نقص هرمون النموّ: الأعراض، الأسباب، العلاج
Growth Hormone Deficiency
نقص هرمون النمو قد يسبب تباطؤ زيادة الطول عند الطفل، وله مظاهر مختلفة لدى البالغين. قصر القامة أو التعب وحدهما لا يثبتان النقص؛ التشخيص يحتاج تقييمًا هرمونيًا متخصصًا.
ما هو نقص هرمون النموّ؟
تفرز الغدة النخامية الهرمون على دفعات، لذلك لا تكفي قراءة عشوائية واحدة لتشخيصه. كثير من الأطفال قصار القامة لديهم نمو عائلي أو تأخر بنيوي ولا يحتاجون هرمونًا.
اقرأ أيضًا: تأخر البلوغ وعلاقته بتقييم النمو.
الأعراض
عند الطفل قد تنخفض سرعة النمو ويتأخر العمر العظمي، وأحيانًا يحدث نقص سكر عند الرضع. لدى البالغ قد يوجد تغير في تركيب الجسم والقوة والعظام، وهي أعراض غير نوعية.
الأسباب
قد يكون النقص خلقيًا أو مرتبطًا بمرض أو إصابة أو جراحة أو إشعاع في منطقة النخامية، وأحيانًا لا يُعرف سبب محدد. قد يصاحبه نقص هرمونات أخرى يجب تقييمها.
عوامل الخطر
ترفع أمراض النخامية وعلاج أورام الدماغ والإشعاع وبعض الحالات الخلقية الاحتمال. لا يكفي وجود طفل قصير في الأسرة أو قياس منخفض منفرد لاعتباره مصابًا.
التشخيص
يراجع الاختصاصي القياسات المتتابعة وطول الوالدين والتغذية والأمراض، ثم مؤشرات هرمونية وفحوص تحفيز عند الحاجة. قد يلزم تصوير النخامية؛ لا يثبت اختبار واحد خارج السياق الحاجة للحقن.
العلاج
يُعالج النقص المؤكد بهرمون نمو موصوف بعد تقييم الفائدة والمخاطر وبقية الهرمونات. تختلف المستحضرات وجدول الحقن والأهلية؛ لا يُستخدم لزيادة طول كل طفل أو لمكافحة الشيخوخة وتحسين الأداء.
المضاعفات
قد يؤثر النقص غير المعالج في النمو أو تركيب الجسم والعظام، حسب العمر والسبب. للعلاج آثار جانبية محتملة، لذا تُراقب الاستجابة والسلامة ولا تُزاد الجرعة بناء على الرغبة بالطول.
الوقاية
لا تمنع المكملات معظم الأسباب. يساعد تسجيل الطول دوريًا وعلاج المرض المرافق والالتزام بالمتابعة على اكتشاف التباطؤ. يُعاد تقييم بعض الحالات عند اكتمال النمو قبل مواصلة العلاج للبالغ.
متى تزور الطبيب؟
راجع الطبيب مع تباطؤ واضح بالطول. صداع شديد أو تغير الرؤية أو عرج وألم ورك أثناء العلاج يحتاج تقييمًا سريعًا. نقص سكر شديد أو تغير وعي أو اختلاج يستدعي الطوارئ.