تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
التهاب اللوزتين المتكرر عند الأطفال: متى يكون الاستئصال ضروريًا؟ — دليل للآباء حول أسباب تكرار التهاب اللوزتين ومعايير اتخاذ قرار الاستئصال الجراحي.
دليل للآباء حول أسباب تكرار التهاب اللوزتين ومعايير اتخاذ قرار الاستئصال الجراحي.
الأنف والأذن والحنجرة

التهاب اللوزتين المتكرر عند الأطفال: متى يكون الاستئصال ضروريًا؟

الفريق التحريري لكلينكس جو
10 دقائق قراءة 2
آخر تحديث تحريري:

اعتماد تحريري تلقائي

الملخص السريع

يعد التهاب اللوزتين المتكرر من المشكلات الصحية الشائعة التي تواجه الأطفال وتثير قلق الآباء. بينما تزول معظم حالات التهاب اللوزتين الحادة بالعلاج التحفظي، قد تتطلب الحالات المزمنة أو المتكررة بشكل خاص التدخل الجراحي. هذا المقال يقدم إرشادات مفصلة للآباء حول فهم هذه الحالة، وكيفية تحديد ما إذا كان استئصال اللوزتين هو الخيار الأفضل لطفلهم.

يُعد التهاب اللوزتين المتكرر عند الأطفال تحديًا شائعًا يواجهه العديد من الآباء، وغالبًا ما يثير تساؤلات حول أفضل سبل العلاج، خصوصًا متى يصبح استئصال اللوزتين ضرورة ملحة. بشكل عام، لا يتطلب كل التهاب في اللوزتين الاستئصال، حيث تُعالج معظم الحالات بنجاح من خلال العلاج الدوائي والرعاية المنزلية. ومع ذلك، عندما تتكرر الالتهابات بشكل يؤثر سلبًا على جودة حياة الطفل وصحته العامة، يصبح التدخل الجراحي خيارًا يجب النظر فيه بعناية.

تهدف هذه المقالة إلى توفير فهم شامل للآباء حول التهاب اللوزتين المتكرر، بدءًا من أسبابه وأعراضه، وصولًا إلى المعايير التي يتبعها الأطباء لاتخاذ قرار استئصال اللوزتين، مع التركيز على أهمية التقييم الطبي الدقيق لكل حالة على حدة.

ما هي اللوزتان وما وظيفتهما؟

اللوزتان هما كتلتان من الأنسجة اللمفاوية بيضاوية الشكل تقعان في مؤخرة الحلق، واحدة على كل جانب. تُعد اللوزتان، جنبًا إلى جنب مع اللحمية (الناميات الأنفية)، جزءًا من الجهاز اللمفاوي، الذي يلعب دورًا حيويًا في مكافحة العدوى والحفاظ على توازن سوائل الجسم [1]. تعمل اللوزتان كخط دفاع أول ضد الجراثيم والفيروسات التي تدخل الجسم عبر الفم والأنف، حيث تحبسان هذه الميكروبات وتنتجان الأجسام المضادة لمكافحتها [4]، [6].

على الرغم من دورهما الوقائي، فإن هذا الموقع الأمامي يجعلهما عرضة للإصابة بالعدوى والالتهاب [3]. يقل نشاط الجهاز المناعي للوزتين بعد سن البلوغ، مما يفسر سبب ندرة التهاب اللوزتين لدى البالغين [3].

ما هو التهاب اللوزتين؟

التهاب اللوزتين هو التهاب أو تورم يصيب اللوزتين [1]. يمكن أن يكون هذا الالتهاب حادًا، أي يحدث فجأة ويستمر لبضعة أيام، أو مزمنًا، حيث تستمر الأعراض لأسابيع أو تتكرر بشكل متواصل [2]، [7]. غالبًا ما يكون سبب التهاب اللوزتين عدوى فيروسية، ولكن العدوى البكتيرية، مثل بكتيريا المكورات العقدية (Streptococcus pyogenes)، يمكن أن تسببه أيضًا [1]، [3].

