الغيبوبة: الأعراض، الأسباب، العلاج
Coma
الغيبوبة فقدان عميق للوعي لا يمكن فيه إيقاظ الشخص أو الحصول على استجابة هادفة. هي حالة طارئة تحتاج حماية التنفس والدورة الدموية والبحث السريع عن السبب.
ما هو الغيبوبة؟
تختلف الغيبوبة عن النوم والإغماء القصير والموت الدماغي. قد تتحسن بحسب السبب وشدة الأذية، ولا يمكن تحديد النتيجة أو مدة التعافي من منظر المريض وحده.
اقرأ أيضًا: الفرق بين الغيبوبة والموت الدماغي.
الأعراض
يغيب التواصل والاستيقاظ الهادف، وقد تتغير حركة الأطراف والحدقات ونمط التنفس. وجود حركة انعكاسية لا يعني بالضرورة عودة الوعي، وغياب الاستجابة يحتاج إسعافًا.
الأسباب
قد تنتج عن إصابة رأس أو سكتة أو نقص أكسجين أو تشنجات مستمرة، وكذلك اضطراب السكر والأملاح أو العدوى أو فشل الأعضاء أو التسمم والجرعة الزائدة.
عوامل الخطر
ترتبط الخطورة بسببها، مثل إصابات الرأس والسكري غير المنضبط والصرع وأمراض الأوعية أو التعرض لسموم. تداخل الأدوية قد يزيد الخطر، خاصة لدى كبار السن.
التشخيص
يفحص الفريق التنفس والسكر والوعي والمنعكسات، ويجمع معلومات الأدوية والتعرض والإصابات. قد تلزم تحاليل وتصوير دماغ وتخطيط كهربائي للبحث عن تشنجات أو أسباب قابلة للعلاج.
العلاج
يُدعم التنفس والدوران وتُعالج الأسباب العاجلة مثل نقص السكر أو التسمم أو العدوى، ثم تُنظم التغذية والوقاية من المضاعفات والتأهيل حسب تطور الحالة.
المضاعفات
قد تحدث قرح ضغط أو عدوى أو جلطات أو صعوبات حركة وبلع وإدراك بعد الإفاقة. قد يبقى اضطراب وعي أو تحدث وفاة؛ يوضح الفريق التوقعات مع المتابعة.
الوقاية
اتباع خطط علاج السكري والصرع، واستعمال حزام الأمان والخوذة، وتأمين الأدوية وتقليل مخاطر التسمم قد يمنع بعض الأسباب. لا يمكن منع جميع حالات الغيبوبة.
متى تزور الطبيب؟
اتصل بالإسعاف لأي شخص لا يستجيب. إذا لم يتنفس طبيعيًا فاتبع تعليمات الإنعاش؛ لا تعطِ طعامًا أو شرابًا أو دواء بالفم ولا تحاول إيقاظه بالهز.