تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
الدماغ والأعصاب

ما هي الأسباب الشائعة لاضطرابات الحركة؟

الفريق التحريري لكلينكس جوRead in English1 مشاهدة

اضطرابات الحركة هي حالات عصبية تؤثر على قدرة الجسم على الحركة بشكل طبيعي، مما يسبب إما زيادة في الحركة (إرادية أو لا إرادية) أو بطء في الحركة الإرادية. تتنوع هذه الاضطرابات في أسبابها وأعراضها، وتشمل حالات مثل الرعاش، خلل التوتر العضلي، وصعوبات المشي. فهم الأسباب الكامنة وراء هذه الاضطرابات يعد خطوة أولى نحو التشخيص والعلاج المناسبين.

الأسباب العصبية وتلف الدماغ

تعد الأسباب العصبية وتلف الدماغ من العوامل الرئيسية المؤدية لاضطرابات الحركة. يمكن أن يؤدي تلف الدماغ أو الحبل الشوكي أو الأعصاب الطرفية إلى مشاكل في التنسيق والتحكم في العضلات [1]. على سبيل المثال، مرض باركنسون هو اضطراب يتفاقم ببطء مع مرور الوقت، ويسبب الرعاش وبطء الحركة وصعوبة المشي، وينجم عن تلف في خلايا عصبية معينة في الدماغ [1]. كذلك، يمكن أن تسبب السكتة الدماغية والأمراض الوعائية تلفًا في الدماغ يؤدي إلى اضطرابات في الحركة [1].

العوامل الوراثية

تلعب الوراثة دورًا مهمًا في العديد من اضطرابات الحركة. بعض هذه الاضطرابات تكون موروثة، حيث تنتقل الجينات المعيبة من الوالدين إلى الأبناء [3]. على سبيل المثال، مرض هنتنغتون هو مرض وراثي يتسبب في ضمور الخلايا العصبية في أجزاء معينة من الدماغ، بما في ذلك الخلايا التي تساعد في التحكم في الحركة الإرادية [1]. متلازمة الرمع العضلي الفعلي والفشل الكلوي (AMRF) هي حالة نادرة أخرى تُورث بنمط وراثي جسمي متنحي، حيث يجب أن يحمل كلا الوالدين نسخة من الجين المتحور لتظهر الحالة على الطفل [2]، [3]. تتسبب طفرات في جين SCARB2 في هذه المتلازمة، مما يؤدي إلى مشاكل في الحركة قد تبدأ برعاش لا إرادي في الأصابع واليدين، وتتفاقم لتشمل نفضات عضلية مفاجئة [2].

عوامل أخرى

إلى جانب الأسباب العصبية والوراثية، هناك عدة عوامل أخرى يمكن أن تساهم في ظهور اضطرابات الحركة. تشمل هذه العوامل العدوى، التي يمكن أن تؤثر على الجهاز العصبي وتسبب مشاكل في الحركة [1]. كما أن بعض الأدوية يمكن أن تسبب اضطرابات في الحركة كآثار جانبية، مثل خلل الحركة المتأخر الذي يسبب حركات لا إرادية متكررة [1]، [3]. الاضطرابات الأيضية والتعرض للسموم هي أيضًا من الأسباب المحتملة التي يمكن أن تؤثر على وظائف الدماغ والأعصاب وتؤدي إلى مشاكل في الحركة [1].

متى يجب طلب المساعدة الطبية؟

إذا كنت تعاني من رعاش جديد، تشنجات عضلية لا إرادية، صعوبة في المشي، أو أي تغييرات غير مبررة في حركتك، فمن الضروري استشارة الطبيب. قد تشير هذه الأعراض إلى اضطراب في الحركة يتطلب تقييمًا وتشخيصًا دقيقين. في بعض الحالات، مثل متلازمة الرمع العضلي الفعلي والفشل الكلوي، يمكن أن تكون النوبات الشديدة أو الرمع العضلي مهددة للحياة وتستدعي رعاية طبية طارئة [2]. التشخيص المبكر يتيح وضع خطة علاجية تهدف إلى تحسين الأعراض وتخفيف الألم، حتى في الحالات التي لا يوجد لها علاج شافٍ [1]. لمزيد من المعلومات حول هذه الحالات، يمكنك زيارة مقالنا حول اضطرابات الحركة: فهم الرعاش، التشنجات، وصعوبات المشي.

المراجع الطبية

الاستشهاد بهذه الإجابة

الفريق التحريري لكلينكس جو. ما هي الأسباب الشائعة لاضطرابات الحركة؟ (13‏/09‏/2026).

https://clinicsjo.com/ar/faq/common-causes-of-movement-disorders#answer

قراءة النسخة النصية مع المراجعكيفية استخدام المعلومات الطبية

أسئلة ذات صلة