هل يمكن أن يسبب لقاح الإنفلونزا الإصابة بالإنفلونزا نفسها؟
فهم لقاح الإنفلونزا وكيف يعمل
لا، لا يمكن للقاح الإنفلونزا أن يسبب الإصابة بالإنفلونزا نفسها. لقاحات الإنفلونزا، سواء كانت الحقن أو الرذاذ الأنفي، مصممة لتحفيز جهازك المناعي لإنتاج أجسام مضادة للحماية من فيروسات الإنفلونزا التي يتضمنها اللقاح [1]. تستغرق هذه الأجسام المضادة حوالي أسبوعين لتتطور بعد أخذ اللقاح وتوفر الحماية ضد العدوى [2]. تحتوي معظم لقاحات الإنفلونزا على فيروسات معطلة (ميتة)، مما يعني أنها لا تستطيع أن تسبب المرض. حتى لقاح الرذاذ الأنفي، الذي يحتوي على فيروسات حية موهنة (ضعيفة)، لا يسبب الإنفلونزا لأنه تم إضعاف الفيروسات لدرجة أنها لا تستطيع التكاثر بشكل فعال في درجة حرارة الجسم الأساسية وتسبب المرض [1].
لماذا قد تشعر بالمرض بعد اللقاح؟
على الرغم من أن اللقاح لا يسبب الإنفلونزا، إلا أن بعض الأشخاص قد يشعرون بآثار جانبية خفيفة بعد التطعيم، والتي قد يخلطون بينها وبين أعراض الإنفلونزا. هذه الآثار الجانبية عادة ما تكون خفيفة وتختفي من تلقاء نفسها خلال بضعة أيام. تشمل الآثار الجانبية الشائعة ألمًا واحمرارًا وتورمًا في مكان الحقن، وصداعًا، وحمى خفيفة، وغثيانًا، وآلامًا في العضلات [1]. هذه الأعراض هي علامة على أن جهازك المناعي يستجيب للقاح ويبدأ في بناء الحماية.
أسباب محتملة للإصابة بالإنفلونزا بعد التطعيم
قد يصاب بعض الأشخاص بالإنفلونزا حتى بعد تلقي اللقاح، ولكن هذا لا يعني أن اللقاح سبب المرض. هناك عدة أسباب محتملة لذلك:
- التعرض للفيروس قبل الحماية الكاملة: قد تكون قد تعرضت لفيروس الإنفلونزا قبل وقت قصير من تلقي اللقاح أو خلال الأسبوعين اللذين يستغرقهما الجسم لبناء الأجسام المضادة [2]. في هذه الحالة، تكون قد أصبت بالعدوى قبل أن يبدأ اللقاح في توفير الحماية.
- التعرض لسلالة فيروسية غير مشمولة في اللقاح: تتغير فيروسات الإنفلونزا باستمرار، ويتم تحديث اللقاح سنويًا ليشمل السلالات التي يُتوقع أن تكون الأكثر شيوعًا في الموسم القادم [2]. ومع ذلك، قد تكون هناك سلالات أخرى منتشرة لا يغطيها اللقاح.
- فعالية اللقاح المتغيرة: تختلف فعالية لقاح الإنفلونزا من موسم لآخر وتعتمد على عوامل مثل مدى تطابق الفيروسات في اللقاح مع الفيروسات المنتشرة، وعمر وحالة صحة الشخص الذي يتلقى اللقاح [2]. بشكل عام، يعمل اللقاح بشكل أفضل لدى البالغين الأصغر سنًا الأصحاء والأطفال الأكبر سنًا [2]. ومع ذلك، حتى لو أصبت بالإنفلونزا بعد التطعيم، فقد أظهرت الدراسات أن اللقاح يقلل من شدة المرض، ويقلل من خطر دخول المستشفى، ويقلل من خطر الوفاة [3].
أهمية التطعيم السنوي ضد الإنفلونزا
يوصى بالتطعيم السنوي ضد الإنفلونزا لجميع الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 6 أشهر فما فوق، مع بعض الاستثناءات النادرة [2]. هذا لأن الحماية المناعية من اللقاح تتناقص بمرور الوقت، ولأن فيروسات الإنفلونزا تتغير باستمرار، مما يتطلب تحديث اللقاح سنويًا ليشمل السلالات الأكثر احتمالًا للانتشار [2]. التطعيم هو أفضل طريقة لتقليل خطر الإصابة بالإنفلونزا ومضاعفاتها الخطيرة، خاصة للأشخاص الأكثر عرضة للخطر مثل كبار السن، والأطفال الصغار، والحوامل، والأشخاص الذين يعانون من حالات صحية مزمنة [1]. لمزيد من المعلومات حول أهمية لقاح الإنفلونزا، يمكنك زيارة لقاح الإنفلونزا: كل ما تحتاج لمعرفته.
متى يجب طلب الرعاية الطبية؟
بينما تكون الآثار الجانبية للقاح الإنفلونزا عادة خفيفة، في حالات نادرة جدًا، قد تحدث ردود فعل تحسسية خطيرة [1]. إذا واجهت أيًا من الأعراض التالية بعد تلقي لقاح الإنفلونزا، اطلب الرعاية الطبية الطارئة فورًا:
- صعوبة في التنفس أو الصفير.
- تورم في الوجه أو الحلق.
- دوخة شديدة أو ضعف.
- طفح جلدي واسع النطاق أو حكة.
هذه الأعراض قد تشير إلى رد فعل تحسسي يتطلب عناية طبية فورية. لأي مخاوف أخرى بشأن صحتك بعد التطعيم، استشر مقدم الرعاية الصحية الخاص بك.
المراجع الطبية
الاستشهاد بهذه الإجابة
الفريق التحريري لكلينكس جو. هل يمكن أن يسبب لقاح الإنفلونزا الإصابة بالإنفلونزا نفسها؟ (13/09/2026).
https://clinicsjo.com/ar/faq/can-flu-vaccine-cause-flu-itself#answerقراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية