اضطراب التذوق: الأعراض، الأسباب، العلاج
Dysgeusia
اضطراب التذوق قد يجعل الطعام معدنيًا أو مرًا أو مختلفًا عن المعتاد. أحيانًا تكون المشكلة في الشم أو جفاف الفم. استمرارها أو تأثيرها في الطعام والوزن يستدعي البحث عن السبب.
ما هو اضطراب التذوق؟
يتكون الإحساس بالنكهة من التذوق والشم وملمس الطعام. لذلك يختلف تشوه الطعم عن فقد الشم أو ضعف التذوق، ولا يثبت الطعم المعدني وحده نقص معدن معين.
اقرأ أيضًا: احتقان الأنف المزمن وتأثيره في الشم.
الأعراض
قد يستمر طعم غير مرغوب حتى دون تناول طعام، أو تتغير نكهة أطعمة مألوفة. قد يوجد جفاف أو حرقة أو تغير شم وفقد شهية؛ توثيق الأعراض يساعد على التقييم.
الأسباب
قد يرتبط بأدوية أو أمراض اللثة والأسنان أو جفاف الفم وعدوى تنفسية أو علاج الرأس والعنق. قد يحدث مؤقتًا في الحمل. يلزم ربط الأعراض بالتاريخ بدل افتراض سبب واحد.
عوامل الخطر
تزداد بعض الأسباب مع كثرة الأدوية أو جفاف الفم والعلاج الإشعاعي ومشكلات الأسنان. تختلف قابلية التعافي حسب السبب؛ لا يعني العمر وحده أن التغير حتمي أو غير قابل للتقييم.
التشخيص
يشمل الفحص الفم والأسنان والأنف ومراجعة الأدوية، وقد تُجرى اختبارات تذوق وشم أو تحاليل موجهة. لا تكفي تجربة مكمل غذائي لإثبات نقصه أو استبعاد سبب آخر.
العلاج
يُعالج السبب، مثل مرض اللثة أو جفاف الفم، وتُراجع الأدوية مع الواصف دون إيقافها ذاتيًا. قد تساعد العناية الفموية وتعديل قوام الطعام والنكهات. الزنك ليس علاجًا روتينيًا للجميع؛ يُستخدم عند وجود داعٍ وتحت إشراف.
المضاعفات
قد يؤدي ضعف الاستمتاع بالطعام إلى مدخول غير كافٍ أو تغير الوزن والمزاج. إضافة ملح أو سكر بكثرة قد تعقّد ضبط الضغط أو السكري، لذلك تُراجع الخطة الغذائية عند استمرار المشكلة.
الوقاية
حافظ على نظافة الفم وفحوص الأسنان وتجنب التدخين. لا تزد الملح أو السكر لتعويض الطعم. اتبع تعليمات حفظ الطعام وتواريخ صلاحيته بدل الاعتماد على مذاقه وحده.
متى تزور الطبيب؟
راجع الطبيب أو طبيب الأسنان إذا استمر التغير بلا سبب واضح أو صاحبه فقد وزن أو ألم فم. عدم القدرة على شرب السوائل يحتاج تقييمًا سريعًا. أعراض عصبية مفاجئة كضعف جهة أو اضطراب كلام تستدعي الطوارئ.