يُعد التهاب اللوزتين شائعًا جدًا لدى الأطفال، وخاصةً أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 15 عامًا للعدوى البكتيرية [1]، [3]. بينما يكون أكثر شيوعًا في الأطفال الأصغر سنًا عندما يكون السبب فيروسيًا [1].

أسباب التهاب اللوزتين المتكرر

تتعدد الأسباب الكامنة وراء تكرار التهاب اللوزتين لدى الأطفال، وأبرزها:

  • العدوى الفيروسية: تُعد الفيروسات السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب اللوزتين، حيث تسبب ما يصل إلى 70% من الحالات الحادة [2]. تشمل هذه الفيروسات الفيروسات الغدية، فيروسات الإنفلونزا، فيروسات نظير الإنفلونزا، والفيروسات المعوية [2].
  • العدوى البكتيرية: تُسبب البكتيريا 15% إلى 30% من حالات التهاب اللوزتين [2]. تُعد بكتيريا المكورات العقدية من المجموعة أ (Group A beta-hemolytic streptococcus - GABHS) هي البكتيريا الأكثر شيوعًا وتُعرف باسم 'التهاب الحلق العقدي' [2]، [3]. إذا لم يتم علاج التهاب الحلق العقدي بشكل كامل، قد يؤدي ذلك إلى تكرار العدوى [3].
  • ضعف الجهاز المناعي: قد يكون لدى بعض الأطفال جهاز مناعي أضعف، مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى المتكررة.
  • التعرض المتكرر للجراثيم: الأطفال في سن المدرسة يكونون على اتصال وثيق مع أقرانهم، مما يزيد من تعرضهم للفيروسات والبكتيريا التي يمكن أن تسبب التهاب اللوزتين [3].
  • التهاب اللوزتين المزمن: في بعض الحالات، لا تزول العدوى تمامًا، وتستمر الأعراض لفترات طويلة، أو تعود بشكل متكرر بعد فترة قصيرة من العلاج [2].

أعراض التهاب اللوزتين

تتشابه أعراض التهاب اللوزتين في الحالات الحادة والمتكررة، وتشمل [1]، [2]، [3]، [4]:

  • التهاب الحلق، وقد يكون شديدًا.
  • احمرار وتورم اللوزتين.
  • وجود بقع بيضاء أو صفراء أو طبقة على اللوزتين.
  • صعوبة أو ألم عند البلع.
  • حمى.
  • تورم الغدد الليمفاوية المؤلمة في الرقبة.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • صوت أجش أو مكتوم.
  • صداع.
  • ألم في البطن (خاصة عند الأطفال الصغار).
  • في الأطفال الصغار جدًا الذين لا يستطيعون التعبير عن شعورهم، قد تشمل الأعراض سيلان اللعاب بسبب صعوبة البلع، ورفض الأكل، والتهيج الزائد عن المعتاد [3].

في حالات الخراج حول اللوزة، وهي مضاعفة نادرة وشديدة لالتهاب اللوزتين، قد تظهر أعراض إضافية مثل الألم الشديد في جانب واحد من الحلق، صعوبة كبيرة في فتح الفم (التشنج)، وصوت مكتوم [2]، [5].

متى يكون استئصال اللوزتين ضروريًا؟

لم يعد استئصال اللوزتين إجراءً روتينيًا كما كان في الماضي، وأصبح الأطباء أكثر تحفظًا في التوصية به. ومع ذلك، لا يزال يُعد خيارًا علاجيًا مهمًا في حالات معينة عندما تؤثر اللوزتان بشكل كبير على صحة الطفل وجودة حياته [4]، [7].

