تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
صحة الأطفال والمراهقين

ما هي التأتأة وما هي أنواعها؟

الفريق التحريري لكلينكس جوRead in English1 مشاهدة

التأتأة، المعروفة أيضاً بالتلعثم، هي اضطراب في płuence الكلام يتضمن انقطاعات في تدفق الكلام الطبيعي. هذه الانقطاعات، التي تسمى "عدم الطلاقة"، قد تظهر على شكل تكرار للأصوات أو المقاطع أو الكلمات، أو إطالة صوت معين، أو توقف مفاجئ في منتصف مقطع أو كلمة. قد يصاحب التأتأة أحياناً حركات جسدية مثل إيماء الرأس، الرمش السريع، أو ارتعاش الشفاه [1].

يمكن أن تكون التأتأة محبطة للغاية، حيث يكون الشخص على دراية تامة بما يريد قوله ولكنه يجد صعوبة في التعبير عنه. هذا قد يؤثر على التواصل اليومي ويسبب تحديات في الجوانب التعليمية، المهنية، والعلاقات الشخصية [1].

أنواع التأتأة الرئيسية

يوجد نوعان رئيسيان من التأتأة، ولكل منهما أسباب مختلفة:

  • التأتأة التطورية: هذا هو النوع الأكثر شيوعاً، ويبدأ عادةً في مرحلة الطفولة المبكرة عندما يكون الأطفال في طور تعلم مهارات الكلام واللغة. العديد من الأطفال يتأتئون في بداية تحدثهم، ومعظمهم يتجاوزون هذه المرحلة مع التقدم في العمر. ومع ذلك، يستمر البعض في التأتأة، والسبب الدقيق لذلك غير معروف، ولكن هناك اختلافات ملاحظة في أدمغة الأشخاص الذين يستمرون في التأتأة. تلعب الوراثة دوراً أيضاً، حيث يمكن أن تنتشر التأتأة التطورية في العائلات [1]، [3].
  • التأتأة العصبية: يمكن أن تحدث هذه التأتأة بعد تعرض الشخص لسكتة دماغية، إصابة في الرأس، أو أي نوع آخر من إصابات الدماغ. نتيجة للإصابة، يواجه الدماغ صعوبة في تنسيق الأجزاء المختلفة المسؤولة عن الكلام [1]، [3].

أعراض التأتأة

بالإضافة إلى تكرار الأصوات أو الكلمات وإطالتها، قد تشمل أعراض التأتأة ما يلي [3]:

  • الشعور بالإحباط عند محاولة التواصل.
  • التوقف أو التردد عند بدء الجمل أو أثناءها.
  • إضافة أصوات أو كلمات زائدة (مثال: "ذهبنا إلى الـ... أممم... المتجر").
  • توتر في الصوت.
  • حركات جسدية مصاحبة مثل الرمش، هز الرأس، أو شد الفك [1]، [3].

قد تتفاقم التأتأة في أوقات التوتر، الإثارة، أو التعب [1]. من المثير للاهتمام أن بعض الأشخاص الذين يتأتئون لا يواجهون هذه المشكلة عند القراءة بصوت عالٍ أو الغناء [2]، [3].

متى يجب طلب المساعدة؟

إذا استمرت التأتأة لأكثر من 3 إلى 6 أشهر، أو إذا كان الطفل يبدو متوتراً أو محرجاً بسببها، أو إذا كانت هناك سيرة عائلية للتأتأة، فمن المهم استشارة أخصائي. التدخل المبكر يمكن أن يكون حاسماً في إدارة التأتأة [2]، [3]. يمكنكم قراءة المزيد عن أسباب التأتأة وخيارات العلاج المتاحة في مقالنا الشامل التأتأة عند الأطفال والكبار: فهم الأسباب وخيارات العلاج المتاحة.

التشخيص والعلاج

يتم تشخيص التأتأة عادةً بواسطة أخصائي أمراض النطق واللغة. يقوم الأخصائي بتقييم تاريخ الحالة، وتحليل نمط التأتأة، وتقييم قدرات الكلام واللغة، ومناقشة تأثير التأتأة على حياة الفرد [1]. لا يوجد علاج واحد يناسب الجميع، وقد يتضمن العلاج جلسات علاج النطق التي تساعد في تعلم تقنيات مثل التحدث ببطء والتحكم في التنفس [1].

المراجع الطبية

الاستشهاد بهذه الإجابة

الفريق التحريري لكلينكس جو. ما هي التأتأة وما هي أنواعها؟ (13‏/09‏/2026).

https://clinicsjo.com/ar/faq/what-is-stuttering-and-its-types#answer

قراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية

أسئلة ذات صلة