الزهري: الأعراض، الأسباب، العلاج
Syphilis
الزهري عدوى بكتيرية قابلة للعلاج قد تمر بمراحل ظاهرة وأخرى دون أعراض. اختفاء القرحة لا يعني الشفاء، وتزداد أهمية التشخيص المبكر أثناء الحمل لحماية الجنين.
ما هو الزهري؟
يختلف العلاج باختلاف المرحلة وإصابة الجهاز العصبي أو العين أو الأذن. قد تحدث هذه الإصابات في مراحل مختلفة، لذلك لا تُختزل الخطة في عدد حقن ثابت للجميع.
اقرأ أيضًا: الهربس التناسلي واختلاف التشخيص والعلاج.
الأعراض
قد تبدأ بقرحة غالبًا غير مؤلمة، ثم طفح قد يشمل راحتي اليدين وأخمصي القدمين أو تضخم عقد. توجد مرحلة كامنة دون أعراض، وقد تتأثر أعضاء لاحقًا.
الأسباب
تنتقل بكتيريا اللولبية الشاحبة بالتماس المباشر مع آفة معدية، غالبًا أثناء الاتصال الجنسي، ويمكن انتقالها إلى الجنين خلال الحمل. لا تحدد الأعراض وحدها وقت العدوى بدقة.
عوامل الخطر
التعرض لشريك مصاب والإصابة السابقة أو بعدوى جنسية أخرى تزيد احتمال التعرض. الإصابة السابقة لا تمنح مناعة؛ المتابعة بالتحاليل ضرورية للتأكد من الاستجابة ورصد عدوى جديدة.
التشخيص
يجمع التشخيص التاريخ والفحص ونوعين من تحاليل الأجسام المضادة. قد يبقى أحد الاختبارات إيجابيًا بعد علاج ناجح؛ يفسره الطبيب مع العلاج السابق والقياسات الكمية بدل اعتبار كل إيجابية عدوى جديدة.
العلاج
البنسلين أساس العلاج ويختلف نوعه وطريق إعطائه ومدته بحسب الحالة. إصابة الأعصاب أو العين أو الأذن تحتاج نظامًا متخصصًا. في الحمل، البنسلين هو العلاج المثبت لحماية الجنين؛ الحساسية تستدعي خطة تخصصية لا استبدالًا ذاتيًا.
المضاعفات
دون علاج قد تحدث أذية عصبية أو قلبية وفقد بصر أو سمع، وقد تتضرر نتيجة الحمل والوليد. العلاج يمنع التقدم لكنه قد لا يعكس أذية متقدمة.
الوقاية
قلل التعرض واستخدم الواقي مع إدراك أنه لا يغطي كل الآفات، والتزم بفحوص الحمل. يحتاج الشركاء إلى تقييم وعلاج مناسب، مع تجنب الاتصال حتى يسمح الفريق المعالج بذلك.
متى تزور الطبيب؟
راجع الطبيب سريعًا لقرحة أو طفح أو تعرض معروف، ولا تؤخري التقييم في الحمل. تغير الرؤية أو السمع أو أعراض عصبية جديدة تستدعي رعاية عاجلة.