تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
الحساسية والمناعة

هل يمكن أن تتطور حساسية الطعام في مرحلة البلوغ؟

الفريق التحريري لكلينكس جوRead in English2 مشاهدة

نعم، يمكن أن تتطور حساسية الطعام في مرحلة البلوغ، حتى لو لم يكن الشخص يعاني منها في الطفولة. في حين أن بعض الأطفال قد يتخلصون من حساسية الطعام لديهم مع التقدم في العمر، يمكن للبالغين أيضًا أن يصابوا بحساسية جديدة تجاه أطعمة معينة. على سبيل المثال، تعتبر حساسية ألفا-جال (Alpha-gal syndrome) نوعًا من حساسية الطعام التي يمكن أن تتطور في مرحلة البلوغ بعد لدغة قرادة، وتؤدي إلى رد فعل تحسسي عند تناول اللحوم الحمراء أو منتجات أخرى تحتوي على ألفا-جال [2].

ما هي العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بحساسية الطعام في الكبر؟

هناك عدة عوامل قد تزيد من احتمالية تطور حساسية الطعام لدى البالغين. تشمل هذه العوامل وجود أمراض أخرى مثل الإكزيما (التي تسبب التهابًا واحمرارًا وتهيجًا في الجلد) أو الربو أو أنواع أخرى من الحساسية، مثل حمى القش. تلعب الوراثة أيضًا دورًا، حيث يكون الشخص أكثر عرضة للإصابة بحساسية الطعام إذا كان أحد أفراد عائلته يعاني من الحساسية أو الربو أو الإكزيما [1].

أعراض حساسية الطعام عند البالغين

تظهر أعراض حساسية الطعام عادةً في غضون دقائق إلى ساعتين بعد تناول الطعام المسبب للحساسية، وقد تختلف الأعراض من شخص لآخر، وحتى لدى نفس الشخص في كل مرة يتناول فيها الطعام المسبب. قد تشمل الأعراض الشائعة ما يلي [1]:

  • الشرى (طفح جلدي أحمر ومثير للحكة).
  • احمرار الجلد أو طفح جلدي.
  • وخز أو حكة في الفم.
  • تورم الوجه أو اللسان أو الشفتين.
  • القيء و/أو الإسهال.
  • تقلصات في البطن.
  • السعال أو الأزيز.
  • الدوخة و/أو الدوار.
  • تورم الحلق والحبال الصوتية.
  • صعوبة في التنفس.

في حالات نادرة، يمكن أن تسبب حساسية الطعام رد فعل تحسسيًا شديدًا يهدد الحياة يسمى الحساسية المفرطة (Anaphylaxis). قد تبدأ بأعراض خفيفة ثم تتفاقم لتشمل ضيق الممرات الهوائية في الرئتين، صعوبة شديدة في التنفس بسبب تورم الحلق، انخفاض حاد في ضغط الدم وصدمة، وفقدان الوعي. هذه حالة طبية طارئة تتطلب عناية فورية [1].

تشخيص حساسية الطعام

لتحديد ما إذا كنت تعاني من حساسية تجاه الطعام، سيقوم مقدم الرعاية الصحية الخاص بك بالاستفسار عن الأعراض والتاريخ الصحي للعائلة والتاريخ الطبي الشخصي، بما في ذلك أي حساسيات أخرى. من المرجح أن يقوم بإجراء فحص بدني وقد يطلب اختبارات حساسية الطعام. يمكن أن تشمل هذه الاختبارات اختبارات الجلد، واختبارات الدم، ونظام غذائي للإقصاء، و/أو اختبار تحدي الطعام الفموي. يعتبر اختبار تحدي الطعام الفموي هو الأكثر دقة في تشخيص حساسية الطعام [1].

التعامل مع حساسية الطعام وخطة الطوارئ

لا يوجد علاج لحساسية الطعام، والطريقة الوحيدة لمنع رد الفعل هي تجنب تناول الطعام الذي تسبب الحساسية [1]. إذا تم تشخيصك بحساسية الطعام، فمن المهم العمل مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك لوضع خطة لإدارة حالتك. قد يشمل ذلك:

  • تجنب المسببات: تحديد الأطعمة المسببة للحساسية وتجنبها بدقة.
  • قراءة الملصقات: قراءة ملصقات الطعام بعناية لتجنب المكونات المسببة للحساسية.
  • حقنة الإبينفرين الذاتية: إذا كنت معرضًا لخطر الحساسية المفرطة، فقد يصف لك طبيبك حقنة إبينفرين ذاتية. من الضروري أن تتعلم كيفية استخدامها وأن تحملها معك في جميع الأوقات [1].
  • السوار الطبي: قد يكون من المفيد ارتداء سوار تنبيه طبي يوضح نوع الحساسية لديك [1].

في حالة ظهور أعراض الحساسية المفرطة، مثل صعوبة التنفس الشديدة أو تورم الحلق أو انخفاض ضغط الدم، يجب طلب المساعدة الطبية الطارئة فورًا [1]. لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، يمكنك زيارة حساسية الطعام عند البالغين: التشخيص، تجنب المسببات، وخطة الطوارئ.

المراجع الطبية

الاستشهاد بهذه الإجابة

الفريق التحريري لكلينكس جو. هل يمكن أن تتطور حساسية الطعام في مرحلة البلوغ؟ (13‏/09‏/2026).

https://clinicsjo.com/ar/faq/can-food-allergies-develop-in-adulthood#answer

قراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية

أسئلة ذات صلة