هل ارتفاع الكوليسترول يزيد خطر السكتة الدماغية؟
ارتفاع الكوليسترول الضار قد يساعد على تراكم اللويحات في الشرايين ويزيد خطر السكتة الإقفارية. لكنه ليس سبب كل سكتة؛ توجد أسباب أخرى مثل الرجفان الأذيني وارتفاع الضغط والنزيف.
التفاصيل
من تحليل الدهون إلى تقدير الخطر
لا يحدد رقم الكوليسترول وحده احتمال السكتة. يراجع الطبيب الضغط والتدخين والسكري والتاريخ المرضي والعائلي، ويقرأ تحليل الدهون كاملًا. السكتة الإقفارية تنتج من انقطاع الدم عن جزء من الدماغ، وتختلف عن السكتة النزفية.
هل خفضه مفيد؟
النشاط البدني والغذاء المناسب وترك التدخين تدعم الوقاية، وقد تُضاف أدوية خفض الدهون بحسب الخطر. بعد بعض السكتات الإقفارية يصبح خفض الدهون جزءًا أساسيًا من منع التكرار؛ لا توقف العلاج بمجرد تحسن النتيجة المخبرية.
الأعراض لا تنتظر تحليلًا
اعوجاج الوجه المفاجئ أو ضعف الذراع أو صعوبة الكلام يستدعي الإسعاف فورًا، حتى لو زال. لا تستخدم تحليل كوليسترول طبيعيًا لاستبعاد السكتة ولا تبدأ الأسبرين ذاتيًا عند الاشتباه بها.
اقرأ أيضًا: متى أحتاج إلى أدوية الستاتين لخفض الكوليسترول؟.