السكري الناجم عن الستيرويدات: الأعراض، الأسباب، العلاج
Steroid-Induced Diabetes
السكري الناجم عن الستيرويدات ارتفاع سكر يظهر أثناء استعمال أدوية الكورتيزون لدى بعض الأشخاص. كما قد ترفع هذه الأدوية السكر لدى من لديهم سكري سابق، ويحتاج الأمر خطة مراقبة.
ما هو السكري الناجم عن الستيرويدات؟
قد يتحسن السكر بعد تخفيض الستيرويد أو إنهائه طبيًا، لكنه قد يستمر. لا ينبغي إيقاف علاج ضروري أو افتراض أن كل ارتفاع مؤقت وغير مهم.
اقرأ أيضًا: أزمة فرط السكر والجفاف الشديد.
الأعراض
قد لا توجد أعراض، أو يظهر عطش وتبول متكرر وتعب وتشوش رؤية. فحص صائم طبيعي لا يستبعد ارتفاع السكر لاحقًا خلال اليوم.
الأسباب
تزيد الستيرويدات إنتاج الغلوكوز وتقلل الاستجابة للإنسولين. تتأثر الزيادة بنوع الدواء وجرعته وتوقيته ومدة استخدامه واستعداد الشخص للسكري.
عوامل الخطر
يزداد الخطر مع سكري أو مقدماته سابقًا، والتاريخ العائلي وزيادة الوزن وجرعات الستيرويد الأعلى. يمكن أن يصيب أشخاصًا دون عوامل واضحة أيضًا.
التشخيص
تُحدد أوقات القياس حسب نوع الستيرويد وتوقيته، مع مراجعة قيم السكر السابقة. قد لا يعكس السكر التراكمي وحده ارتفاعًا بدأ منذ أيام قليلة.
العلاج
قد تكفي المتابعة وتعديل نمط الحياة في حالات، بينما تحتاج أخرى أدوية أو إنسولين. تُعدّل الخطة مع تغير جرعة الستيرويد لتجنب ارتفاع السكر أو هبوطه.
المضاعفات
قد يحدث جفاف وعدوى أو أزمة ارتفاع سكر، وقد يحدث هبوط عند تقليل الستيرويد دون تعديل علاج السكري. استمرار الارتفاع يحتاج متابعة بعد انتهاء العلاج.
الوقاية
ناقش المراقبة قبل بدء العلاج إن أمكن، وسجل الجرعات والقراءات. لا توقف الستيرويد فجأة ولا تغيّر جرعات أدوية السكر إلا وفق الخطة المتفق عليها.
متى تزور الطبيب؟
قيء مستمر أو جفاف شديد أو ارتباك أو تنفس غير طبيعي مع ارتفاع السكر يستدعي الطوارئ. القراءات المرتفعة المتكررة تستدعي التواصل مع الفريق.