ما الكمية المناسبة من اللحوم الحمراء، وهل تزيد خطر السرطان؟
توفر اللحوم الحمراء بروتينًا وحديدًا وفيتامين ب١٢، لكن الإكثار منها يرتبط بزيادة خطر سرطان القولون والمستقيم. يوصي الصندوق العالمي لأبحاث السرطان، لمن يتناولها، بألا يتجاوز نحو ثلاث حصص أسبوعيًا تعادل ٣٥٠–٥٠٠ غرام بالوزن المطبوخ، مع تقليل اللحوم المصنعة قدر الإمكان.
التفاصيل
كيف تفهم هذه الكمية؟
المقصود حد تقريبي للاستهلاك وليس كمية يجب بلوغها أو ضمانًا لانعدام الخطر. يُحسب اللحم بعد الطبخ؛ الوزن قبل الطبخ مختلف. تشمل اللحوم الحمراء لحم البقر والغنم والماعز، وليست تسمية مرتبطة بلون الطبق فقط.
نوّع مصادر البروتين
استبدل بعض الوجبات بالبقول أو السمك أو الدجاج غير المصنع، واختر قطعًا أقل دهنًا. لا يلزم تناول اللحوم يوميًا للحصول على غذاء متوازن، لكن من يستبعدها يحتاج بدائل مناسبة للحديد والبروتين وب١٢.
الاحتياجات قد تختلف لدى الحامل أو المصاب بفقر الدم أو أثناء علاج السرطان. لا تعالج نقص الحديد بالإكثار من اللحم دون تحديد سبب النقص وخطة العلاج.
اقرأ أيضًا: هل اللحوم المصنعة تسبب السرطان، وما معنى تصنيفها؟.