاقم الغثيان والقيء [7]. للمزيد من المعلومات، انظر مقال الإسهال والتقيؤ عند الأطفال: العلاج والوقاية من الجفاف.
  2. الراحة: الحصول على قسط كافٍ من الراحة أمر ضروري، حيث يمكن أن يسبب المرض والجفاف الشعور بالضعف والتعب [7].
  3. النظام الغذائي: عند عودة الشهية، يُنصح بالبدء بتناول كميات صغيرة من الأطعمة الخفيفة وسهلة الهضم، مثل المقرمشات، الخبز المحمص، الجيلاتين، الموز، عصير التفاح، الأرز، والدجاج [7]. يجب تجنب منتجات الألبان كاملة الدسم، الكافيين، الكحول، الأطعمة الدهنية، والأطعمة الغنية بالتوابل لبضعة أيام، لأنها قد تزيد من سوء الإسهال [7].
  4. الأدوية: قد يصف الطبيب أدوية للتحكم في الغثيان والقيء في الحالات الشديدة [1]. في حالة التهاب المعدة والأمعاء البكتيري، قد يصف الطبيب مضادات حيوية معينة، وفي حالات العدوى الطفيلية، قد يصف أدوية مضادة للطفيليات [1]. من المهم ملاحظة أن المضادات الحيوية لا تعالج العدوى الفيروسية [6].
  5. البروبيوتيك: تشير بعض الدراسات إلى أن بعض أنواع البروبيوتيك قد تساعد في تقصير مدة الإسهال [1].

الوقاية من الجفاف

الجفاف هو أخطر مضاعفات التهاب المعدة والأمعاء، خاصة عند الرضع والأطفال الصغار وكبار السن [3]. لمنع الجفاف، يجب الالتزام بالآتي:

  • شرب السوائل بانتظام: شرب الماء، محاليل الإماهة الفموية، المشروبات الرياضية (للكبار) [7].
  • مراقبة علامات الجفاف: الانتباه إلى العطش الشديد، جفاف الفم، قلة التبول، البول الداكن، الدوخة، الخمول، وعدم وجود دموع عند البكاء عند الأطفال [1].
  • في حالة الرضع: يجب الاستمرار في الرضاعة الطبيعية أو الصناعية. يمكن إعطاء محلول إماهة فموي بكميات صغيرة باستخدام قطارة أو ملعقة [7].

عوامل الخطر والمضاعفات

التهاب المعدة والأمعاء يمكن أن يصيب الناس من جميع الأعمار، ولكن بعض الفئات تكون أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات خطيرة، مثل الجفاف الشديد [3].

الفئات الأكثر عرضة للخطر:

  • الأطفال الصغار: خاصة الرضع والأطفال في دور الحضانة أو المدارس الابتدائية، حيث لم يتطور جهاز المناعة لديهم بشكل كامل [3].
  • كبار السن: يميل جهاز المناعة إلى أن يصبح أقل كفاءة مع التقدم في العمر، مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة. كما أن كبار السن في دور الرعاية معرضون للخطر بسبب العيش في أماكن مغلقة مع أشخاص آخرين [3].
  • الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة: مثل المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز)، أو الذين يتلقون العلاج الكيميائي، أو الذين يعانون من حالات طبية أخرى تضعف جهاز المناعة [3].
  • النساء الحوامل: قد يكن أكثر عرضة لمضاعفات التهاب المعدة والأمعاء [1].

المضاعفات المحتملة:

المضاعفة الرئيسية لالتهاب المعدة والأمعاء هي الجفاف، وهو فقدان شديد للماء والأملاح والمعادن الأساسية [3]. إذا كان الشخص سليمًا ويشرب ما يكفي من السوائل لتعويض ما فقده، فلا ينبغي أن يكون الجفاف مشكلة. ومع ذلك، قد يصاب الرضع وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة بجفاف شديد، مما قد يتطلب دخول المستشفى لتعويض السوائل عن طريق الوريد [3]. في حالات نادرة جدًا، يمكن أن يؤدي الجفاف الشديد إلى الوفاة [3].

الوقاية من التهاب المعدة والأمعاء

الوقاية هي المفتاح للحد من انتشار التهاب المعدة والأمعاء. يمكن اتباع الخطوات التالية لتقليل خطر الإصابة والانتشار [3]:

