مرض فون ويلبراند: الأعراض، الأسباب، العلاج
Von Willebrand Disease
مرض فون ويلبراند اضطراب نزفي يرتبط بنقص بروتين فون ويلبراند أو ضعف وظيفته، فيؤثر في التصاق الصفائح وحماية العامل الثامن ويختلف في شدته وأنواعه.
ما هو مرض فون ويلبراند؟
قد يكون النزف خفيفًا فلا يُكتشف إلا بعد جراحة أو خلع سن، أو يكون أشد. يصيب الجنسين، وقد تكون غزارة الدورة أو نزف الولادة أول علامة لدى النساء.
اقرأ أيضًا: الهيموفيليا أ ونقص العامل الثامن.
الأعراض
تشمل العلامات نزف الأنف المتكرر والكدمات ونزف اللثة وطول النزف بعد الإجراءات وغزارة الطمث. قد يحدث نزف عضلي أو مفصلي في الأنواع الشديدة.
الأسباب
غالبًا ينتج عن تغيرات وراثية تؤثر في كمية البروتين أو وظيفته؛ توجد حالات مكتسبة أقل شيوعًا. لا تعني كل كدمة أو دورة غزيرة وجود هذا المرض.
عوامل الخطر
التاريخ العائلي يزيد الاحتمال، ويمكن أن يصيب المرض الرجال والنساء. يحدد النوع ودرجة نقص البروتين وسوابق النزف احتياجات العلاج.
التشخيص
يُقيّم تاريخ النزف مع قياس مستضد البروتين ونشاطه والعامل الثامن وفحوص مختارة. قد تكون تحاليل التخثر المعتادة طبيعية؛ أحيانًا تُعاد الاختبارات لأن المستويات تتغير.
العلاج
تختلف الخطة حسب النوع والنزف والإجراء: أدوية مضادة لتحلل الخثرة أو مركزات العامل وعلاجات للطمث. ديسموبريسين لا يناسب الجميع؛ يُتجنب في النوع الثاني ب ولا يفيد النوع الثالث.
المضاعفات
قد يحدث نقص الحديد وفقر الدم ونزف بعد الجراحة أو الولادة. تعتمد الوقاية من المضاعفات على خطة مسبقة ومتابعة، ولا تكفي نتيجة تحليل واحدة لتوقع كل النزوف.
الوقاية
نسّق الأسنان والجراحة والحمل مع فريق الدم، وناقش الأدوية التي تزيد النزف. إذا وُصف ديسموبريسين فاتبع تعليمات السوائل بدقة لتقليل خطر انخفاض الصوديوم.
متى تزور الطبيب؟
النزف الغزير المستمر أو الإغماء أو البراز الأسود أو إصابة الرأس يحتاج رعاية عاجلة. راجع الطبيب لغزارة الدورة أو الإرهاق المتكرر لتقييم فقر الدم.