تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
شخص يرتدي قفازين يثبت ضمادًا على ساعد مصاب في الخارج
صورة تمثيلية للإسعاف الأولي؛ لا تغني عن خطوات التعامل المناسبة لنوع الإصابة.
الإصابات والإسعافات والسلامة

لدغات العناكب: متى تكون خطيرة وماذا تفعل في المنزل؟

الفريق التحريري لكلينكس جو
14 دقائق قراءة 1
آخر تحديث تحريري:

اعتماد تحريري تلقائي

الملخص السريع

معظم لدغات العناكب غير ضارة وتسبب رد فعل خفيفاً مشابهاً للسعة النحل. ومع ذلك، هناك أنواع قليلة من العناكب، مثل الأرملة السوداء وعنكبوت الناسك البني، يمكن أن تسبب لدغاتها أعراضاً خطيرة تتطلب رعاية طبية فورية. معرفة كيفية التعرف على هذه اللدغات وما يجب فعله يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في التعامل معها.

معظم لدغات العناكب غير ضارة وتسبب رد فعل خفيفاً مشابهاً للسعة النحل، بما في ذلك الاحمرار والألم والتورم في موقع اللدغة. في هذه الحالات، يمكن العناية باللدغة في المنزل من خلال تنظيف المنطقة بالماء والصابون، وتطبيق كمادات باردة، وتناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية إذا لزم الأمر [1]. ومع ذلك، قد تكون لدغات بعض أنواع العناكب، مثل الأرملة السوداء والناسك البني، خطيرة وتتطلب رعاية طبية فورية [1].

كيف تتعرف على لدغات العناكب الشائعة؟

غالباً ما تبدو لدغة العنكبوت الشائعة كأي لدغة حشرة أخرى، وهي عبارة عن نتوء أحمر وملتهب، قد يكون مصحوباً بحكة أو ألم في الجلد [2]. في كثير من الأحيان، قد لا يلاحظ الشخص لدغة العنكبوت على الإطلاق [2]. لدغات العناكب غير الخطيرة لا تنتج عادةً أي أعراض أخرى بخلاف التفاعل الموضعي [2].

من الصعب التأكد من أن الجرح ناجم عن لدغة عنكبوت ما لم تكن قد رأيت العنكبوت وهو يلدغك بالفعل، وذلك لأن العديد من لدغات الحشرات الأخرى والآفات الجلدية تسبب احمراراً وألماً وتورماً مشابهاً [2]. إذا لم تكن متأكداً، فمن الأفضل مراقبة الأعراض والبحث عن علامات تدل على لدغة أكثر خطورة.

العناية المنزلية باللدغات الشائعة

إذا تعرضت للدغة عنكبوت وكنت متأكداً أنها ليست من الأنواع الخطيرة، أو إذا كانت الأعراض خفيفة ومقتصرة على موقع اللدغة، يمكنك اتباع الخطوات التالية للعناية المنزلية [6]:

  • تنظيف المنطقة: اغسل منطقة اللدغة جيداً بالماء والصابون المعتدل [1]. يساعد هذا في منع العدوى [6].
  • تطبيق كمادات باردة: ضع قطعة قماش مبللة بالماء البارد أو كمادة ثلج ملفوفة بقطعة قماش نظيفة على منطقة اللدغة لمدة 15 دقيقة كل ساعة [6]. يساعد هذا في تقليل الألم والتورم [6].
  • رفع المنطقة المصابة: إذا أمكن، ارفع منطقة اللدغة للمساعدة في تقليل التورم [3].
  • مسكنات الألم: تناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية، مثل الأيبوبروفين أو الأسيتامينوفين، حسب الحاجة لتخفيف الألم [1].
  • مضادات الهيستامين: إذا كانت اللدغة مصحوبة بحكة شديدة، يمكن استخدام مضادات الهيستامين المتاحة دون وصفة طبية [1] أو تطبيق غسول الكالامين أو كريم الستيرويد المتاح دون وصفة طبية على الجلد [6].
  • مرهم مضاد حيوي: يمكن وضع مرهم مضاد حيوي متاح دون وصفة طبية على الجرح ثلاث مرات يومياً للمساعدة في منع العدوى [6].

يجب مراقبة اللدغة لأي علامات تدل على تفاقم الحالة أو العدوى، مثل زيادة الاحمرار أو الألم أو التورم أو الدفء أو خروج القيح [4].

لدغات العناكب الخطيرة: متى تستدعي الرعاية الطبية الفورية؟

على الرغم من أن معظم لدغات العناكب غير ضارة، إلا أن لدغات بعض الأنواع يمكن أن تكون خطيرة وتتطلب عناية طبية فورية [2]. من أهم هذه الأنواع الأرملة السوداء وعنكبوت الناسك البني.

1. لدغة عنكبوت الأرملة السوداء

تُعرف عنكبوت الأرملة السوداء بجسمها الأسود اللامع وعلامة الساعة الرملية الحمراء على بطنها [5]. وهي منتشرة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، خاصة في الجنوب والغرب، وتفضل الأماكن الدافئة والمظلمة والجافة مثل حظائر التخزين والمرائب وأكوام الخشب [2].

أعراض لدغة الأرملة السوداء:

قد لا يشعر الشخص باللدغة فوراً، أو قد يشعر بألم خفيف يشبه وخز الدبوس [5]. بعد 15 دقيقة إلى ساعة، ينتشر ألم عضلي خفيف من منطقة اللدغة إلى الجسم [5]. تشمل الأعراض الأخرى ما يلي [2] [5]:

  • احمرار وألم وتورم حول اللدغة [2].
  • تشنجات عضلية شديدة، خاصة في البطن أو الصدر، والتي قد تُخطئ أحياناً بالتهاب الزائدة الدودية أو تمزق الزائدة الدودية [2].
  • غثيان وقيء ورعاش وتعرق [2].
  • صداع وارتفاع ضغط الدم [5].
  • صعوبة في التنفس [5].
  • زيادة إفراز اللعاب وحساسية للضوء [5].
  • ضعف العضلات وتيبسها [5].
  • خدر ووخز حول موقع اللدغة، ثم ينتشر أحياناً [5].

قد تستمر الأعراض من يوم إلى ثلاثة أيام [2]. في حالات نادرة جداً، قد تكون لدغة الأرملة السوداء مميتة، خاصة عند الأطفال الصغار [2].

2. لدغة عنكبوت الناسك البني (Violin Spider)

يُعرف عنكبوت الناسك البني بعلامة على ظهره تشبه آلة الكمان (الكمان)، على الرغم من أن هذه العلامة قد تكون صعبة الرؤية [6]. يفضل هذا العنكبوت الأماكن الجافة والمظلمة والهادئة، مثل تحت الصخور أو في جذوع الأشجار في الهواء الطلق، وداخل المنازل في الأقبية العشوائية والسندرات خلف أرفف الكتب والخزائن غير المستخدمة [2]. ينتشر بشكل خاص في النصف الجنوبي من الولايات المتحدة وأمريكا الجنوبية [2].

أعراض لدغة الناسك البني:

قد تكون اللدغة في البداية غير مؤلمة أو تسبب ألماً خفيفاً [6]. يزداد الألم تدريجياً خلال الثماني ساعات الأولى بعد اللدغة [2]. تشمل الأعراض الأخرى ما يلي [2] [4]:

  • حمى وقشعريرة وآلام في الجسم [2].
  • جرح لدغة بمركز شاحب يتحول إلى اللون الأزرق الداكن أو الأرجواني مع حلقة حمراء حوله [2].
  • قد يتطور جرح اللدغة إلى قرحة مفتوحة (تقرح) مع موت الجلد المحيط بها [2]. يمكن أن يستغرق الجرح الشديد من لدغة الناسك البني أسابيع أو شهوراً للشفاء ويترك ندوباً كبيرة [2].

في حالات نادرة جداً، يمكن أن تكون لدغة الناسك البني مميتة، خاصة عند الأطفال الصغار [2].

متى يجب طلب الرعاية الطبية الفورية؟

يجب طلب الرعاية الطبية الفورية في الحالات التالية [2] [4] [6]:

  • إذا تعرضت للدغة من عنكبوت خطير معروف، مثل الأرملة السوداء أو الناسك البني [2].
  • إذا كنت غير متأكد مما إذا كانت اللدغة من عنكبوت خطير [2].
  • إذا كنت تعاني من ألم شديد، أو تشنجات في البطن، أو جرح متزايد في موقع اللدغة [2].
  • إذا كنت تواجه صعوبة في التنفس أو البلع [2].
  • إذا كانت منطقة الجرح تعاني من احمرار منتشر أو خطوط حمراء تنتشر منها [2].
  • إذا أصيب طفل صغير أو شخص مسن أو شخص يعاني من مشاكل صحية كامنة باللدغة، حتى لو كانت الأعراض خفيفة في البداية [1].
  • إذا ظهرت أي علامات لرد فعل تحسسي، مثل تورم الوجه أو الفم، أو صعوبة في البلع أو الكلام، أو ضيق في الصدر، أو صفير، أو صعوبة في التنفس [4].

في هذه الحالات، يمكن الاتصال بمركز مكافحة السموم المحلي للحصول على إرشادات فورية [5]. في الولايات المتحدة، يمكن الوصول إلى الخط الساخن الوطني للمساعدة في حالات التسمم على الرقم 1-800-222-1222 [5].

أمثلة توضيحية لسيناريوهات لدغات العناكب

مثال 1: لدغة عنكبوت شائعة في المنزل

السيناريو: بينما كنت ترتب بعض الصناديق القديمة في المرآب، شعرت بوخزة خفيفة في ذراعك. لم تر العنكبوت، ولكن بعد بضع دقائق ظهرت بقعة حمراء صغيرة متورمة قليلاً ومؤلمة عند اللمس. لا توجد أعراض أخرى.

التقييم: هذه الأعراض تتوافق مع لدغة عنكبوت غير خطير أو لدغة حشرة أخرى. الألم والتورم موضعيان ولا ينتشران.

الإجراء الموصى به:

  1. اغسل المنطقة بالماء والصابون.
  2. ضع كمادة باردة لمدة 15 دقيقة كل ساعة.
  3. تناول مسكن للألم متاح دون وصفة طبية إذا كان الألم مزعجاً.
  4. راقب المنطقة بحثاً عن أي علامات تفاقم، مثل زيادة الاحمرار أو التورم أو الألم، أو ظهور خطوط حمراء، أو خروج قيح. إذا تفاقمت الأعراض، اطلب العناية الطبية.

مثال 2: الاشتباه بلدغة عنكبوت الأرملة السوداء

السيناريو: كنت تعمل في كومة من الخشب في الفناء الخلفي وشعرت بقرصة حادة. بعد حوالي ساعة، بدأت تشعر بألم عضلي شديد ينتشر من موقع اللدغة في ساقك إلى بطنك. بدأت تشعر بالغثيان والتعرق، وبدأ بطنك يتصلب.

التقييم: هذه الأعراض، خاصة الألم العضلي المنتشر وتشنجات البطن والغثيان، تتوافق بشدة مع لدغة عنكبوت الأرملة السوداء [2].

الإجراء الموصى به:

  1. اطلب الرعاية الطبية الطارئة فوراً (اتصل بالرقم 911 في الولايات المتحدة أو رقم الطوارئ المحلي).
  2. في انتظار المساعدة الطبية، اغسل المنطقة بالماء والصابون.
  3. ضع كمادة باردة على اللدغة.
  4. حاول الحفاظ على المنطقة المصابة ثابتة لمنع انتشار السم [5].
  5. إذا أمكن، التقط العنكبوت (بأمان) في حاوية محكمة لإحضاره إلى الطبيب لتحديد هويته [7].

مثال 3: الاشتباه بلدغة عنكبوت الناسك البني

السيناريو: استيقظت في الصباح ووجدت بقعة حمراء صغيرة على ذراعك. لم تشعر بأي شيء أثناء النوم. على مدار الثماني ساعات التالية، ازداد الألم في المنطقة، وبدأت البقعة تتحول إلى اللون الأزرق الداكن مع حلقة حمراء حولها. بدأت تشعر بالحمى وآلام في الجسم.

التقييم: الألم المتزايد خلال ساعات، وتغير لون الجلد إلى الأزرق الداكن مع حلقة حمراء، بالإضافة إلى الحمى وآلام الجسم، تشير بقوة إلى لدغة عنكبوت الناسك البني [2].

الإجراء الموصى به:

  1. اطلب الرعاية الطبية الفورية.
  2. اغسل المنطقة بالماء والصابون.
  3. ضع كمادة باردة على اللدغة.
  4. راقب الجرح عن كثب بحثاً عن أي علامات لتطور قرحة أو موت الأنسجة.

