سوء التغذية: الأعراض، الأسباب، العلاج
Malnutrition
سوء التغذية ينتج عن نقص أو اختلال الاحتياجات الغذائية؛ تركز هذه الصفحة على نقص التغذية. قد يحدث حتى مع وزن مرتفع، ويحتاج تقييم السبب والقوة والمدخول، وليس شكل الجسم وحده.
ما هو سوء التغذية؟
لا يقتصر الأمر على فقدان الوزن؛ قد تنقص البروتينات أو عناصر محددة وتتأثر الوظيفة. لدى الأطفال تُقرأ قياسات النمو بمقاييس العمر، ولا تُطبق معايير البالغين عليهم.
اقرأ أيضًا: التغذية الأنبوبية عند الحاجة.
الأعراض
من العلامات فقد وزن غير مقصود وضعف أو تعب وتراجع القدرة على النشاط وتأخر التئام الجروح. قد تحدث التهابات متكررة أو ضعف نمو عند الطفل. غياب النحافة الظاهرة لا يستبعد المشكلة.
الأسباب
قد تقل الشهية أو القدرة على المضغ والبلع، أو يحدث سوء امتصاص أو تزداد الاحتياجات بسبب المرض. العزلة وصعوبة شراء الطعام أو إعداده وبعض الأدوية والعوامل النفسية قد تسهم أيضًا.
عوامل الخطر
يزداد الخطر مع المرض المزمن وكبر السن والهشاشة وصعوبات البلع أو الأسنان والظروف الاجتماعية. اضطرابات الأكل تحتاج رعاية مناسبة دون لوم، ولا يستبعد ارتفاع مؤشر الكتلة نقص عناصر مهمة.
التشخيص
يُراجع تغير الوزن والمدخول والمرض والبلع والوظيفة، وتُستخدم أداة تحرٍّ مناسبة للعمر والحالة. قد تفيد تحاليل موجهة، لكن الألبومين وحده لا يشخص سوء التغذية ولا يحدد خطة العلاج.
العلاج
يعالج الفريق السبب ويضع خطة غذائية فردية، تشمل تدعيم الوجبات أو مكملات مناسبة عند الحاجة. إذا تعذر الأكل الكافي والآمن تُناقش طرق دعم أخرى. بعد نقص شديد أو انقطاع طويل يُعاد الغذاء تدريجيًا تحت المراقبة لتجنب اضطراب الأملاح.
المضاعفات
قد تتأثر المناعة والعضلات والتوازن والتئام الجروح ويطول التعافي من المرض. إعادة التغذية غير المراقبة بعد نقص شديد قد تسبب اضطرابًا خطرًا بالأملاح والسوائل والقلب.
الوقاية
راقب تغير الشهية والوزن والقدرة على التسوق والطهو، واطلب الدعم مبكرًا. عالج ألم الأسنان ومشكلات البلع ووفّر وجبات مناسبة. لا تستخدم حمية تقييدية جديدة لشخص يفقد وزنه دون تقييم.
متى تزور الطبيب؟
راجع الطبيب لفقد وزن غير مقصود أو ضعف مدخول مستمر أو بطء نمو طفل. عدم القدرة على البلع أو الشرب، والجفاف أو الإغماء أو الارتباك، يستدعي تقييمًا عاجلًا؛ لا تحاول تعويض حرمان شديد بوجبات ضخمة فجأة.