الحمل المتعدد: الأعراض، الأسباب، العلاج
Multiple Pregnancy
الحمل المتعدد يعني وجود جنينين أو أكثر، ويحتاج متابعة تناسب عدد الأجنة والمشيمة والأكياس المحيطة بهم. كثير من هذه الأحمال ينتهي بصحة جيدة، مع احتمال أكبر لبعض المضاعفات والولادة المبكرة.
ما هو الحمل المتعدد؟
معرفة ما إذا كان الأجنة يتشاركون المشيمة أهم لخطة المتابعة من وصفهم بالتوائم المتطابقة فقط. يحدد التصوير المبكر هذه التفاصيل ويُبنى عليها جدول الزيارات والفحوص.
اقرأ أيضًا: التعرف إلى نزف ما بعد الولادة.
الأعراض
قد تكون أعراض الحمل المعتادة أوضح، لكن كبر البطن أو شدة الغثيان لا يؤكدان وجود توائم. قد لا توجد علامات مختلفة؛ التشخيص يعتمد على التصوير.
الأسباب
قد ينتج عن تخصيب بويضات متعددة أو انقسام جنين مبكر. تزيد بعض علاجات الخصوبة احتمال الحمل المتعدد، لكن حدوثه تلقائيًا ممكن ولا يعني وجود مرض لدى الأم.
عوامل الخطر
تؤثر علاجات الخصوبة والعمر وبعض العوامل العائلية في احتمال التوائم غير المتطابقة. أما خطر مضاعفات الحمل القائم فيعتمد خصوصًا على المشيمة وعدد الأجنة وصحة الأم.
التشخيص
يؤكد السونار عدد الأجنة ويقيّم المشيمة والأكياس والنمو والسوائل، وتُتابع صحة الأم والضغط والدم. تزداد وتيرة بعض الفحوص عند مشاركة المشيمة أو وجود اختلاف بالنمو.
العلاج
تُفصّل خطة المتابعة والتغذية ومراقبة النمو والولادة بالمستشفى. يختار الفريق وقت وطريقة الولادة حسب النوع ووضع الأجنة والمضاعفات؛ بعض التوائم يمكن ولادتها مهبليًا. لا تُفرض الراحة بالفراش روتينيًا لمنع الولادة المبكرة.
المضاعفات
قد تحدث ولادة مبكرة أو ضعف نمو أو فقر دم وارتفاع ضغط ونزف بعد الولادة. مشاركة المشيمة قد تسبب اضطراب انتقال الدم بين التوأمين، لذلك لا تُؤجل فحوص المتابعة.
الوقاية
التزمي بالزيارات وأبلغي الفريق عن الأعراض الجديدة، وناقشي الحديد والتغذية وخطة الولادة والدعم بعد الولادة. لا تضاعفي المكملات أو تبدئي دواء وقائيًا ذاتيًا لمجرد وجود أكثر من جنين.
متى تزور الطبيب؟
راجعي قسم الولادة فورًا عند نزف أو تسرب سائل أو تقلصات مبكرة أو نقص حركة الأجنة عن المعتاد. صداع شديد أو تغير الرؤية أو ضيق نفس يستدعي تقييمًا عاجلًا.