الوقاية من لدغات العناكب

تلدغ العناكب عادةً للدفاع عن نفسها، عندما يتم حبسها بين جلدك وجسم آخر [2]. للوقاية من لدغات العناكب، يمكن اتخاذ الإجراءات التالية [2] [4]:

  • تعرف على العناكب الخطيرة: تعلم كيف تبدو العناكب الخطيرة وأين تفضل العيش [2].
  • ارتداء الملابس الواقية: ارتدِ قمصاناً بأكمام طويلة، وقبعات، وسراويل طويلة مدسوسة في الجوارب، وقفازات، وأحذية عند التعامل مع الصناديق المخزنة أو الحطب، وعند تنظيف الحظائر والمرائب والأقبية والسندرات [2].
  • فحص الملابس والأحذية: افحص وقم بهز قفازات البستنة والأحذية والملابس قبل استخدامها، خاصة تلك التي تم تخزينها في المرآب أو القبو [4].
  • استخدام طارد الحشرات: استخدم طارد الحشرات مثل DEET، واتبع التعليمات بعناية على العبوة [2].
  • إبقاء العناكب خارج المنزل: قم بتركيب شبكات محكمة على النوافذ والأبواب، وسد الشقوق التي يمكن أن تدخل منها العناكب، واستخدم المبيدات الحشرية الآمنة في الأماكن المغلقة [2].
  • تقليل الفوضى: قلل من الفوضى أو أزل أكوام الصخور أو الأخشاب من المنطقة المحيطة بمنزلك، وتجنب تخزين الحطب على جدران منزلك [2].
  • ترتيب غرف النوم: تأكد من أن الأسرة ليست ملتصقة بالجدران وأن أرجل السرير فقط تلامس الأرض. لا تخزن الأشياء تحت السرير ولا تدع أغطية السرير تتدلى على الأرض [2].
  • إزالة العناكب وشبكاتها: قم بإزالة العناكب وشبكاتها من منزلك بانتظام.
  • التعامل مع العناكب بحذر: إذا كان العنكبوت على جلدك، قم بنفخه أو إزالته بإصبعك بدلاً من سحقه على جلدك [2].

لدغات العناكب في الفئات الخاصة (الأطفال والحوامل)

تتطلب لدغات العناكب، وخاصة لدغات الأرملة السوداء والناسك البني، اهتماماً خاصاً عندما تصيب فئات معينة من الأشخاص، مثل الأطفال الصغار والنساء الحوامل وكبار السن [5]. هؤلاء الأفراد قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأعراض شديدة أو مضاعفات خطيرة.

الأطفال

الأطفال الصغار أكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات خطيرة من لدغات العناكب السامة، مثل لدغات الأرملة السوداء أو الناسك البني [2]. قد تكون أجسامهم الصغيرة أكثر حساسية للسم، وقد لا يتمكنون من التعبير عن أعراضهم بوضوح. في حالات لدغات الأرملة السوداء، يمكن أن تحدث نوبات صرع لدى الأطفال [5].

الإجراء الموصى به للأطفال:

  • رعاية طبية فورية: إذا اشتبهت في أن طفلك تعرض للدغة عنكبوت سام، اطلب الرعاية الطبية فوراً، حتى لو لم تظهر عليه أعراض خطيرة في البداية [4]. العلاج المبكر يمكن أن يساعد في تخفيف الأعراض [4].
  • الاتصال بمركز مكافحة السموم: يمكن الاتصال بمركز مكافحة السموم للحصول على إرشادات متخصصة [4].
  • التطعيم ضد الكزاز: تأكد من أن طفلك محدث على تطعيم الكزاز، حيث يمكن أن تصاب لدغات العناكب ببكتيريا الكزاز [3] [4].
  • مراقبة دقيقة: راقب طفلك عن كثب لأي تغيرات في السلوك أو الأعراض.

النساء الحوامل

النساء الحوامل اللاتي يتعرضن للدغة عنكبوت الأرملة السوداء قد يواجهن مخاطر خاصة. يمكن أن يسبب السم انقباضات وقد يؤدي إلى المخاض المبكر [5]. لذلك، فإن الرعاية الطبية الفورية ضرورية لتقييم الحالة وتجنب المضاعفات المحتملة للأم والجنين.

الإجراء الموصى به للحوامل:

  • رعاية طبية طارئة: يجب على المرأة الحامل التي تعرضت للدغة عنكبوت سام أن تطلب الرعاية الطبية الطارئة فوراً.
  • تقييم شامل: سيقوم الأطباء بتقييم الحالة بعناية، وقد يتم إعطاء مضاد السم (antivenin) إذا لزم الأمر، مع مراعاة المخاطر والفوائد للمرأة الحامل [5].

كبار السن

كبار السن، وخاصة أولئك الذين يعانون من حالات صحية مزمنة، قد يكونون أيضاً أكثر عرضة للإصابة بأعراض شديدة من لدغات العناكب السامة [5]. قد تتأثر استجابتهم المناعية وقدرتهم على التعافي بشكل أكبر.

الإجراء الموصى به لكبار السن:

  • رعاية طبية فورية: يجب على كبار السن الذين يتعرضون للدغة عنكبوت سام طلب الرعاية الطبية الفورية.
  • مراقبة دقيقة: قد يحتاجون إلى مراقبة دقيقة في المستشفى لضمان استقرار حالتهم وتلقي العلاج المناسب [5].

حدود الأدلة والاعتبارات العملية

من المهم فهم أن تحديد نوع العنكبوت الذي لدغك غالباً ما يكون صعباً ما لم تكن قد رأيت العنكبوت بالفعل [2]. العديد من لدغات الحشرات الأخرى أو الأمراض الجلدية يمكن أن تسبب أعراضاً مشابهة [2]. لذلك، غالباً ما يعتمد التشخيص على الأعراض السريرية والتاريخ المرضي. في بعض الحالات، قد يتم تشخيص لدغات الناسك البني بشكل خاطئ، مما يؤدي إلى علاجات غير ضرورية.

لا يوجد اختبار محدد لتأكيد لدغة عنكبوت معين. يتم التشخيص بناءً على الأعراض الظاهرة والظروف المحيطة باللدغة. في حالات نادرة، قد يتمكن الطبيب من التعرف على العنكبوت إذا تم إحضاره بأمان إلى العيادة.

تذكر دائماً أن هذه المعلومات هي لأغراض تعليمية فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب المختص. إذا كنت تعاني من أعراض مستمرة أو مقلقة، يرجى مراجعة أقرب مركز رعاية صحية أو التواصل مع خدمات الطوارئ المحلية للحصول على التقييم الطبي المناسب.

أسئلة عملية شائعة

هل يمكن أن تكون لدغة العنكبوت معدية؟

لدغة العنكبوت نفسها ليست معدية، ولكن الجرح الناتج عنها يمكن أن يصاب بالعدوى البكتيرية إذا لم يتم تنظيفه بشكل صحيح أو إذا تم خدشه [6]. لهذا السبب، يُنصح بتنظيف منطقة اللدغة جيداً بالماء والصابون ووضع مرهم مضاد حيوي للمساعدة في منع العدوى [6].

ماذا لو لم أر العنكبوت الذي لدغني؟

من الشائع جداً عدم رؤية العنكبوت الذي لدغك [2]. في هذه الحالة، يجب مراقبة الأعراض بعناية. إذا كانت الأعراض خفيفة ومقتصرة على الاحمرار والألم والتورم الموضعي، فمن المحتمل أن تكون اللدغة غير خطيرة ويمكن علاجها في المنزل. ولكن إذا ظهرت أي أعراض تدل على لدغة عنكبوت سام، مثل الألم الشديد، التشنجات العضلية، الغثيان، الحمى، أو تغيرات في الجلد، فيجب طلب الرعاية الطبية الفورية [2].

هل يجب أن أذهب إلى المستشفى إذا لدغني عنكبوت الأرملة السوداء أو الناسك البني حتى لو لم تظهر علي أعراض؟

نعم، يُنصح بطلب الرعاية الطبية فوراً إذا كنت تعتقد أنك تعرضت للدغة من عنكبوت الأرملة السوداء أو الناسك البني، حتى لو لم تظهر عليك أعراض فورية أو كانت الأعراض خفيفة [4]. يمكن أن تتطور الأعراض الخطيرة لاحقاً، والعلاج المبكر يمكن أن يمنع المضاعفات [4]. في حالة الأطفال، يجب رؤيتهم فوراً حتى بدون أعراض [4].

هل يمكن أن تسبب لدغة العنكبوت رد فعل تحسسي؟

نعم، على الرغم من أنها نادرة، إلا أن لدغات العناكب يمكن أن تسبب ردود فعل تحسسية [1]. تشمل علامات رد الفعل التحسسي الشديد تورم الوجه أو الفم، صعوبة في البلع أو الكلام، ضيق في الصدر، صفير، أو صعوبة في التنفس [4]. إذا ظهرت أي من هذه الأعراض، يجب طلب المساعدة الطبية الطارئة على الفور [4].

