ما هو الإملاص؟
الإملاص، أو الولادة الميتة، هو فقدان الحمل الذي يحدث عند أو بعد الأسبوع العشرين من الحمل [2]. يختلف الإملاص عن الإجهاض، الذي يُعرّف عادةً بفقدان الجنين قبل الأسبوع العشرين من الحمل. يمكن أن يحدث الإملاص قبل أو أثناء الولادة، ويُصنف إلى ثلاثة أنواع رئيسية بناءً على توقيت حدوثه:
- الإملاص المبكر: يحدث بين الأسبوع العشرين والسابع والعشرين من الحمل [3].
- الإملاص المتأخر: يحدث بين الأسبوع الثامن والعشرين والسادس والثلاثين من الحمل [3].
- الإملاص عند اكتمال الحمل: يحدث في الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل أو بعده [3].
يمكن أن يكون الإملاص تجربة مؤلمة للغاية للعائلات، وفي كثير من الحالات، قد لا يتم تحديد السبب الدقيق له [2].
أسباب وعوامل خطر الإملاص
في العديد من حالات الإملاص، يبقى السبب غير معروف [2]. ومع ذلك، هناك عدة عوامل وأسباب محتملة قد تزيد من خطر حدوثه. تشمل هذه الأسباب مشاكل في المشيمة، وهي العضو الذي يزود الجنين بالأكسجين والمغذيات، بالإضافة إلى مشاكل جينية أو عيوب خلقية في الجنين، والالتهابات الجنينية، ومشاكل في الحبل السري أثناء المخاض والولادة [2]. كما أن بعض العوامل تزيد من خطر الإملاص، مثل:
- عمر الأم 35 عامًا أو أكبر [3].
- الحالة الاجتماعية والاقتصادية المتدنية [3].
- التدخين أثناء الحمل [3].
- وجود حالات طبية معينة لدى الأم، مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم [3].
- الحمل بأكثر من جنين (توأم أو ثلاثة توائم) [3].
- وجود تاريخ سابق للإصابة بالإملاص [3].
تشخيص الإملاص
قبل الولادة، الطريقة الوحيدة لتشخيص الإملاص هي التحقق مما إذا كان قلب الجنين ينبض [2]. قد يستخدم مقدم الرعاية الصحية الموجات فوق الصوتية للبحث عن نبضات قلب الجنين. خلال فترة الحمل، قد يُنصح بتتبع حركات الجنين. ومع ذلك، إذا لم تلاحظي حركة، فهذا لا يعني دائمًا حدوث إملاص، خاصة إذا كان هذا هو حملك الأول، حيث قد يكون من الصعب ملاحظة الحركة [2]. إذا كنتِ حاملاً وشعرتِ بشيء غير عادي أو مقلق، فمن الضروري التواصل مع طبيبكِ على الفور. بعد الولادة، سيقوم مقدم الرعاية الصحية بفحص الطفل بحثًا عن علامات الحياة، مثل التنفس ونبضات القلب والحركات الإرادية ونبضات الحبل السري. إذا لم تكن إحدى هذه العلامات أو أكثر موجودة، يتم اتخاذ إجراءات إنقاذ الحياة. إذا لم تنجح هذه الإجراءات، فقد يتم تشخيص الإملاص [2].
الفحوصات الجينية ودورها
في بعض الحالات، قد تكون المشاكل الجينية هي سبب الإملاص. يمكن أن يساعد اختبار النمط النووي (Karyotype test) في الكشف عن التغيرات غير العادية في عدد أو بنية الكروموسومات [1]. هذا الاختبار يفحص حجم وشكل وعدد الكروموسومات في عينة من الخلايا. يمكن أن تُجرى هذه الفحوصات على الجنين (من خلال بزل السائل الأمنيوسي أو أخذ عينة من الزغابات المشيمية) أو على الوالدين (من خلال عينة دم أو مسحة من الخد) [1]. قد يوصى بهذا الاختبار إذا كان هناك تاريخ من الإملاص أو الإجهاض المتكرر، أو إذا كانت نتائج فحوصات ما قبل الولادة غير طبيعية [1]. فهم النتائج يمكن أن يوفر معلومات مهمة للعائلات حول المخاطر في الحمل المستقبلي.
الخطوات التالية والدعم
بعد تجربة الإملاص، يعتمد الرعاية على توقيت حدوثه. إذا حدث قبل الولادة، قد يوصي طبيبك بتحفيز المخاض أو إجراء ولادة قيصرية [2]. إذا حدث أثناء المخاض والولادة، فلا يزال يتعين إزالة المشيمة. بغض النظر عن توقيت حدوثه، فإن فقدان الحمل يمكن أن يكون صعبًا عاطفيًا [2]. قد يكون الاستشارة والدعم النفسي مفيدًا لمساعدتك على التعامل مع الحزن. إذا قررتِ محاولة الحمل مرة أخرى في المستقبل، فمن المهم العمل عن كثب مع طبيبك لفهم أي مخاطر محتملة. العديد من النساء اللواتي مررن بتجربة الإملاص ينجبن أطفالًا أصحاء في حمل لاحق [2]. لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، يمكنكم زيارة الإملاص (الولادة الميتة): الأسباب، الدعم النفسي، والوقاية المستقبلية.
المراجع الطبية
الاستشهاد بهذه الإجابة
الفريق التحريري لكلينكس جو. ما هو الإملاص؟ (13/09/2026).
https://clinicsjo.com/ar/faq/ma-howa-elemals#answerقراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية