كيف أفرق بين الإنفلونزا والزكام ومتى أحتاج علاجًا؟
تبدأ الإنفلونزا غالبًا بصورة أسرع مع تعب وآلام جسم أو حمى، بينما يغلب الرشح والعطاس على الزكام. لكن الأعراض تتداخل مع أمراض أخرى، ومنها كوفيد، ولا تحسم التشخيص وحدها. قد يحتاج مرتفعو الخطورة إلى تقييم وعلاج مبكر.
التفاصيل
الاختبار يُطلب حسب الحاجة
ليست كل عدوى تنفسية بحاجة إلى تحليل، لكن الاختبار قد يؤثر في العلاج أو الوقاية من انتقال العدوى. أخبر الطبيب عن وقت بدء الأعراض والحمل والأمراض المزمنة والأدوية، ولا تفترض أن غياب الحمى يستبعد الإنفلونزا.
العلاج المضاد للفيروسات
تكون فائدته عادة أكبر عند البدء مبكرًا، ويفضل خلال أول يومين. لكن مرور يومين لا يلغي إمكان الفائدة لدى المرضى شديدي المرض أو المنومين أو مرتفعي الخطورة. لا يبدأ كل مصاب دواءً تلقائيًا؛ يحدد الطبيب الحاجة، ولا تعالج المضادات الحيوية فيروس الإنفلونزا.
متى تكون الأعراض مقلقة؟
ضيق النفس أو ألم الصدر أو التشوش أو الجفاف الواضح يستدعي مساعدة عاجلة. استرح واشرب سوائل مناسبة لحالتك وقلل مخالطة الآخرين أثناء المرض، وراجع إذا ساءت الأعراض بعد تحسن أولي.
اقرأ أيضًا: من يحتاج لقاح الإنفلونزا ومتى يُؤخذ؟.