متلازمة توريت: الأعراض، الأسباب، العلاج
Tourette Syndrome
متلازمة توريت اضطراب يبدأ قبل سن البلوغ الكامل ويتضمن عرّات حركية وصوتية متكررة. ليست تصرفًا متعمدًا، ولا يشترط أن تتضمن ألفاظًا مسيئة؛ يحتاج العلاج إلى تقدير أثرها في الحياة.
ما هو متلازمة توريت؟
العرّات حركات أو أصوات مفاجئة تتغير مع الوقت وقد تزيد وتخف. بعض الأطفال لديهم عرّات مؤقتة لا تحقق تشخيص توريت، ولا تعني كل حركة متكررة المرض نفسه.
اقرأ أيضًا: استمرار أعراض نقص الانتباه إلى البلوغ.
الأعراض
قد تظهر بالرمش أو حركة الرأس أو الكتفين، مع تنحنح أو أصوات متكررة. الألفاظ اللاإرادية المسيئة أقل شيوعًا مما يُتصور؛ قد تترافق الحالة مع تشتت انتباه أو وسواس.
الأسباب
السبب الدقيق غير معروف، وتشارك عوامل وراثية ونمائية عصبية. قد يزيد التعب أو التوتر العرّات، لكن هذا لا يجعلها مجرد مشكلة نفسية أو نتيجة تربية سيئة.
عوامل الخطر
وجود تاريخ عائلي يزيد الاحتمال، وتُشخّص الحالة أكثر لدى الذكور. تختلف شدة الأعراض مع العمر؛ تحسنها لدى كثيرين لا يبرر إهمال من تستمر معاناتهم.
التشخيص
يراجع الطبيب نوع العرّات ومدتها وبدايتها ويستبعد أسبابًا دوائية أو عصبية أخرى. يتطلب توريت عرّات حركية متعددة وعرّة صوتية مع استمرار نمط العرّات سنة على الأقل وبداية قبل الثامنة عشرة.
العلاج
قد تكفي التوعية والدعم إذا لم تعطل العرّات الحياة. عند الحاجة يفيد التدخل السلوكي الشامل للعرّات، وتُختار أدوية حسب الشدة والأمراض المصاحبة ومخاطرها؛ لا يلزم مضاد ذهان لكل طفل.
المضاعفات
قد تسبب العرّات ألمًا أو إحراجًا، وقد يكون تأثير القلق أو الوسواس أو تشتت الانتباه أكبر منها. تقييم هذه الجوانب يمنع اختزال الرعاية في إيقاف الحركة فقط.
الوقاية
لا توجد وقاية مضمونة. يساعد تنظيم النوم وبيئة داعمة وتقليل التنمر، وتفيد ترتيبات المدرسة والعمل. لا تعاقب الطفل أو تطلب منه باستمرار إيقاف العرّات.
متى تزور الطبيب؟
راجع مختصًا إذا سببت الحركات ألمًا أو إصابة أو صعوبة بالدراسة أو الحياة الاجتماعية. الحركات الجديدة المفاجئة مع فقد وعي أو ضعف أو أعراض أخرى غير معتادة تحتاج تقييمًا عاجلًا.