الحمامى متعددة الأشكال: الأعراض، الأسباب، العلاج
Erythema Multiforme
الحمامى متعددة الأشكال تفاعل التهابي يسبب آفات جلدية تشبه الهدف، وغالبًا يرتبط بعدوى. قد يصيب الفم أو الأغشية المخاطية، ويختلف عن متلازمة ستيفنز جونسون.
ما هو الحمامى متعددة الأشكال؟
تتحسن نوبات كثيرة خلال أسابيع، لكن شدة الأعراض وتكررها متفاوتان. شكل الهدف ليس كافيًا للتشخيص دون تقييم توزيع الطفح والحالة العامة والأدوية.
اقرأ أيضًا: الهربس البسيط كأحد المحفزات.
الأعراض
قد تظهر حلقات متراكزة باليدين والقدمين وتنتشر، مع حكة أو ألم. إصابة الفم قد تسبب تقرحات تعيق الأكل والشرب، وقد تتأثر العين نادرًا.
الأسباب
الهربس البسيط محفز شائع، وقد توجد عدوى أو أدوية أخرى. بعض التفاعلات المخاطية المرتبطة بعدوى تنفسية تُصنف اليوم كحالات مختلفة تحتاج تمييزًا.
عوامل الخطر
تشيع بين الشباب وقد ترتبط بنوبات هربس سابقة. لا تُفترض حساسية دوائية أو عدوى محددة من مظهر الطفح وحده.
التشخيص
يعتمد التشخيص غالبًا على الفحص والقصة، وقد تلزم خزعة أو فحوص عدوى عند الشك أو التكرر. يقيّم الطبيب أي دواء جديد وتوقيت الأعراض.
العلاج
قد تكفي رعاية الأعراض للحالات البسيطة، بينما تحتاج الإصابة المخاطية الشديدة دعم سوائل أو مستشفى. الوقاية بمضادات الفيروسات خيار لبعض الحالات المتكررة، وليست لازمة لكل نوبة.
المضاعفات
قد يحدث جفاف بسبب تقرحات الفم أو تغير لون مؤقت، وقد تتكرر النوبات. إصابة العين تحتاج رعاية مبكرة لتقليل احتمال أذية الرؤية.
الوقاية
دوّن المحفزات وتجنب الدواء المسبب المثبت وفق نصيحة الطبيب. العناية بالفم والجلد تساعد الراحة، ولا تعني معالجة الهربس أن الطفح القائم سيختفي فورًا.
متى تزور الطبيب؟
ألم العين أو تشوش الرؤية أو عدم القدرة على الشرب يستدعي تقييمًا عاجلًا. تقشر واسع أو ألم جلدي شديد بعد دواء جديد يحتاج الطوارئ لاستبعاد تفاعل أخطر.