كيف أخفف حكة الإكزيما ومتى أحتاج علاجًا إضافيًا؟
يساعد الترطيب المنتظم وتجنب المهيجات وعلاج الالتهاب بالخطة المناسبة على تخفيف حكة الإكزيما. مضادات الهيستامين لا تعالج التهاب الإكزيما نفسه، وقد يُستخدم بعضها لفترة محدودة لمشكلة النوم بإرشاد الطبيب. استمرار الحكة أو علامات العدوى يحتاج مراجعة.
التفاصيل
العناية اليومية
استخدم مرطبًا مناسبًا خاليًا من العطر، خاصة بعد غسل الجلد بلطف، وتجنب الماء شديد السخونة والمنظفات المهيجة. قص الأظافر وحاول كسر دائرة الحك والخدش. قد تساعد كمادة باردة لفترة قصيرة على تهدئة منطقة حاكة.
علاج النوبة حسب الموضع
قد يصف الطبيب ستيرويدًا موضعيًا أو علاجًا آخر بقوة ومدة تناسب العمر والمنطقة. جلد الوجه والثنيات يحتاج اختيارًا مختلفًا عن مناطق أخرى. لا تستخدم خلطات أو كريمًا قويًا مدة طويلة من نفسك، ولا تمنع الطعام عشوائيًا دون دليل حساسية.
إذا لم تتحسن
تحتاج الحكة التي تعطل النوم أو تكرر النوبات إلى مراجعة الخطة وطريقة الاستخدام، وقد تُناقش علاجات إضافية. الألم أو القيح أو الانتشار السريع أو الحمى قد يدل على عدوى ويحتاج تقييمًا سريعًا، خصوصًا مع تدهور عام أو إصابة قرب العين.
اقرأ أيضًا: كيف أخفف الحساسية الموسمية والعطاس وانسداد الأنف؟.