نقص العدلات أثناء العلاج الكيميائي: الأعراض، الأسباب، العلاج
Chemotherapy-Induced Neutropenia
نقص العدلات أثناء العلاج الكيميائي انخفاض في نوع من خلايا الدم البيضاء يحارب العدوى. قد يكون بلا أعراض، لكن الحمى خلال هذه الفترة تستدعي اتصالًا عاجلًا بفريق الأورام.
ما هو نقص العدلات أثناء العلاج الكيميائي؟
لا يُقاس خطر العدوى بمجمل كريات الدم البيضاء وحده؛ يهتم الفريق بالعدد المطلق للعدلات ومدى انخفاضه ومدته. يختلف توقيت الانخفاض بين أنظمة العلاج.
اقرأ أيضًا: نقص الصفائح والنزف أثناء الكيميائي.
الأعراض
قد تظهر حمى أو قشعريرة أو التهاب حلق أو سعال أو حرقة بول أو احمرار حول القسطرة. وقد تكون علامات الالتهاب محدودة رغم عدوى خطرة.
الأسباب
قد يثبط الكيميائي إنتاج خلايا الدم في نخاع العظم. يمكن أن يساهم السرطان نفسه أو عدوى أو أدوية أخرى، ولذلك لا يُنسب كل انخفاض تلقائيًا لجرعة واحدة.
عوامل الخطر
ترتبط الخطورة بنوع العلاج وشدته والعمر والأمراض المصاحبة وضعف التغذية ونوبات سابقة. لا يحتاج كل متلقٍ للكيميائي إلى محفزات العدلات نفسها.
التشخيص
يحدد تعداد الدم التفريقي عدد العدلات، ويُربط بتاريخ العلاج والأعراض. عند الحمى قد تُطلب مزارع وفحوص مناسبة لمصدر العدوى دون تأخير العلاج العاجل.
العلاج
الحمى مع نقص العدلات تحتاج تقييمًا سريعًا ومضادات مناسبة يحددها الفريق. قد تُعدل خطة الكيميائي، وتُستخدم محفزات إنتاج العدلات لمرضى مختارين وفق خطر المضاعفات.
المضاعفات
قد تؤدي العدوى إلى إنتان أو دخول المستشفى وتأجيل العلاج. اكتشافها مبكرًا أهم من محاولة رفع العدلات بطعام أو مكمل معين.
الوقاية
اغسل اليدين واعتنِ بالفم والقسطرة واتبع سلامة الطعام وتجنب المخالطة القريبة للمصابين بعدوى. لا تبدأ مضادًا وقائيًا أو حقنًا محفزة للدم من نفسك.
متى تزور الطبيب؟
اتصل فورًا عند حرارة ٣٨ مئوية أو أكثر، أو وفق الحد الذي حدده فريقك. لا تنتظر مفعول خافض الحرارة؛ الارتباك أو ضيق النفس أو الإغماء يستدعي الطوارئ.