ما هو مرض باجيت العظمي وما هي أسبابه؟
مرض باجيت العظمي هو اضطراب مزمن يؤثر على عملية تجديد العظام الطبيعية في الجسم. عادةً، تمر العظام بدورة مستمرة من التكسير وإعادة البناء. في حالة مرض باجيت، تصبح هذه العملية غير طبيعية، حيث يحدث تكسير مفرط للعظام يتبعه إعادة نمو سريعة وغير منظمة. هذا النمو السريع يؤدي إلى تكوين عظام أكبر وأكثر ليونة وضعفًا من المعتاد، مما يجعلها عرضة للتشوه والكسور بسهولة [1].
يصيب مرض باجيت عادةً عظمة واحدة أو عددًا قليلاً من العظام، ولا ينتشر إلى العظام السليمة الأخرى [1]. يمكن أن يؤثر على أي عظم في الجسم، لكنه غالبًا ما يصيب الحوض، الجمجمة، العمود الفقري، وعظام الساق (الفخذ والساق) [3].
أسباب مرض باجيت العظمي
السبب الدقيق لمرض باجيت العظمي غير معروف حتى الآن. ومع ذلك، يشتبه الباحثون في أن العوامل البيئية والوراثية تلعب دورًا في تطور المرض [3]. وقد تم ربط عدة جينات بالمرض في بعض الحالات التي تنتشر فيها الإصابة داخل العائلات [1].
عوامل الخطر
تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بمرض باجيت العظمي، وتشمل:
- العمر: المرض غير شائع قبل سن الأربعين، ويزداد خطر الإصابة به مع التقدم في العمر [3].
- التاريخ العائلي: إذا كان لديك قريب مقرب مصاب بمرض باجيت، فمن المرجح أن تصاب به أنت أيضًا [1].
- الأصول الجغرافية والعرقية: المرض أكثر شيوعًا في بعض المناطق الجغرافية، بما في ذلك أمريكا الشمالية، أستراليا، نيوزيلندا، وأوروبا بين الأشخاص من أصول أنجلو ساكسونية. وهو أقل شيوعًا في آسيا، أفريقيا، والدول الاسكندنافية [3].
- الجنس: تشير الدراسات إلى أن الرجال قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالمرض قليلاً من النساء [3].
الأعراض الشائعة
العديد من الأشخاص المصابين بمرض باجيت لا تظهر عليهم أي أعراض، وقد يُكتشف المرض بالصدفة أثناء إجراء فحوصات لأسباب أخرى [1]. عندما تظهر الأعراض، فإنها تتطور ببطء وقد تتشابه مع أعراض حالات أخرى مثل التهاب المفاصل [1]. تشمل الأعراض المحتملة:
- ألم العظام: وهو العرض الأكثر شيوعًا، وقد يكون سببه المرض نفسه أو التهاب المفاصل الذي يمكن أن يكون من مضاعفات مرض باجيت [3].
- تشوه العظام: قد تظهر العظام بشكل غير طبيعي، مثل زيادة حجم الرأس، أو تقوس أحد الأطراف، أو انحناء العمود الفقري في الحالات المتقدمة [3].
- الصداع وفقدان السمع: يحدثان إذا أثر مرض باجيت على الجمجمة [1].
- الضغط على الأعصاب: يمكن أن يحدث إذا أثر المرض على الجمجمة أو العمود الفقري، مما قد يسبب تنميلًا ووخزًا في الذراعين والساقين [3].
- ألم الورك: إذا أصاب المرض الحوض أو عظم الفخذ [1].
لمزيد من المعلومات حول التشخيص وخيارات العلاج، يمكنك زيارة مرض باجيت العظمي: تشخيصه، أعراضه، وخيارات العلاج للحفاظ على صحة العظام.
خطوات تالية
إذا كنت تعاني من ألم مستمر في العظام أو أي من الأعراض المذكورة، فمن المهم استشارة طبيبك. التشخيص المبكر والعلاج يمكن أن يساعدا في إدارة الأعراض والتحكم في تقدم المرض ومنع المضاعفات [1]. قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات مثل الأشعة السينية للعظام المتأثرة واختبار دم لقياس مستوى إنزيم الفوسفاتاز القلوي (ALP) [1]. ارتفاع مستويات ALP في الدم، خاصة إذا كانت اختبارات وظائف الكبد طبيعية، قد يشير إلى وجود اضطراب في العظام مثل مرض باجيت [2].
المراجع الطبية
الاستشهاد بهذه الإجابة
الفريق التحريري لكلينكس جو. ما هو مرض باجيت العظمي وما هي أسبابه؟ (13/09/2026).
https://clinicsjo.com/ar/faq/ma-howa-marad-bajet-al-azmi-wa-ma-hiya-asbaboh#answerقراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية