تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
العدوى واللقاحات

هل يمكن أن أصاب بالإنفلونزا وكوفيد-19 في نفس الوقت؟

الفريق التحريري لكلينكس جوRead in English2 مشاهدة

نعم، من الممكن الإصابة بالإنفلونزا وكوفيد-19 في نفس الوقت. يمكن أن يصاب الشخص بأكثر من فيروس تنفسي واحد في آن واحد، بما في ذلك فيروس الإنفلونزا والفيروس المسبب لكوفيد-19 (SARS-CoV-2) [2]. كما يمكن أن يصاب الشخص بأنواع متعددة من فيروسات الإنفلونزا، مثل الإنفلونزا A والإنفلونزا B، في وقت واحد [2].

فهم العدوى المشتركة بين الإنفلونزا وكوفيد-19

العدوى المشتركة تعني وجود أكثر من فيروس واحد يسبب المرض في الجسم في نفس الوقت. يمكن أن تحدث هذه الظاهرة مع الفيروسات التنفسية المختلفة التي تنتشر خلال نفس المواسم، مثل الإنفلونزا وكوفيد-19 [2]. تُظهر البيانات الأولية من شبكات مراقبة المستشفيات أن هناك حالات تم الإبلاغ عنها لمرضى دخلوا المستشفى مصابين بالإنفلونزا وكوفيد-19 معًا، حيث بلغت نسبة الإصابات المشتركة بالإنفلونزا وكوفيد-19 حوالي 5.37% من إجمالي حالات دخول المستشفى المؤكدة مخبريًا للإنفلونزا خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2023 [2].

أعراض الإنفلونزا وكوفيد-19 المتشابهة

تتشابه أعراض الإنفلونزا وكوفيد-19 بشكل كبير، مما يجعل التمييز بينهما صعبًا بناءً على الأعراض وحدها [4]. تشمل الأعراض الشائعة التي تتشاركها الإنفلونزا وكوفيد-19 الحمى أو الشعور بالحمى والقشعريرة، السعال، ضيق التنفس أو صعوبة التنفس، التعب، التهاب الحلق، سيلان أو انسداد الأنف، آلام العضلات والجسم، الصداع، القيء، والإسهال [4]. قد يكون فقدان حاسة التذوق أو الشم أكثر شيوعًا مع كوفيد-19، ولكنه قد يحدث أيضًا [4]. نظرًا لهذا التشابه، فإن الاختبارات التشخيصية ضرورية لتحديد الفيروس المسبب للمرض بدقة [4].

مخاطر العدوى المشتركة

يمكن أن تسبب كل من الإنفلونزا وكوفيد-19 أمراضًا شديدة ومضاعفات قد تؤدي إلى دخول المستشفى أو الوفاة، حتى لدى الأشخاص الأصحاء [4]. الأشخاص المصابون بالإنفلونزا وكوفيد-19 في نفس الوقت قد يعانون من مرض أكثر شدة مقارنة بمن يصابون بأحد الفيروسين فقط [4]. الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض شديد تشمل كبار السن، وخاصة من تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، والأشخاص الذين يعانون من حالات طبية مزمنة معينة، والنساء الحوامل، والرضع [4]. تشمل المضاعفات المحتملة لكليهما الالتهاب الرئوي، الفشل التنفسي، متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، الإنتان، إصابات القلب، الفشل متعدد الأعضاء، وتفاقم الحالات الطبية المزمنة [4]. كما أن الالتهابات البكتيرية الثانوية أكثر شيوعًا مع الإنفلونزا [4].

الوقاية والعلاج

أفضل طريقة للوقاية من الإنفلونزا هي الحصول على لقاح الإنفلونزا السنوي [1]. كما أن لقاحات كوفيد-19 المعتمدة أو المصرح بها من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) فعالة في الوقاية من الأمراض الشديدة والوفاة [4]. يوصى بالحصول على كلا اللقاحين لتقليل خطر الإصابة بالعدوى وتخفيف شدة المرض [4]. بالإضافة إلى التطعيم، فإن ممارسات النظافة الجيدة مثل غسل اليدين المتكرر، وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، وتجنب الاتصال الوثيق مع الأشخاص المرضى، تساعد في منع انتشار الفيروسات التنفسية [1].

إذا كنت تشك في إصابتك بالإنفلونزا أو كوفيد-19 أو كليهما، فمن المهم استشارة مقدم الرعاية الصحية. يمكن أن يوصي الطبيب بإجراء اختبارات لتحديد الفيروس المسبب للمرض [4]. يمكن أن يساعد التشخيص المبكر في الحصول على العلاج المناسب بشكل أسرع [4]. في بعض الحالات، قد تكون الأدوية المضادة للفيروسات ضرورية، خاصة إذا بدأت في تناولها في غضون يومين من ظهور الأعراض [1]. لمعرفة المزيد عن الإنفلونزا الموسمية، يمكنك زيارة الإنفلونزا الموسمية: الوقاية، الأعراض، والعلاج.

المراجع الطبية

الاستشهاد بهذه الإجابة

الفريق التحريري لكلينكس جو. هل يمكن أن أصاب بالإنفلونزا وكوفيد-19 في نفس الوقت؟ (13‏/09‏/2026).

https://clinicsjo.com/ar/faq/can-i-get-flu-and-covid-19-at-the-same-time#answer

قراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية

أسئلة ذات صلة