تُحدد الحاجة إلى استئصال اللوزتين بناءً على معايير صارمة تتضمن تكرار الالتهابات، شدة الأعراض، وتأثيرها على صحة الطفل العامة. تشمل هذه المعايير ما يلي [2]، [4]:

1. تكرار نوبات التهاب اللوزتين

يُعتبر تكرار الالتهابات هو المؤشر الأساسي للحاجة إلى استئصال اللوزتين. التوصيات العامة تشير إلى أن الطفل قد يكون مرشحًا للاستئصال إذا كان يعاني من:

  • سبع نوبات من التهاب اللوزتين في سنة واحدة.
  • خمس نوبات في كل سنة لمدة سنتين متتاليتين.
  • ثلاث نوبات في كل سنة لمدة ثلاث سنوات متتالية.

يجب أن تكون هذه النوبات موثقة طبيًا، وتتضمن أعراضًا مثل الحمى، تضخم العقد الليمفاوية، وجود إفرازات قيحية على اللوزتين، أو نتيجة إيجابية لفحص بكتيريا المكورات العقدية [2].

2. تضخم اللوزتين الذي يسبب مشاكل في التنفس أو البلع

قد تتضخم اللوزتان بشكل كبير لدرجة أنها تعيق التنفس الطبيعي أو تسبب صعوبة في البلع، حتى في غياب العدوى النشطة [1]، [4]. في هذه الحالات، يمكن أن يؤدي تضخم اللوزتين إلى:

  • انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم: حيث يتوقف الطفل عن التنفس لفترات قصيرة أثناء النوم، مما يؤثر على جودة نومه ويسبب النعاس خلال النهار، مشاكل سلوكية، أو ضعف الأداء المدرسي [2]، [4].
  • صعوبة في البلع: خاصةً الأطعمة الصلبة، مما قد يؤثر على التغذية ونمو الطفل [4].
  • تغير في الصوت: قد يصبح صوت الطفل مكتومًا أو أجشًا باستمرار [4].

3. التهاب اللوزتين البكتيري الذي لا يستجيب للمضادات الحيوية

في بعض الحالات، قد لا تتحسن العدوى البكتيرية في اللوزتين بالمضادات الحيوية، أو قد تعود العدوى فور التوقف عن العلاج [1]. هذا يشير إلى أن اللوزتين أصبحتا بؤرة للعدوى المزمنة التي يصعب القضاء عليها بالدواء وحده [7].

4. مضاعفات التهاب اللوزتين

يمكن أن يؤدي التهاب اللوزتين المتكرر أو المزمن إلى مضاعفات خطيرة تتطلب التدخل الجراحي، منها [3]:

  • خراج حول اللوزة: وهو تجمع للقيح خلف إحدى اللوزتين، ويُعد حالة طبية طارئة تتطلب التصريف الفوري، وقد يُوصى باستئصال اللوزتين في بعض الحالات لمنع تكرار الخراج [2]، [5].
  • حمى الروماتيزم: وهي حالة خطيرة يمكن أن تؤثر على القلب والمفاصل والجهاز العصبي والجلد، وتحدث كمضاعفة للعدوى غير المعالجة ببكتيريا المكورات العقدية [2]، [3].
  • التهاب كبيبات الكلى التالي للعقديات: وهو التهاب في الكلى يمكن أن يحدث بعد عدوى المكورات العقدية [3].

كيفية اتخاذ القرار السريري

لا يعتمد قرار استئصال اللوزتين على الأرقام وحدها، بل هو عملية تقييم سريري شاملة يقوم بها الطبيب المختص. لا يقتصر القرار على عدد النوبات فحسب، بل يشمل أيضًا شدة الأعراض، ومدى تأثيرها على الأنشطة اليومية للطفل، مثل الحضور المدرسي، والقدرة على النوم، والنمو العام. في الحالات التي تكون فيها النوبات أقل من المعايير المذكورة، قد يوصي الطبيب بمراقبة الحالة (Watchful Waiting)، خاصة إذا كانت النوبات خفيفة وتستجيب للعلاج التحفظي بشكل جيد، ولا تسبب مضاعفات مزمنة.

أما في الحالات التي تتجاوز فيها النوبات المعايير المحددة، أو عند وجود مضاعفات مثل انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم، أو تكرار حدوث خراج حول اللوزة، فإن التوصية بالجراحة تصبح أكثر ترجيحًا. الهدف الأساسي من الجراحة في هذه الحالات هو تحسين جودة حياة الطفل، وتقليل أيام الغياب عن المدرسة، وتجنب المضاعفات طويلة الأمد للالتهابات المتكررة. يجب على الآباء مناقشة الفوائد والمخاطر المحتملة للجراحة مع الطبيب، مع الأخذ في الاعتبار التاريخ الصحي الكامل للطفل.

التشخيص والعلاج التحفظي

قبل التفكير في استئصال اللوزتين، يقوم الطبيب بتقييم شامل لحالة الطفل. يشمل ذلك:

  • السؤال عن الأعراض والتاريخ الطبي: بما في ذلك عدد مرات تكرار الالتهاب، شدة الأعراض، وأي مضاعفات [1]، [7].
  • الفحص البدني: يتضمن فحص الحلق والرقبة للتحقق من احمرار أو بقع بيضاء على اللوزتين وتورم العقد الليمفاوية [1]، [7].
  • مسحة الحلق: لأخذ عينة من اللوزتين ومؤخرة الحلق للبحث عن بكتيريا المكورات العقدية، وذلك عبر اختبار سريع أو مزرعة حلق [1]، [2].

العلاج التحفظي (غير الجراحي)

يعتمد العلاج على سبب التهاب اللوزتين [1]:

  • التهاب اللوزتين الفيروسي: لا يوجد دواء محدد لعلاجه، وتركز الرعاية على تخفيف الأعراض [1]، [2].
  • التهاب اللوزتين البكتيري: يُعالج بالمضادات الحيوية. من المهم أن يكمل الطفل دورة المضادات الحيوية كاملة لمنع عودة العدوى أو حدوث مضاعفات [1]، [3].

بصرف النظر عن السبب، هناك خطوات يمكن للآباء اتخاذها لمساعدة أطفالهم على الشعور بالتحسن [1]، [7]:

  • الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
  • شرب الكثير من السوائل.
  • تناول الأطعمة اللينة إذا كان البلع مؤلمًا.
  • تناول السوائل الدافئة أو الأطعمة الباردة مثل المصاصات لتهدئة الحلق.
  • تجنب التعرض لدخان السجائر أو أي مهيجات أخرى للحلق.
  • استخدام جهاز ترطيب الجو في الغرفة.
  • الغرغرة بالماء المالح (للأطفال الأكبر سنًا).
  • استخدام مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية مثل الباراسيتامول (الأسيتامينوفين). يجب عدم إعطاء الأسبرين للأطفال والمراهقين [1].

مخاطر استئصال اللوزتين والتعافي

مثل أي إجراء جراحي، ينطوي استئصال اللوزتين على بعض المخاطر، على الرغم من أنها نادرة بشكل عام. تشمل هذه المخاطر النزيف، العدوى، والمشاكل المتعلقة بالتخدير [1]. يجب على الآباء مناقشة هذه المخاطر مع الطبيب قبل اتخاذ القرار.

التعافي من عملية استئصال اللوزتين يستغرق عادةً أسبوعًا أو أسبوعين [1]. خلال هذه الفترة، قد يشعر الطفل بألم في الحلق، صعوبة في البلع، وقد يحتاج إلى مسكنات للألم. من المهم توفير الراحة الكافية والسوائل الباردة والطعام اللين لتعزيز الشفاء.

الوقاية من التهاب اللوزتين

للمساعدة في منع التهاب اللوزتين وتقليل تكراره، يمكن للآباء تعليم أطفالهم بعض العادات الصحية [3]، [7]:

  • غسل اليدين بانتظام وجيدًا: خاصة بعد استخدام المرحاض وقبل الأكل [3].
  • عدم مشاركة الطعام أو المشروبات أو الأواني: لتقليل انتقال الجراثيم [3].
  • استخدام فرشاة أسنان جديدة: بعد تشخيص التهاب اللوزتين [3].
  • البقاء في المنزل عند المرض: لمنع انتشار العدوى للآخرين [3].
  • السعال أو العطس في منديل أو في الكوع: ثم غسل اليدين [3].

الخلاصة

إن قرار استئصال اللوزتين عند الأطفال هو قرار طبي مهم يتطلب تقييمًا دقيقًا من قبل أخصائي الأنف والأذن والحنجرة. لا ينبغي اتخاذ هذا القرار إلا بعد النظر في تكرار الالتهابات، شدة الأعراض، تأثيرها على جودة حياة الطفل، وفشل العلاجات التحفظية. التواصل المفتوح مع الطبيب وطرح جميع الأسئلة المتعلقة بالفوائد والمخاطر المتوقعة هو أمر بالغ الأهمية لضمان أفضل نتيجة ممكنة لصحة طفلك.

أسئلة شائعة

ما هي اللوزتان وما وظيفتهما؟

اللوزتان هما كتلتان من الأنسجة اللمفاوية تقعان في مؤخرة الحلق، وتُعدان جزءًا من الجهاز اللمفاوي الذي يعمل كخط دفاع أول ضد الجراثيم والفيروسات التي تدخل الجسم عبر الفم والأنف، حيث تحبسان هذه الميكروبات وتنتجان الأجسام المضادة لمكافحتها.

ما هي الأعراض الشائعة لالتهاب اللوزتين عند الأطفال؟

تشمل الأعراض الشائعة التهاب الحلق الشديد، احمرار وتورم اللوزتين، وجود بقع بيضاء أو صفراء، صعوبة وألم عند البلع، حمى، وتورم الغدد الليمفاوية في الرقبة، ورائحة الفم الكريهة.

متى يُعتبر التهاب اللوزتين متكررًا بما يستدعي التفكير في الاستئصال؟

يُعتبر التهاب اللوزتين متكررًا إذا عانى الطفل من سبع نوبات في سنة واحدة، أو خمس نوبات سنويًا لمدة سنتين متتاليتين، أو ثلاث نوبات سنويًا لمدة ثلاث سنوات متتالية. يجب أن تكون هذه النوبات موثقة طبيًا.

هل يمكن أن يسبب تضخم اللوزتين مشاكل أخرى غير الالتهاب؟

نعم، يمكن أن يؤدي تضخم اللوزتين إلى مشاكل في التنفس مثل انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم، صعوبة في البلع، وتغير في الصوت حتى في غياب العدوى النشطة.

ما هي المضاعفات الخطيرة لالتهاب اللوزتين المتكرر؟

يمكن أن تشمل المضاعفات الخطيرة خراج حول اللوزة، حمى الروماتيزم التي قد تؤثر على القلب، والتهاب كبيبات الكلى التالي للعقديات.

كيف يتم تشخيص التهاب اللوزتين؟

يتم التشخيص من خلال مراجعة الأعراض والتاريخ الطبي، الفحص البدني للحلق والرقبة، وإجراء مسحة للحلق للبحث عن العدوى البكتيرية (خاصة المكورات العقدية) عبر اختبار سريع أو مزرعة حلق.

ما هي طرق الوقاية من التهاب اللوزتين؟

تشمل طرق الوقاية غسل اليدين بانتظام، عدم مشاركة الطعام والمشروبات، استخدام فرشاة أسنان جديدة بعد الإصابة، والبقاء في المنزل عند المرض لمنع انتشار العدوى.

المصادر والمراجع

  1. National Library of Medicine / MedlinePlus — Tonsillitis
  2. American Academy of Otolaryngology--Head and Neck Surgery — Tonsillitis
  3. Mayo Foundation for Medical Education and Research — Tonsillitis
  4. American Academy of Pediatrics — Tonsillitis: Symptoms and Treatment
  5. Medical Encyclopedia — Peritonsillar abscess
  6. National Cancer Institute — Tonsils
  7. Harvard Medical School — Think Tonsillitis Is Just for Kids? Think Again
شارك:

دليل للآباء حول أسباب تكرار التهاب اللوزتين ومعايير اتخاذ قرار الاستئصال الجراحي.