تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
صحة الرجل والخصوبة

هل تؤثر جراحة تضخم البروستات الحميد على الوظيفة الجنسية؟

الفريق التحريري لكلينكس جوRead in English1 مشاهدة

نعم، يمكن أن تؤثر العمليات الجراحية المخصصة لعلاج تضخم البروستات الحميد (BPH) على الوظيفة الجنسية لدى بعض الرجال. على الرغم من أن الهدف الأساسي لهذه الجراحات هو تحسين تدفق البول وتخفيف الأعراض المزعجة، إلا أن القرب التشريحي للبروستات من الأعصاب والأنسجة المسؤولة عن الوظائف الجنسية يعني أن هناك احتمالاً لحدوث مضاعفات. تشمل هذه المضاعفات المحتملة ضعف الانتصاب أو القذف الرجعي، وهي حالة يندفع فيها السائل المنوي إلى المثانة بدلاً من الخروج من القضيب [2]. من الضروري أن تكون هذه النقاط جزءاً من حوارك المفتوح مع الطبيب قبل اتخاذ قرار جراحي.

فهم المخاطر الجنسية المرتبطة بجراحة البروستات

عندما يقرر الطبيب اللجوء للجراحة لعلاج تضخم البروستات، فإنه يقوم بإزالة جزء من البروستات أو إجراء تعديلات لتوسيع الإحليل وتسهيل مرور البول. تكمن الطبيعة الحساسة لهذه المنطقة في وجود أعصاب دقيقة تتحكم في الانتصاب وتنسيق عملية القذف. قد تؤدي التدخلات الجراحية إلى إصابة طفيفة في هذه الأعصاب أو تغيير في ميكانيكية عنق المثانة، مما يؤدي إلى حدوث القذف الرجعي [2]. القذف الرجعي هو عندما ينتقل السائل المنوي إلى المثانة بدلاً من الخروج عبر الإحليل، وقد يؤثر على القدرة على الإنجاب [4].

أما فيما يخص ضعف الانتصاب، فقد يختلف تأثير الجراحة من رجل لآخر. يعتبر ضعف الانتصاب أحد المضاعفات المحتملة بعد جراحة تضخم البروستات الحميد [2]. لا يمكن التنبؤ بالنتائج بدقة مطلقة لكل فرد، لذا يجب موازنة الفوائد المرجوة من تخفيف الأعراض البولية مقابل هذه المخاطر المحتملة [2].

تنوع الخيارات الجراحية والنتائج الفردية

تتعدد الخيارات الجراحية المتاحة، بدءاً من استئصال البروستات عبر الإحليل (TURP) وصولاً إلى التقنيات الأحدث والأقل توغلاً التي تستخدم الحرارة أو البخار المائي أو الدعامات لرفع الإحليل. لكل تقنية ملف تعريف خاص من المخاطر والفوائد. تختلف استجابة الجسم ونتائج الوظيفة الجنسية بناءً على التقنية المستخدمة وحجم البروستات وشدة الأعراض والحالة الصحية العامة للمريض [2]. قد يساعدك فهم الفروق بين هذه الخيارات في اتخاذ قرار مستنير. لمزيد من التفاصيل حول اتخاذ هذا القرار، يمكنك مراجعة مقالنا حول تضخم البروستات الحميد المقاوم للعلاج: متى نفكر في الخيارات الجراحية؟.

التعافي والمتابعة الطبية

بعد إجراء الجراحة، من الطبيعي أن يواجه المريض فترة من الانزعاج، وقد يحتاج إلى استخدام قسطرة بولية لعدة أيام لتصريف البول ومنع حدوث مضاعفات [2]. قد تتضمن مرحلة التعافي وجود دم في البول، أو شعور بالحرقة عند التبول، أو تشنجات في المثانة. هذه الأعراض غالباً ما تكون مؤقتة وتتحسن تدريجياً. إذا استمرت المشاكل الجنسية أو إذا واجهت تحديات كبيرة في حياتك بعد الجراحة، فلا تتردد في استشارة الطبيب؛ حيث تتوفر خيارات علاجية لمساعدة المرضى على إدارة هذه الآثار الجانبية [2].

متى تستوجب الأعراض عناية طبية فورية؟

بعيداً عن المخاوف الجنسية طويلة الأمد، هناك حالات طارئة ترتبط بتضخم البروستات أو بمضاعفات ما بعد الجراحة تستدعي تدخلاً طبياً سريعاً. يجب عليك التواصل مع الفريق الطبي فوراً إذا تعرضت لأي من الأعراض التالية: عدم القدرة نهائياً على التبول (احتباس بولي حاد)، الشعور بألم شديد مع حمى وقشعريرة، ملاحظة وجود دم كثيف في البول، أو ألم غير محتمل في أسفل البطن. هذه الحالات تعد طوارئ طبية وليست مجرد آثار جانبية روتينية [1].

المراجع الطبية

الاستشهاد بهذه الإجابة

الفريق التحريري لكلينكس جو. هل تؤثر جراحة تضخم البروستات الحميد على الوظيفة الجنسية؟ (13‏/09‏/2026).

https://clinicsjo.com/ar/faq/does-bph-surgery-affect-sexual-function#answer

قراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية

أسئلة ذات صلة