قصور الغدد التناسلية الذكوري (نقص التستوستيرون): الأعراض، الأسباب، العلاج
Male Hypogonadism
قصور الغدد التناسلية الذكوري قد يؤدي إلى نقص التستوستيرون مع أعراض متوافقة. يحتاج التشخيص إلى تقييم السبب وتأكيد انخفاض الهرمون، ولا يُثبت بالتعب وحده أو بنتيجة تحليل منفردة.
ما هو قصور الغدد التناسلية الذكوري (نقص التستوستيرون)؟
قد يبدأ القصور بسبب مشكلة في الخصيتين أو في الإشارات الهرمونية القادمة من الدماغ والغدة النخامية. لا تعادل التغيرات الهرمونية مع العمر تشخيصًا تلقائيًا، وتعبير «سن اليأس الذكوري» قد يخفي أسبابًا أخرى للأعراض تحتاج فحصًا.
اقرأ أيضًا: تأخّر الحمل غير المفسّر.
الأعراض
قد تظهر قلة الرغبة الجنسية أو انخفاض الانتصاب التلقائي أو العقم، مع تغير الكتلة العضلية أو الشعر. التعب وتغير المزاج أعراض غير نوعية. تأخر البلوغ لدى المراهق يحتاج تقييمًا خاصًا، ولا تُطبق عليه خطط علاج البالغين تلقائيًا.
الأسباب
تشمل الأسباب اضطرابات وراثية أو إصابة الخصيتين أو بعض علاجات السرطان، واضطرابات الغدة النخامية. قد يرتبط انخفاض الهرمون بالسمنة أو المرض الشديد أو بعض الأدوية، ومنها الأفيونات، أو استخدام المنشطات البنائية. يحدد السبب إمكان عكس المشكلة وطريقة العلاج.
عوامل الخطر
تزيد بعض الأمراض المزمنة والسمنة واضطرابات الخصية أو النخامية والتعرض للعلاج الكيماوي أو الإشعاعي احتمال المشكلة. تقدم العمر عامل سياقي لا يكفي لوصف الهرمون. تُراجع أيضًا الرغبة بالإنجاب وموانع العلاج قبل أي وصفة.
التشخيص
يُجمع بين الأعراض والفحص ومستويين منخفضين للتستوستيرون بقياسين صباحيين منفصلين، وفق تعليمات المختبر والطبيب. قد تُفحص هرمونات النخامية لتحديد منشأ القصور، وأحيانًا البرولاكتين أو التصوير عند وجود داعٍ. يُراعى المرض العابر وتوقيت العينة قبل تفسير النتيجة.
العلاج
تُعالج الأسباب القابلة للتحسن أولًا حيث أمكن. قد يناسب تعويض التستوستيرون نقصًا مؤكدًا مع أعراض بعد مناقشة المخاطر والمتابعة. الهرمون الخارجي يثبط إنتاج الحيوانات المنوية، فلا يُستخدم لتحسين الخصوبة. يحتاج الراغب بالإنجاب تقييم اختصاصي وخيارات تناسب السبب بدل وصف بديل واحد للجميع.
المضاعفات
قد يرتبط القصور المستمر بضعف العظام أو الخصوبة وتغير تركيب الجسم. للتعويض الهرموني مخاطر تحتاج مراقبة، مثل ارتفاع عدد كريات الدم الحمراء. تشمل المتابعة الاستجابة ومستوى الهرمون وفحوصًا أخرى يحددها العمر والتاريخ المرضي ونوع العلاج.
الوقاية
لا يمكن منع كل الأسباب الخلقية أو المرضية. يساعد تجنب المنشطات غير الموصوفة والعناية بالنوم والوزن ومراجعة الأدوية في حماية الصحة الهرمونية. لا توقف دواء مزمنًا بنفسك، ولا تعتمد على مكملات «رفع التستوستيرون» بدل تقييم الأعراض.
متى تزور الطبيب؟
راجع الطبيب لاستمرار نقص الرغبة أو مشكلات الانتصاب أو تأخر الإنجاب، ولتأخر البلوغ. الصداع الجديد المصحوب باضطراب الرؤية يحتاج تقييمًا عاجلًا، خصوصًا مع أعراض هرمونية؛ لا تؤخره انتظارًا لتحليل التستوستيرون أو زيارة روتينية.