تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
الحمل والولادة والرضاعة

متى يتم اللجوء إلى الولادة المدعومة (باستخدام الملقط أو الشفاط)؟

الفريق التحريري لكلينكس جوRead in English2 مشاهدة

يتم اللجوء إلى الولادة المدعومة باستخدام الملقط أو جهاز الشفاط في حالات محددة أثناء المخاض والولادة المهبلية، وذلك عندما تكون هناك حاجة للمساعدة في إخراج الجنين من قناة الولادة. تشمل هذه الحالات وجود مخاوف بشأن معدل ضربات قلب الجنين، أو عندما يستمر الدفع لفترة طويلة دون تقدم في نزول رأس الجنين، أو في حال إرهاق الأم الشديد، أو وجود حالة طبية تمنع الأم من الدفع بفعالية وأمان [2].

تُعد الولادة المدعومة إجراءً يهدف إلى تجنب الحاجة إلى الولادة القيصرية، والتي تُعد عملية جراحية كبرى تحمل مخاطرها الخاصة مثل النزيف الشديد والعدوى. غالبًا ما يكون التعافي من الولادة المهبلية أقصر من التعافي من الولادة القيصرية، ويمكن أن تتم الولادة المدعومة بسرعة أكبر من الولادة القيصرية في بعض الأحيان [2].

دواعي استخدام الولادة المدعومة

تتضمن الأسباب الرئيسية التي قد تدعو الطبيب إلى التفكير في الولادة المدعومة ما يلي:

  • مخاوف بشأن معدل ضربات قلب الجنين: إذا أظهرت مراقبة الجنين أن هناك تغيرات غير طبيعية في معدل ضربات قلبه، مما قد يشير إلى عدم حصوله على كمية كافية من الأكسجين [1].
  • عدم تقدم المخاض: عندما تكون الأم قد دفعت لفترة طويلة، ولكن رأس الجنين لم يتحرك بما يكفي في قناة الولادة، أو عندما تضعف الانقباضات ولا يتسع عنق الرحم بشكل كافٍ [1].
  • إرهاق الأم الشديد: إذا كانت الأم متعبة جدًا من المخاض الطويل وغير قادرة على الدفع بفعالية [2].
  • حالات طبية معينة لدى الأم: بعض الحالات الصحية مثل أمراض القلب قد تحد من قدرة الأم على الدفع بأمان وفعالية [2].

أنواع الولادة المدعومة

هناك نوعان رئيسيان من الولادة المدعومة:

  • الولادة بمساعدة الملقط: يتم إدخال الملقط، الذي يشبه ملعقتين كبيرتين، في المهبل ووضعه حول رأس الجنين. يُستخدم الملقط لتطبيق سحب لطيف للمساعدة في توجيه رأس الجنين خارج قناة الولادة بينما تستمر الأم في الدفع [2].
  • الولادة بمساعدة الشفاط: يتم وضع كوب شفط متصل بمقبض على رأس الجنين داخل المهبل. يتم تطبيق سحب لطيف ومتحكم به للمساعدة في توجيه الجنين خارج قناة الولادة بينما تستمر الأم في الدفع [2].

المخاطر المحتملة والاعتبارات

قبل التوصية بالولادة المدعومة، يأخذ الطبيب في الاعتبار عدة عوامل، مثل الوزن التقديري للجنين، وموقع الجنين في قناة الولادة، وما إذا كان حجم حوض الأم يبدو كافيًا للولادة المهبلية. يجب أن يكون عنق الرحم متسعًا بالكامل وأن يكون رأس الجنين قد نزل إلى الحوض قبل البدء في الولادة المدعومة [2].

على الرغم من أن الولادة المدعومة يمكن أن تكون مفيدة، إلا أنها تحمل بعض المخاطر لكل من الأم والطفل. بالنسبة للأم، قد تزيد من خطر إصابة أنسجة المهبل والعجان والشرج، وقد تؤدي في حالات نادرة إلى سلس البول أو سلس البراز. بالنسبة للطفل، هناك خطر من حدوث إصابات في فروة الرأس والرأس والعينين، ونزيف داخل الجمجمة، ومشاكل في أعصاب الذراع والوجه [2]. ومع ذلك، فإن المعدل الإجمالي لإصابة الطفل نتيجة للولادة المدعومة منخفض [2].

التعافي بعد الولادة المدعومة

بعد الولادة المدعومة، قد تشعر الأم بألم وكدمات في منطقة العجان، وقد تجد صعوبة في المشي أو الجلوس لفترة. إذا حدث تمزق في العجان، فقد يتطلب الأمر خياطة. يمكن أن تساعد مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية، وتطبيق كمادات الثلج، وحمامات المقعدة، واستخدام بخاخات أو كريمات مخدرة في تخفيف الألم والتورم. للحصول على معلومات إضافية حول إدارة مضاعفات الولادة، يمكنك زيارة مشاكل الولادة: المضاعفات والعلامات والتدخلات الطبية.

المراجع الطبية

الاستشهاد بهذه الإجابة

الفريق التحريري لكلينكس جو. متى يتم اللجوء إلى الولادة المدعومة (باستخدام الملقط أو الشفاط)؟ (13‏/09‏/2026).

https://clinicsjo.com/ar/faq/when-is-assisted-vaginal-delivery-forceps-vacuum-used#answer

قراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية

أسئلة ذات صلة