التهاب الأوعية المجهري المتعدد: الأعراض، الأسباب، العلاج
Microscopic Polyangiitis
التهاب الأوعية المجهري المتعدد مرض مناعي نادر يصيب الأوعية الصغيرة، وقد يؤثر سريعًا في الكلى والرئتين ويحتاج متابعة متخصصة وعلاجًا بحسب شدة الإصابة.
ما هو التهاب الأوعية المجهري المتعدد؟
ينتمي إلى مجموعة التهابات الأوعية المرتبطة بالأجسام المضادة لسيتوبلازم العدلات، لكن الاختبار قد يكون سلبيًا. يختلف عن أنواع أخرى ذات إصابة تحسسية أو حبيبية.
اقرأ أيضًا: تقييم أعراض جديدة لدى مرضى المناعة الذاتية.
الأعراض
قد يسبب تعبًا وحمى ونقص وزن وطفحًا أو خدرًا وضعفًا بالأطراف. إصابة الكلى قد تكون صامتة أولًا، بينما قد تظهر إصابة الرئة بضيق نفس أو سعال دموي.
الأسباب
يهاجم الجهاز المناعي الأوعية الصغيرة ويسبب التهابها، والسبب الدقيق غير معروف غالبًا. ليس مرضًا معديًا، ولا يمكن تحديد مصدره من عرض أو تحليل منفرد.
عوامل الخطر
يظهر غالبًا لدى البالغين في منتصف العمر أو بعده، لكنه غير محصور بعمر محدد. وجود أجسام مضادة مرتبطة بالأوعية لا يعني وحده الإصابة؛ يلزم ربطها بالتقييم السريري.
التشخيص
يشمل التقييم تحليل البول ووظائف الكلى والدم والأجسام المضادة والتصوير بحسب الأعضاء المتأثرة. قد تلزم خزعة؛ لا يكفي اختبار الأجسام المضادة وحده لتأكيد المرض.
العلاج
تحتاج الإصابة المهددة للأعضاء أدوية مثل ريتوكسيماب أو سيكلوفوسفاميد مع كورتيزون وفق خطة اختصاصية، ثم علاج للمحافظة على الهدأة. تبديل البلازما ليس إجراءً روتينيًا لكل مريض.
المضاعفات
قد تحدث إصابة كلوية دائمة أو فشل كلوي ونزف رئوي وضرر عصبي. قد ينتكس المرض بعد التحسن، كما تزيد بعض العلاجات مخاطر العدوى وتحتاج مراقبة.
الوقاية
لا توجد وقاية مؤكدة من بدء المرض. تساعد المتابعة وتحاليل الكلى والبول والالتزام بالعلاج وخطة الوقاية من العدوى في اكتشاف النكس وتقليل مضاعفات المرض والأدوية.
متى تزور الطبيب؟
اطلب الإسعاف للسعال الدموي أو ضيق النفس أو التدهور السريع. نقص البول أو بول دموي أو ضعف عصبي جديد يستدعي تقييمًا عاجلًا، حتى دون ألم شديد.