تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

هل البصل والثوم يعالجان الزكام فعلًا؟

إجابة سريعة

لا توجد أدلة قوية تبرر اعتبار البصل أو الثوم علاجًا للزكام أو بديلًا للرعاية المناسبة. يمكن تناولهما ضمن الطعام إذا كانا ملائمين لك، لكن مكملات الثوم ليست خالية من الأضرار، وقد تزيد خطر النزيف أو تتداخل مع الأدوية.

التفاصيل

الغذاء ليس علاجًا مثبتًا

وجود مركبات نشطة في الثوم لا يثبت أنها تقضي على الفيروس عند تناول الطعام أو المكملات. الدراسات المتاحة عن الزكام محدودة، ولا يصح وعد المريض بتقصير المرض أو تقوية المناعة بمقادير محددة من الثوم والبصل.

تجنب الاستخدام المؤذي

لا تضع الثوم الخام على الجلد أو داخل الأنف؛ فقد يسبب تهيجًا وحروقًا. قد تسبب المكملات اضطراب المعدة أو الحساسية، وتحتاج مراجعة خاصة عند استخدام مميعات الدم أو قبل العمليات. تختلف سلامة الكمية الغذائية عن المستحضرات المركزة.

كيف تختار رعاية مناسبة؟

ركز على الراحة والسوائل المناسبة وتخفيف الأعراض بوسائل تناسب العمر والحالة الصحية. لا تؤخر التقييم بسبب وصفة شعبية إذا ظهر ضيق نفس أو تدهور واضح. ناقش مع الصيدلي مكونات أي مستحضر تستخدمه، خاصة للأطفال أو أثناء الحمل.

اقرأ أيضًا: هل التدخين الإلكتروني آمن وهل هو أقل ضررًا من السجائر؟.

تنبيه: الإجابة هنا للأغراض التثقيفية ولا تُغني عن استشارة طبيب مختصّ يعاين حالتك بنفسه. لا تستخدمها للتشخيص الذاتي.

المراجع

  1. Garlic: evidence and safety — NCCIH / NIH
  2. Colds, flu and complementary health approaches — NCCIH / NIH