  1. غسل اليدين جيدًا: اغسل يديك بالماء الدافئ والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، خاصة بعد استخدام المرحاض، وبعد تغيير الحفاضات، وقبل تحضير الطعام أو تناوله [3]. علم الأطفال أهمية غسل اليدين. استخدم معقم اليدين إذا لم يتوفر الماء والصابون [3].
  2. تحضير الطعام بأمان: اغسل جميع الفواكه والخضروات قبل تناولها. نظّف أسطح المطبخ قبل تحضير الطعام عليها [3]. تجنب تحضير الطعام إذا كنت مريضًا [3]. يجب طهي اللحوم والدواجن والأسماك جيدًا لقتل الجراثيم [5].
  3. تجنب مشاركة الأدوات الشخصية: لا تشارك أواني الطعام، أكواب الشرب، والأطباق. استخدم مناشف منفصلة في الحمام [3].
  4. تطهير الأسطح الصلبة: إذا كان هناك شخص مصاب بالتهاب المعدة والأمعاء في المنزل، قم بتطهير الأسطح الصلبة مثل أسطح الطاولات، الصنابير، ومقابض الأبواب بمحلول مبيض منزلي (5-25 ملعقة كبيرة من المبيض لكل 3.8 لتر من الماء) [3].
  5. التعامل مع الغسيل بحذر: ارتداء القفازات عند لمس الغسيل الذي قد يكون تعرض للفيروسات. اغسل الملابس والبياضات بالماء الساخن وجففها على أعلى درجة حرارة [3].
  6. التطعيم: يتوفر لقاح ضد التهاب المعدة والأمعاء الذي تسببه الروتافيروسات للرضع في بعض البلدان، ويظهر فعالية في منع الأعراض الشديدة للمرض [3].
  7. الحذر عند السفر: عند السفر إلى بلدان أخرى، اشرب فقط المياه المعبأة أو الغازية والمختومة جيدًا [3]. تجنب مكعبات الثلج لأنها قد تكون مصنوعة من ماء ملوث. استخدم الماء المعبأ لتنظيف أسنانك [3]. تجنب الأطعمة النيئة بما في ذلك الفواكه المقشرة، الخضروات النيئة، والسلطات التي قد تكون لمستها أيدي بشرية [3]. للمزيد من المعلومات، انظر مقال التسمم الغذائي: تعويض السوائل ومتى نحتاج تحليل براز؟.

من المهم فهم أن الفيروسات مثل الأدينوفيروس يمكن أن تسبب أيضًا التهاب المعدة والأمعاء، بالإضافة إلى أعراض أخرى شبيهة بالبرد أو الإنفلونزا [4]. يمكن أن ينتشر الأدينوفيروس من خلال الاتصال الشخصي الوثيق، أو عن طريق الهواء، أو لمس الأسطح الملوثة، أو براز الشخص المصاب [4]. لا يوجد علاج محدد لعدوى الأدينوفيروس، والعلاج يركز على الراحة وتخفيف الأعراض [4].

الوقاية من التهاب المعدة والأمعاء لا تعني فقط حماية نفسك، بل حماية المجتمع بأكمله، خاصة الفئات الأكثر ضعفًا. من خلال ممارسة النظافة الجيدة واتباع إرشادات سلامة الغذاء، يمكننا جميعًا المساهمة في تقليل انتشار هذا المرض الشائع.

أسئلة شائعة

هل التهاب المعدة والأمعاء هو نفسه "أنفلونزا المعدة"؟

لا، على الرغم من أن الناس يطلقون عليه أحيانًا اسم "أنفلونزا المعدة"، إلا أنه ليس له علاقة بفيروسات الإنفلونزا التي تسبب أمراض الجهاز التنفسي. التهاب المعدة والأمعاء هو عدوى تصيب الجهاز الهضمي.

ما هي أهم خطوة لعلاج التهاب المعدة والأمعاء؟

أهم خطوة في علاج التهاب المعدة والأمعاء هي تعويض السوائل والكهارل المفقودة لمنع الجفاف، خاصة عند الأطفال وكبار السن. يجب شرب محاليل الإماهة الفموية أو الماء بانتظام وبكميات صغيرة.

متى يجب أن أرى الطبيب بسبب التهاب المعدة والأمعاء؟

يجب زيارة الطبيب إذا استمر الإسهال لأكثر من يومين، أو كان هناك قيء متكرر يمنع الاحتفاظ بالسوائل، أو حمى عالية، أو براز دموي، أو علامات جفاف شديدة مثل العطش الشديد وقلة التبول، أو تغير في الحالة العقلية.

هل المضادات الحيوية تعالج التهاب المعدة والأمعاء؟

المضادات الحيوية فعالة فقط ضد العدوى البكتيرية. معظم حالات التهاب المعدة والأمعاء تكون فيروسية، وفي هذه الحالات لا تفيد المضادات الحيوية وقد تسبب مقاومة للمضادات الحيوية. يصف الطبيب المضادات الحيوية فقط إذا تم تأكيد وجود عدوى بكتيرية.

كيف يمكنني الوقاية من التهاب المعدة والأمعاء؟

تشمل طرق الوقاية غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون، تحضير الطعام بأمان، تجنب مشاركة الأدوات الشخصية، تطهير الأسطح، والحصول على لقاح الروتافيروس للأطفال.

المصادر والمراجع

  1. National Library of Medicine / MedlinePlus — Gastroenteritis
  2. National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases — Viral Gastroenteritis ("Stomach Flu")
  3. Mayo Foundation for Medical Education and Research — Viral Gastroenteritis (Stomach Flu)
  4. Centers for Disease Control and Prevention — About Adenovirus
  5. Centers for Disease Control and Prevention — About Food Safety
  6. National Library of Medicine — Bacteria Culture Test
  7. Mayo Foundation for Medical Education and Research — Gastroenteritis: First Aid
شارك:

فهم التهاب المعدة والأمعاء، أعراضه، كيفية الوقاية من الجفاف، وخيارات العلاج المتاحة.

التهاب المعدة والأمعاء: الأعراض، العلاج، والوقاية من الجفاف | كلينكس جو