هل المضادات الحيوية ضرورية بعد لدغة العنكبوت؟

المضادات الحيوية ليست ضرورية بشكل روتيني لجميع لدغات العناكب، حيث أن اللدغة نفسها ليست عدوى بكتيرية. ومع ذلك، يمكن أن تساعد المضادات الحيوية الموضعية المتاحة دون وصفة طبية في منع العدوى الثانوية لموقع اللدغة [6]. إذا تطورت عدوى بكتيرية في موقع اللدغة (مثل زيادة الاحمرار، الدفء، القيح)، فقد يصف الطبيب مضادات حيوية فموية.

قراءات متصلة بالموضوع

أسئلة شائعة

هل يمكن أن تكون لدغة العنكبوت معدية؟

لدغة العنكبوت نفسها ليست معدية، ولكن الجرح الناتج عنها يمكن أن يصاب بالعدوى البكتيرية إذا لم يتم تنظيفه بشكل صحيح أو إذا تم خدشه [6]. لهذا السبب، يُنصح بتنظيف منطقة اللدغة جيداً بالماء والصابون ووضع مرهم مضاد حيوي للمساعدة في منع العدوى [6].

ماذا لو لم أر العنكبوت الذي لدغني؟

من الشائع جداً عدم رؤية العنكبوت الذي لدغك [2]. في هذه الحالة، يجب مراقبة الأعراض بعناية. إذا كانت الأعراض خفيفة ومقتصرة على الاحمرار والألم والتورم الموضعي، فمن المحتمل أن تكون اللدغة غير خطيرة ويمكن علاجها في المنزل. ولكن إذا ظهرت أي أعراض تدل على لدغة عنكبوت سام، مثل الألم الشديد، التشنجات العضلية، الغثيان، الحمى، أو تغيرات في الجلد، فيجب طلب الرعاية الطبية الفورية [2].

هل يجب أن أذهب إلى المستشفى إذا لدغني عنكبوت الأرملة السوداء أو الناسك البني حتى لو لم تظهر علي أعراض؟

نعم، يُنصح بطلب الرعاية الطبية فوراً إذا كنت تعتقد أنك تعرضت للدغة من عنكبوت الأرملة السوداء أو الناسك البني، حتى لو لم تظهر عليك أعراض فورية أو كانت الأعراض خفيفة [4]. يمكن أن تتطور الأعراض الخطيرة لاحقاً، والعلاج المبكر يمكن أن يمنع المضاعفات [4]. في حالة الأطفال، يجب رؤيتهم فوراً حتى بدون أعراض [4].

هل يمكن أن تسبب لدغة العنكبوت رد فعل تحسسي؟

نعم، على الرغم من أنها نادرة، إلا أن لدغات العناكب يمكن أن تسبب ردود فعل تحسسية [1]. تشمل علامات رد الفعل التحسسي الشديد تورم الوجه أو الفم، صعوبة في البلع أو الكلام، ضيق في الصدر، صفير، أو صعوبة في التنفس [4]. إذا ظهرت أي من هذه الأعراض، يجب طلب المساعدة الطبية الطارئة على الفور [4].

هل المضادات الحيوية ضرورية بعد لدغة العنكبوت؟

المضادات الحيوية ليست ضرورية بشكل روتيني لجميع لدغات العناكب، حيث أن اللدغة نفسها ليست عدوى بكتيرية. ومع ذلك، يمكن أن تساعد المضادات الحيوية الموضعية المتاحة دون وصفة طبية في منع العدوى الثانوية لموقع اللدغة [6]. إذا تطورت عدوى بكتيرية في موقع اللدغة (مثل زيادة الاحمرار، الدفء، القيح)، فقد يصف الطبيب مضادات حيوية فموية.

المصادر والمراجع

  1. National Library of Medicine / MedlinePlus — Spider Bites
  2. Mayo Foundation for Medical Education and Research — Spider Bites
  3. National Institute for Occupational Safety and Health — Venomous Spiders at Work
  4. Nemours Foundation — What to Do about Spider Bites (For Parents)
  5. Medical Encyclopedia — Black widow spider
  6. Mayo Foundation for Medical Education and Research — Spider Bites: First Aid
  7. Nemours Foundation — Hey! A Black Widow Spider Bit Me!
شارك:

صورة تمثيلية للإسعاف الأولي؛ لا تغني عن خطوات التعامل المناسبة لنوع الإصابة. مصدر الصورة: prostooleh