تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
الحساسية والمناعة

ما هي اليوزينيات وما دورها في الجسم؟

الفريق التحريري لكلينكس جوRead in English1 مشاهدة

اليوزينيات هي نوع من خلايا الدم البيضاء، وتُعد جزءًا أساسيًا من الجهاز المناعي في جسم الإنسان. تلعب هذه الخلايا دورًا مهمًا في الدفاع عن الجسم ضد العدوى، خاصة تلك التي تسببها الطفيليات والفطريات. كما تشارك اليوزينيات في الاستجابات التحسسية والالتهابية. في الظروف الطبيعية، لا توجد أعداد كبيرة من اليوزينيات في الدم، لكن الجسم قد ينتج المزيد منها استجابةً لحالات معينة.

دور اليوزينيات في الاستجابة المناعية

تُعد اليوزينيات خط دفاع مهمًا ضد مسببات الأمراض المختلفة. عندما يواجه الجسم عدوى طفيلية أو فطرية، تنتقل اليوزينيات إلى موقع العدوى للمساعدة في القضاء عليها. كما أنها تساهم في تنظيم الاستجابات المناعية الأخرى، وتفرز مواد كيميائية تساعد في تدمير الخلايا الغازية أو تعديل الالتهاب. [3]

اليوزينيات والاضطرابات التحسسية

بالإضافة إلى دورها في مكافحة العدوى، ترتبط اليوزينيات ارتباطًا وثيقًا بالاضطرابات التحسسية. في حالات الحساسية، يمكن أن تتراكم اليوزينيات في الأنسجة والأعضاء، مما يؤدي إلى التهاب وتلف. على سبيل المثال، في حالات مثل الربو التحسسي أو التهاب المريء اليوزيني، تهاجر اليوزينيات إلى هذه الأعضاء وتسبب أعراضًا مميزة لهذه الحالات. [3]

متى ترتفع أعداد اليوزينيات؟

يمكن أن ترتفع أعداد اليوزينيات في الدم أو تتراكم في الأنسجة استجابةً لعدة حالات صحية. من الأسباب الشائعة لارتفاع اليوزينيات ما يلي: [3]

  • اضطرابات الحساسية: مثل الربو، الأكزيما، والتهاب الأنف التحسسي.
  • الالتهابات الطفيلية والفطرية: حيث تلعب اليوزينيات دورًا رئيسيًا في مكافحة هذه الأنواع من العدوى.
  • أمراض المناعة الذاتية: حيث يهاجم الجهاز المناعي أنسجة الجسم عن طريق الخطأ.
  • بعض أنواع السرطان: بما في ذلك اضطرابات نخاع العظم.
  • بعض التفاعلات الدوائية: مثل متلازمة DRESS (الطفح الدوائي مع كثرة اليوزينيات والأعراض الجهازية)، وهي تفاعل تحسسي شديد للأدوية يمكن أن يسبب طفحًا جلديًا وحمى والتهابًا في أعضاء مختلفة مثل الكبد والكلى والرئتين. [1]

ماذا يعني ارتفاع اليوزينيات؟

عندما ترتفع أعداد اليوزينيات بشكل غير طبيعي، سواء في الدم أو في الأنسجة، يُعرف ذلك بـ 'فرط اليوزينيات'. يمكن أن تنتقل اليوزينيات خارج مجرى الدم وتتراكم في الأعضاء والأنسجة المختلفة، مما يؤدي إلى التهاب وتلف في تلك المناطق. يمكن أن يؤثر هذا التراكم على أجزاء متعددة من الجسم، بما في ذلك المريء، القلب، الرئتين، الدم، والأمعاء. [3]

إذا أظهرت الفحوصات ارتفاعًا في أعداد اليوزينيات، فقد يشير ذلك إلى وجود حالة مرضية كامنة تتطلب التقييم والعلاج. يمكن أن يشمل التشخيص إجراءات مثل تنظير الجهاز الهضمي العلوي إذا كانت الأعراض تشمل الجهاز الهضمي، وذلك لأخذ عينات من الأنسجة وفحصها. [2] من المهم استشارة الطبيب لتحديد السبب الكامن وراء ارتفاع اليوزينيات ووضع خطة علاج مناسبة، والتي غالبًا ما تشمل الستيرويدات لتقليل الالتهاب.

المراجع الطبية

الاستشهاد بهذه الإجابة

الفريق التحريري لكلينكس جو. ما هي اليوزينيات وما دورها في الجسم؟ (13‏/09‏/2026).

https://clinicsjo.com/ar/faq/ma-hia-alyoziniat-wama-doruha-fi-aljism#answer

قراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية

أسئلة ذات صلة