تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

كيف أقلل خطر جلطة الساق خلال السفر الطويل وهل أحتاج أسبرينًا؟

إجابة سريعة

تساعد الحركة المتكررة وتمارين عضلات الساق وتجنب الجلوس المتواصل في السفر الطويل. يزداد الخطر مع عوامل مثل جلطة سابقة أو جراحة حديثة أو حمل أو سرطان. لا تبدأ الأسبرين أو حقنًا مميعة من نفسك، ولا يحتاج كل مسافر جوارب ضغط.

التفاصيل

قبل الرحلة عند وجود عوامل خطورة

ناقش مدة السفر وتاريخك الصحي مع الطبيب. قد تُنصح فئات عالية الخطورة بجوارب ذات مقاس وضغط مناسبين أو وقاية دوائية مختارة. الأسبرين ليس إجراءً روتينيًا؛ تختلف التوصيات للحالات الخاصة حسب موازنة النزف والجلطة.

خلال الطريق

حرّك الكاحلين وشد عضلات الساق وامشِ عندما يكون آمنًا. ينطبق ذلك على السيارة والحافلة أيضًا، مع توقفات مناسبة. اشرب بشكل معتدل؛ الماء وحده لا يعوّض الحركة ولا يثبت أنه يمنع الجلطة بمفرده.

انتبه بعد الوصول أيضًا

ألم وتورم جديدان بساق واحدة يحتاجان تقييمًا عاجلًا. ضيق نفس مفاجئ أو ألم صدر أو إغماء يستدعي الإسعاف لاحتمال صمة رئوية. لا تدلّك ساقًا متورمة بدل طلب الفحص.

اقرأ أيضًا: ما أسباب تشنج الساق ليلًا وكيف أخفف الألم؟.

تنبيه: الإجابة هنا للأغراض التثقيفية ولا تُغني عن استشارة طبيب مختصّ يعاين حالتك بنفسه. لا تستخدمها للتشخيص الذاتي.

المراجع

  1. Travel-related DVT and pulmonary embolism — CDC Yellow Book
  2. Deep vein thrombosis and pulmonary embolism — Gloucestershire Hospitals NHS Foundation Trust