الثؤلول الأخمصي: الأعراض، الأسباب، العلاج
Plantar Wart
الثؤلول الأخمصي نمو جلدي في باطن القدم تسببه أنواع من فيروس الورم الحليمي البشري. قد يؤلم عند المشي ويشبه مسمار القدم. التشخيص الصحيح مهم قبل استخدام الأحماض أو التجميد.
ما هو الثؤلول الأخمصي؟
قد يختفي الثؤلول تلقائيًا لكنه قد يستمر أشهرًا أو سنوات. وجوده في القدم لا يعني عدوى منقولة جنسيًا؛ الأنواع الجلدية تختلف عن الأنواع التي تصيب الأغشية المخاطية.
اقرأ أيضًا: خراج الجلد وعلامات العدوى.
الأعراض
تظهر منطقة خشنة متسمكة قد تحتوي نقاطًا سوداء صغيرة تمثل شعيرات دموية. يضغط الوزن عليها للداخل فتؤلم. قد تتجمع عدة ثآليل، لكن الألم أو اللون وحدهما لا يكفيان للتشخيص.
الأسباب
يدخل الفيروس عبر الجلد الرطب أو المتشقق، وينتقل بالملامسة أو الأسطح الملوثة وقد ينتشر بالحك. لا تظهر الآفة فور التعرض، ولا يمكن عادة تحديد مصدر العدوى بدقة.
عوامل الخطر
تشيع لدى الأطفال واليافعين، ومع التعرض المتكرر للأسطح الرطبة أو ضعف المناعة. الرطوبة والرضوض الصغيرة تسهّل انتقال الفيروس، لكن الإصابة ليست دليلًا على قلة النظافة.
التشخيص
يفحص الطبيب شكل الآفة وخطوط الجلد، وقد يحتاج فحصًا إضافيًا أو خزعة للآفة غير المعتادة أو النازفة أو غير المستجيبة. لا تقصها لمعرفة عمقها أو لإثبات أنها ثؤلول.
العلاج
يمكن المراقبة إذا كانت غير مزعجة. تشمل الخيارات حمض الساليسيليك المناسب أو التجميد بإرشاد مختص، وقد يلزم تكرار العلاج. لا تعالج القدم بالأحماض ذاتيًا مع السكري أو ضعف الدورة أو الإحساس، ولا تقطع الثؤلول.
المضاعفات
قد يسبب الألم تغيير طريقة المشي، وتنتشر آفات أخرى. قد يسبب العلاج تهيجًا أو فقاعات أو ندبة، وقد تعود الثآليل. لا توجد طريقة تضمن إزالة كل ثؤلول بجلسة واحدة.
الوقاية
ارتدِ حذاءً في المرافق الرطبة المشتركة، وحافظ على جفاف القدمين ولا تشارك أدوات البرد أو المناشف. اغسل اليدين بعد لمس الآفة وتجنب حكها؛ لا تستخدم أداة الثؤلول على الجلد السليم.
متى تزور الطبيب؟
راجع المختص إذا كانت الآفة مؤلمة أو نازفة أو متغيرة أو لم يتحسن التشخيص المفترض. اطلب المشورة قبل العلاج مع السكري أو ضعف المناعة أو الدورة. الجرح المتقيح أو الاحمرار المتزايد يحتاج تقييمًا سريعًا.