كيف أخفض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية؟
تبدأ الوقاية بضبط ضغط الدم والتوقف عن التدخين، مع معالجة السكري والدهون والرجفان الأذيني عند وجودها. يساعد النشاط والغذاء المتوازن أيضًا. لا يبدأ الأسبرين أو مميع الدم تلقائيًا لكل شخص؛ الاختيار يعتمد على سبب الخطر واحتمال النزيف.
التفاصيل
اعرف عوامل الخطورة القابلة للعلاج
قد يكون الضغط مرتفعًا دون أعراض؛ لذلك تفيد القياسات والمتابعة الموصى بها. التزم بالأدوية الموصوفة وناقش النتائج غير المستقرة. قلل الملح والأطعمة عالية التصنيع، وأضف حركة منتظمة تناسب قدرتك، واطلب مساعدة للإقلاع عن التدخين.
إذا كان لديك رجفان أذيني
قد تتكون خثرات بسبب اضطراب النظم. يقيّم الطبيب الحاجة لمضاد تخثر بناءً على عدة عوامل؛ الأسبرين ليس بديلًا تلقائيًا عنه، ولا يجوز تغيير الجرعة أو إيقاف العلاج دون خطة.
بعد سكتة أو نوبة عابرة
تحتاج الوقاية إلى معرفة السبب، مثل تضيق شريان أو اضطراب نظم، ثم علاج مخصص ومتابعة. لا تنقل وصفة قريبك لنفسك. الوقاية تخفض الاحتمال لكنها لا تلغي ضرورة الإسعاف عند ظهور أعراض عصبية مفاجئة.
اقرأ أيضًا: ما علامات السكتة الدماغية وماذا أفعل فور ظهورها؟.