تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

هل البيلسان الأسود يعالج الزكام أو الإنفلونزا أو كوفيد؟

إجابة سريعة

الأبحاث على البيلسان الأسود محدودة ولا تثبت علاجًا موثوقًا للإنفلونزا أو كوفيد. بعض الدراسات الصغيرة وجدت تحسنًا بالأعراض، لكن ذلك لا يثبت منع المضاعفات. الثمار النيئة أو غير الناضجة وأجزاء من النبات قد تكون سامة.

التفاصيل

ماذا عن المناعة؟

عبارة «يقوي المناعة» لا تحدد فائدة سريرية. كما لا يصح الجزم بأنه يسبب عاصفة سيتوكينية لدى مريض كوفيد اعتمادًا على افتراض نظري؛ الفعالية والسلامة تحتاجان دليلًا مباشرًا.

تجنب الوصفات النباتية المنزلية

لا تأكل الثمار النيئة أو الأوراق والسيقان، ولا تعتمد على وصفة منزلية لضمان إزالة المواد السامة. يمكن أن يحدث غثيان أو قيء أو إسهال. سلامة المكملات أثناء الحمل والرضاعة غير معروفة بما يكفي.

لا تؤخر العلاج المناسب

استشر الطبيب مبكرًا إذا كنت معرضًا لمضاعفات العدوى؛ بعض العلاجات تحتاج بدءًا مبكرًا. ضيق النفس أو ألم الصدر أو الارتباك يستدعي رعاية عاجلة، ولا يعالجها شراب عشبي.

اقرأ أيضًا: هل الإكيناسيا تمنع نزلات البرد أو تسرّع الشفاء؟.

تنبيه: الإجابة هنا للأغراض التثقيفية ولا تُغني عن استشارة طبيب مختصّ يعاين حالتك بنفسه. لا تستخدمها للتشخيص الذاتي.

المراجع

  1. Elderberry — NCCIH
  2. Travel-related ailments: the science — NCCIH